محمد النعيمي – القاهرة : أكــد ” ميناس ابراهيم اليوسفي الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي العراقي في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الإخباري ) نحن نتابع بقلق شديد مايحدث من إنتهاكات صارخة بحق ضيوف العراق سكان معسكر أشـرف ومخيم ليبرتي منذ ( مذبحة نيسان التي حصلت عام 2010) وحينها ناشدنا الامم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية والإتحاد الاوربي بضرورة حماية اللاجئين من عمليات القتل والإبادة التي تتخذها حكومة بغداد التابعة لنظام الملالي في طهران وقطع الماء عنهم الآن ما هو إلا عملية إبادة جديدة مكملة لما حدث لهم عام 2010 .
وأضاف ” إن كل من يتقاعس عن توفير الماء والكهرباء لهؤلاء السكان العزل فهو ليس بإنسان وإنما مجرم حرب ويجب أن يحاكم من قبل المحاكم الدولية لأنها جريمة إنسانية تنفذ بناء على توجيهات حكومة المالكي التابعة لولاية الفقيه في طهران والسفارة الإيرانية التي تتحكم بمصير هؤلاء السكان العزل المتواجدين داخل السجن النازي الذي طوق بالأسلاك الشائكة والعجلات العسكرية.
وأوضح ” إن مارتن كوبلر ممثل الأمين العام للامم المتحدة يساير النظام العراقي والإيراني على حساب الشرفاء والوطنيين الذين هم الآن أسرى للنظام القائم في بغداد لأنه قد باع نفسه لنظام الملالي من أجل مصالح مادية لذا هو الآن يمثل السياسة الإيرانية وخير دليل على هذا سكوته المستمر على الإنتهاكات والإجراءات التعسفية التي تتخذ بحق هؤلاء العزل من دون أن يتخذ أي إجراء قانوني يحميهم مما هم فيه من ظلم.
وشدد على ” الصليب الأحمر وجميع المنظمات الإنسانية التدخل الفوري للحفاظ على ما تبقى منهم على قيد الحياة ولا سيما وإن درجات الحرارة الآن في بغداد فوق الـ( 50 درجة مئوية) ومحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية التي يجب توفيرها لأنهم لاجئين ومع الأسف نلاحظ إن ( مارتن كوبلر ) يساعد النظام العراقي في قمع هؤلاء السكان العزل وهذه جريمة لا يمكن السكوت عنها .








