مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سوريا تمر بالمرحلة الاخطر

بحزاني – مثنى الجادرجي: إشتداد ضراوة الثورة السورية و إتخاذها منحى استثنائيا بعد أن بدأت توجه ضرباتها لنظام بشار المنهار في دمشق ذاتها، يعطي إنطباعا کاملا بأن النظام في طور الاحتضار وانه يلفظ أنفاسه الاخيرة، وهو ماتؤکده معظم التقارير الواردة و المتداولة بشأن الاوضاع في سوريا.

الثورة السورية و منذ الايام الاولى من بدايتها، إعتبرها النظام الايراني”ولازال”مؤامرة و مخططا مشبوها يستهدفه و لذلك فقد رمى بکامل ثقله الى جانب النظام السوري و دفع حزب الله اللبناني و حکومة نوري المالکي بنفس الاتجاه في سبيل الحفاظ على نظام بشار الاسد و عدم إسقاطه، ولم يبق ملالي إيران من حيلة او خدعة او مخطط قذر و مشبوه إلا و قاموا بتوظيفه و تجربته و استخدامه ضد الشعب السوري، ولاغرو من الاقرار بأنهم قد أبلوا بلائا حسنا لايحسدون عليه من حيث مدى إيغالهم و تورطهم في الاحداث الجارية بسوريا، لکن في نفس الوقت أيضا لابد من الاقرار أيضا بأنهم”أي ملالي إيران”، يعيشون حاليا أسوأ کابوس سياسي منذ إستلامهم للسلطة قبل أکثر من ثلاثة عقود.
التحذيرات التي أطلقت و تطلق من قبل زعماء و قادة للدکتاتور السوري عقب حادث الانفجار الاخير و بعد أن صارت دمشق ساحة مفتوحة أمام الثورة السورية، لابد وان النظام الايراني يدرك جيدا ماذا يعني کل هذا، و هو يلاحظ جيدا بأن النظام الذي کان دوما يعتمد عليه في ضخ إرهابه و أزماته و مشاکله الى بلدان المنطقة الاخرى قد إنتهى”سريريا”، ولم تعد کل الحقن المقوية و المهدئة و کل حملات التنفس الاصطناعي تجدي نفعا لهذا النظام الذي يتحشرج و يغادر الدنيا ملعونا و منبوذا، لکن و کما عرفنا و خبرنا النظام الايراني فإنه من النوع الذي لايترك المخططات و الدسائس و الفتن القذرة طالما کان هنالك من متسع للقيام بذلك، وان الاوضاع المتدهورةفي مختلف مدون سوريا و في دمشق بالذات و إزدياد ضراوة المواجهات، قد منحت عملاء ملالي إيران فرصة ذهبية للقيام بحقن الثورة السورية بمصل الطائفية البغيضة، والحقيقة أن هذا المسعى ليس بجديد على الملالي وانما هو مخطط قد وضعه قائد خلايا الارهاب و الجريمة في النظام قاسم سليماني منذ بضعة شهور مضت، لکنهم بدأوا بتطبيقه و بصورة عامة و شاملة في الوقت الحاضر، حيث أن فشل رجال الحرس الثوري و إرهابيي حزب الله اللبناني و جيش المهدي في إحداث التغيير المطلوب في سوح المواجهة لصالح النظام، دفع بالنظام الايراني لکي يهدم سوريا على من فيها من دون أي تمييز و على طريقة شمعون عندما قام بتهديم المعبد على نفسه و أعدائه، لکن يجب هنا أن نشير أن النظام الايراني قد هدم سوريا على رأس النظام السوري و الشعب السوري و هو ينتظر أن يسعفه هذا الاجراء الارهابي الاجرامي و يقيه من تأثيرات و تداعيات الانهيار الکبير للنظام السوري، لکنه في وهم کامل و حساباته هذه المرة ليست خاطئة و انما واهية أيضا، خصوصا وان العالم کله بات يدرك مافعله و يفعله هذا النظام من أجل إنقاذ النظام السوري من السقوط المحتوم.
اننا في الوقت الذي ندرك فيه تماما أن نظام بشار الاسد قد صار في حکم المنتهي، لکننا نود هنا أن نلفت النظر الى نقطة هامة و ندعو لها بمنتهى الحرص و الجدية، وهي أن تتحرك دول و شعوب المنطقة في هذا الوقت بالذات من أجل لجم و کبح جماح النظام الايراني الارعن وقطع أياديه و تدخلاته المريبة، عبر تغيير السياسات غير العملية و المنهجية و العقلانية المتخذة بخصوص الملف الايراني وان دعم و اسناد المقاومة الايرانية عبر الاعتراف بها کممثل للشعب الايراني و إنهاء الضغوطات التي مورست و تمارس ضدها من قبل النظام في العراق في معسکري أشرف و ليبرتي، واللذين يمثلان للشعب الايراني قلعتين من قلاع الصمود و المقاومة بوجه نظام القتلة و الدجالين في طهران، کفيل بسحب البساط من تحت أقدام هذا النظام و دق المسمار”الاخطر”و”الاهم”في نعشه!