الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالمعارضون الايرانيون في العراق يواجهون نقصا حادا في المياه في موسم الحر

المعارضون الايرانيون في العراق يواجهون نقصا حادا في المياه في موسم الحر

صوت العراق – نزار جاف : مع نقل 2000 من سکان معسکر أشرف البالغ عددهم 3400 الى مخيم ليبرتي، فإن کثافة سکانية کبيرة نسبيا قد استقرت في المخيم و الذي طالما أکد الوافدون إليه من إنه يفتقد الى الخدمات الاساسية و يعاني من نقص ملفت للنظر في المياه و في توفر التيار الکهربائي بصورة منتظمة،

وعلى الرغم من التأکيدات الکثيرة التي أطلقتها الحکومة العراقية قبل نقل الوجبة الاولى من سکان أشرف قبل 6 أشهر، بخصوص جاهزية مخيم ليبرتي من کل الوجوه لإستقبال الوافدين إليه، لکن يبدو أن تأکيدات الوافدين الى مخيم ليبرتي إختلفت و تناقضت تماما مع تأکيدات الحکومة العراقية حيث أصروا على أن المخيم يعاني من نواقص عديدة و يفتقر الى الخدمات الاساسية، وقاموا بإبلاغ ممثل الامين العام للأمم المتحدة مارتن کوبلر بکل ذلك و الذي وعدهم و لأکثر من مرة على تنفيذ مطالبهم، لکن و بعد مرور ستة أشهر على وصول أول وجبة من سکان أشرف الى مخيم ليبرتي، لم تحرك الحکومة العراقية ساکنا منذ ذلك التأريخ و لم تتخذ الاجراءات الکفيلة بتحقيق الحد الادنى من المطالب الانسانية للمخيم، ولاسيما فيما يتعلق بأزمة المياه التي باتت تشکل مع الارتفاع الکبير في درجات الحرارة في بغداد و التي وصلت الى 55 درجة مئوية، مشکلة جدية للسکان باتوا يعانون من جرائها. وفي إتصال هاتفي مع مخيم ليبرتي، أکد محمد إقبال بأن أزمة المياه قد باتت أزمة عويصة تجعل من الحياة لاتطاق داخل المعسکر في ظل موجة الحر التي تجتاحها و قال إقبال إن المياه في ليبرتي غير متصلة بأي شبكة مياه خارج المخيم كما لا توجد في المخيم مخازن كافية لتخزين المياه وعدد غير قليل من المخازن نفسها معطوبة ولا تصلح للإستعمال. وإن السكان مضطرون أن يؤمنوا الماء من شمعة ماء واحدة فقط في كل منطقة ”المطار” التي مخيم ليبرتي جزء صغير منها وهذه الشمعة تقع بمسافة 12 كيلومترا من المخيم كما إن مراجعة عدد كبير جدا من صهاريج القوات العسكرية حيث ازدادت تواجدها في منطقة المطار إلى هذه الشمعة الوحيدة أصبحت مصدرا لقلق شديد للسكان.ويعمل في الوقت الحاضر حوالي مئة من سكان ليبرتي ليلا ونهارا لإيصال الماء للمقيمين لأن عدد صهاريج المياه قليلة جدا والحكومة العراقية ليس لم تسمح للسكان اين يأتوا بصهاريج اكثر من أشرف فحسب بل إنها قامت باعادة صحاريج المياه المتعلقة بالمجموعة الخامسة التي كانت تشكل من النساء اساسا وذلك باسلوب القرصنة من منتصف طريق أشرف إلى ليبرتي ولم تسمح بدخولها إلى ليبرتي. وأضاف إقبال إن صهاريج المياه تبقى ساعات طويلة تحت درجة الحرارة الكبيرة، انتظارا للماء ومع هذه الأزمة المتكررة. وعلى سبيل المثال يوم أمس الثلاثاء وفي الساعات الحارة طوال النهار، كانت صهاريج المياه تنتظر لفترات تصل إلى 8 ساعات لتصل دورها لضخ الماء. وبين الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة 12 ظهرا كانت 28 عجلة في الطابور بانتظار وصول دورها.. العجلات التي غادرت المخيم في الساعة الرابعة والنصف صباحا، عادت الساعة التاسعة في حين الصهاريج التي غادرت ليبرتي في التاسعة صباحا لم تتمكن من العودة قبل السادسة عصرا حيث اضطر السكان أن يقوموا بتحصيص المياه مثل الايام الماضية.
وطالب محمد إقبال المنظمات الدولية و على رأسها الامم المتحدة و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين و الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق و الحکومة الامريکية بأن تبادر الى ممارسة الضغوط على الحکومة العراقية لوضع حد لهذه الحالة المأساوية بأن تقوم بربط مياه ليبرتي بشبکة ماء بغداد.
يشار الى أن جورج باکوس المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي قد صرح في 31 من مايس أيار الماضي و بحضور مارتن کوبلر الممثل الخاص للأمم المتحدة ان عملية إيصال منظمة مياه مخيم ليبرتي مع شبکة اسالة ماء بغداد ستتم قبل شهر رمضان(الذي سيبدأ في 22 من تموز يوليو الجاري)، ومع انه لم تبق سوى أيام قليلة على شهر رمضان لکن لم تتخذ الحکومة العراقية على أرض الواقع أية خطوة عملية بإتجاه معالجة و حل هذه الازمة.