محمد أحمد الأزرقي : كتبت ايناس الشمري– من بغداد قائلة : ( دافع وكيل وزارة الخارجية في حكومة المالكي لبيد عباوي عن وجهة نظر النظام الايراني بشان الوصف القانوني لعناصر منظمة مجاهدي خلق معتبرا اياها غير قانونية ولاينطبق عليها وصف اللجوء,وجاء اعلان عباوي هذا متماشيا مع الضغوط التي يمارسها حكام ايران ضد هذه المنظمة التي تعتبر العائق الوحيد امام المشروع الايراني التوسعي في العراق,
ويعد عباوي احد المروجين لافكار الملالي بالعراق ويدافع عنهم بشكل كبير بناءا على توجيهات من رئيس حكومته,وحاول عباوي تشويه الحقائق من خلال زعمه” ان عناصر مجاهدي خلق موجودون بشكل غير قانوني وهم أتوا الى العراق واستخدموا من قبل النظام السابق لاغراض عسكرية وهم ليسوا لاجئين لأنه وفق القانون العراقي لاتنطبق عليهم شروط اللجوء. وشدد حسب الاوامر الصادرة من طهران على “أن بغداد ملتزمة بغلق معسكر أشرف وإخراج مجاهدي خلق الى بلد آوعن قيام السلطات الفرنسية بإحتجاز مسؤول عراقي يتولى ملف هذه المنظمة أدعى” ان احتجاز الشرطة الفرنسية لصادق كاظم عضو الوفد العراقي المشارك في جلسة البرلمان الاوروبي المخصصة لمناقشة قضية معسكر أشرف، جاء بشكوى من منظمة مجاهدي خلق للتشويش على الزيارة وتأجيل البت في قضية المعسكر )
و نحن نضيف و نقول ان من المؤسف جدا ان يكون مسؤولي البلد بهذا المستوى من الضحالة الفكرية والتبعية لنظام ظلامي و دموي يعتاش على التطرف والتحريف والأرهاب بسفك الدماء و أزهاق أرواح الأبرياء والبطش والأعدامات بمعارضيه المناضلين فهؤلاء المسؤولين أمثال عباوي لايفرقون بين الصالح و الطالح و كان الأجدر بعباوي ان يرجع الى أوليات وزارته ليتأكد من الوصف القانوني ( الموقع القانوني ) المشمولين به سكان مخيم أشرف و منهم المنقولين الى سجن فردوس ليبرتي قبل الأدلاء بهذه السفسطة العقيمة التي هي أنكار جائر لحقوقهم الأنسانية و القانونية و حتى لو لم يكونوا غير مشمولين بأي موقع قانوني هل يباح ما جرى لهم من أنتهاكات لاانسانية و خروقات قانونية من أضطهاد وقتل و قمع و أبادة ومضايقات و أعتداءات وأستفزازات و بأي وجه حق جرت تلك الممارسات المشينة و المستهجنة و المستنكرة محليا ودوليا أما أحتجاز المجرم صادق كاظم جاء بشكوي من أحد المتضررين بالتعذيب والسجن من قبله و المجرم المذكور مطلوب جنائيا الى المحكمة الدولية الأسبانية و البرلمان الأوربي طرده ولم يدعه يدخل الى أروقة البرلمان لنفس الأسباب المذكورة . و من الحقائق المعروفة للقاصي والداني ان تواجد مجاهدي الشعب الايراني سكان مخيم أشرف في العراق أصولي وحسب دعوة الحكومة العراقية آنذاك وهم قبلوا الدعوة لسببين مضايقتهم من قبل الدول الأوربية لغرض مسايرة و أسترضاء نظام الملالي الدموي الذي أخذ يقوم بسلسلة من التفجيرات لأخافة الدول الأوربية و خصوصا فرنسا و السبب الآخرهو شروط الجيوبولتيك القاهرة و تواجدهم بالعراق لغرض مقارعة نظام الملالي الجائر وهم كانوا مستقلين في نشاطهم و أشترطوا على الحكومة العراقية عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا الطرفين وعلى ضوء هذه الحقائق ان تواجدهم قانوني وشرعي بالأضافة الى أنهم أفراد محميين وفق أتفاقية جنيف الرابعة وشتان مابين الحقيقة و الأباطيل والتلفيقات الواردة في تصريح لبيد عباوي الذي فكر مثل الملالي المتحجرين بأستنساخ المعايير المزدوجة لأن سوقها رائج هذه الأيام …








