الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمعلى خطورة المعلومات التى ادلى بها ,تصريحات السفير الفارس : هل من...

على خطورة المعلومات التى ادلى بها ,تصريحات السفير الفارس : هل من تحقيق عراقي بشأنها ؟؟

الملف  -رجا طلب : على خطورة المعلومات التى ادلى بها سفير سوريا السابق في العراق نواف الفارس  الا ان الكثير من المراقبين لم يتفاجأوا  بها ، فالنظام السوري كان على الدوام ُمصدرا للارهاب و صناعة ادوات القتل والاغتيالات السياسية ونجح  بسبب هذا الاسلوب من فرض سياساته على عدد كبير من دول المنطقة التى كانت تدرك مخاطر هذا النظام وقدرته على التخريب واشاعة الفوضى وكانت بكل اسف تقع فريسة لابتزازه او تحت سيطرته .

لكن اللافت في تصريحات الفارس تركيزه على الجهد الرسمي للحكومة العراقية ورئيسها نوري المالكي في عملية دعم النظام السوري الذي كشف فيها  الفارس ان المالكي شخصيا يعلم علم اليقين وبالادلة كيف تورط في النظام السوري في  قتل ابناء الشعب العراقي وتحديدا الشيعة منهم من اجل اذكاء الروح الطائفية بين ابناء الشعب الواحد  .
من المنطقي والمفترض ان لا تمر  تصريحات السفير الفارس الخطيرة هذه  مرور الكرام بل ان القوى الوطنية العراقية واعضاء مجلس النواب والقوى السياسية مطالبون  بالعمل على دفع هذا الملف نحو تحقيق رسمي لمحاسبة نوري المالكي شخصيا  وفريقه الامني في تهمة التواطؤ مع دولة اجنبية في ارتكاب مجازر بحق شعبه وزعزعة الامن الوطني وتضليل العدالة من خلال اتهام خصومه السياسيين بالارهاب وتوظيف هذه التهمة سياسيا على غرار ماجرى لنائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي او ليث الدليمي عضو مجلس محافظة بغداد وغيرهما الكثيرين  .
من الواضح ان المالكي الذي سبق ان اتهم دمشق في سبتمبر من عام 2010 بانها هي من تدعم وتسهل دخول الارهابيين من القاعدة الى العراق وقطع العلاقات معها وطالب وقتها مجلس الامن باخذ قرار ضدها تحت الفصل السابع ، قد غير موقفه ورضخ  لاعتبارات تتعلق بالتحالف الاستراتيجي الايراني – السوري واستجاب بصورة ” اوتوماتيكية ”   لرغبة ايران القوية بانقاذ نظام بشار الاسد الذي يعد من الناحية العملية ” الاداة ” المطواعة في تمرير كل السياسات الايرانية في المنطقة ، وهذا الامر بحد ذاته يشكل ” فضيحة ” اخرى  لمسلكية المالكي السياسية والامنية ، وتحديدا فيما يخص الامن الوطني العراقي وحماية ارواح الناس وامنه الشخصي .
تقول برقية للسفارة الاميركية في بغداد سربها موقع ويكيليكس نشرت بتاريخ 3 فبراير عام 2011 ان المالكي اتهم بشكل صريح كل من ايران وسوريا بتزويد الجماعات المسلحة بالسلاح للقيام باعمال ارهابية .
ونقلت البرقية ان المالكي اسر بهذه المعلومات للسفير الاميركي السابق لدى العراق كريستوفر هيل في ايلول/سبتمبر 2009 عندما كانت العلاقات بين دمشق وبغداد مقطوعة.
 وقال المالكي للسفير خلال لقاء في 22 ايلول/سبتمبر 2009 ان “ايران وسوريا تقدمان اسلحة للمتمردين في العراق، وضمنها صواريخ ارض جو من طراز ستريلا”، بحسب ويكليكس.
الا يستحق هذا الامر ومثل هذه المعلومات  من القوى السياسية العراقية المطالبة بفتح تحقيق جدى حول هذه الامر الخطير والهام سواء  لجهة التستر عليها واخفائها ، وفتح تحقيق ايضا لجهة ” التقلب ”  في المواقف السياسية للمالكي تجاه دمشق التى تحولت  من دولة تصدر الارهاب الى العراق الى دولة يدعمها العراق الرسمي في مواصلة الارهاب ضد الشعب السوري ؟؟ !