ليبرتي بيان رقم 44
اتخذت الحكومة العراقية بأمر من الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ، خطوات جديده في اتجاه تحويل معسكر ليبرتي الى سجن وفرض قيود ضد سكان ليبرتي وأعطت لإجراءاتها القمعية بعدا جديدا :
1 – يوم الأحد 8 يوليو تموز قامت القوات العراقيه بأمر من صادق محمد كاظم بإيقاف المركبة التابعه للمفوضية السامية للاجئين التي كانت تقل عددا من سكان ليبرتي الى موقع المفوضيه لإجراء المقابله ،
وأعادتهم الى ليبرتي ، وكانت هذه الترتيبات تجري منذ 140 يوما وفقا لمذكرة التفاهم وبموافقة الحكومة العراقيه ، هذا في الوقت الذي اعلنت فيه المفوضية السامية للاجئين مرات عديده خلال العام الماضي ان سكان أشرف وليبرتي طالبو لجوء واشخاص موضع قلق ويتمتعون بالحقوق والحماية الدوليه ، هذه العرقله لعملية المفوضيه تمثل تحديا واضحا لقانون اللجوء والقانون الدولي وانتهاكا خطيرا لمذكرة التفاهم
2 – منذ ما يقرب من 20 يوما والقوات العراقيه تفرض حصارا غذائيا غير معلن ضد سكان ليبرتي ، وخلال هذه المده تمكنت شخنة واحدة من المواد الغذائيه من الدخول الى ليبرتي وذلك بعد تدخلات عديده من الامم المتحده ، وجزء كبير من هذه الشحنه تلف ولم يعد صالحا للاستهلاك البشري بسبب تأخير الشحنه مدة 11 يوما خارج المعسكر في طقس بلغت حرارته اكثر من 50 درجة مئويه ،
ومنذ يوم الثلاثاء 3 يوليو تموز تقوم القوات العراقيه على الرغم من اتفاق ممثلي لجنة القمع برئاسة الوزراء العراقيه مع ممثلي الأمم المتحده بمنع دخول شاحنة تحمل مواد غذائيه تشمل الطحين والأرز والبقوليات والزيت وغيرها وتبلغ قيمتها 70 الف دولار ، وعندما توصل المسؤولون العراقيون في الموقع الى اتفاق مع ممثلي الامم المتحده لإدخال هذه الشاحنه امتنع صادق ورفض ادخالها وقال : يجب تفريغ الشاحنه لتفتيش المواد قطعة قطعه وفحصها بعناية.
ان تفريغ 20 طنا من المواد تحت اشعة شمس لاهبه وأعادة تحميلها في الشاحنه بدون استخدام رافعة شوكيه او معدات مماثله بمثابة أعمال شاقه وغير عمليه وفي طقس شديد الحراره يؤدي الى تلف المواد الغذائيه ، وكان ممثلو بعثة الامم المتحده في العراق يونامي قد قالوا للمسؤولين العراقيين مرات عديده ان في داخل الساحنة مساحة تكفي لإجراء التفتيش ولا ضرورة لإنزال المواد ، وبالإضافة الى هذا كله فان الشحنة المذكورة قد تم تفتيشها على الحدود وفي الجمارك ، كما تم تفتيشها عند مدخل ليبرتي بواسطة الكلاب البوليسيه والسونار وجهاز المسح الضوئي ، وليس ثمة حاجة في الاساس لتفتيش وفحص مجدد ، غير ان هذه الايضاحات لم تجد نفعا لإن الغرض هو تعذيب السكان ومحاصرتهم ،
ومنذ 8 يوليو تموز قام الاشخاص الذين يرتدون لباسا مدنيا والمقيمون في ليبرتي ولا تعرف هوياتهم والذين تتركز مهمتهم على تقييد ومضايقة السكان قد ارتدوا الزي الرسمي للإيحاء بانهم من القوات الرسميه ، هؤلاء الاشخاص الذين يرتدون الملابس المدنيه الذين انتشروا في ليبرتي منذ الثاني من يونيو حزيران هم انفسهم الذين مارسوا خلال ثلاث سنوات ونصف السنة الحصار اللاإنساني والتعذيب النفسي ضد سكان اشرف وهم على اتصال مباشر مع قوة القدس الإرهابيه .
امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه
9يوليو تموز 2012








