بغداد- نبيل الحداد:بعد عودته من طهران بيومين كتب المدعو ماجد زيدان(مدير تحرير جريدة المواطن) في(25\6\2012)مقالا بعنوان (ايجاد مأوى لمنظمة مجاهدي خلق يسهم في الاستقرار بالمنطقة).
وتحدث زيدان في هذا المقال عن ضرورة تطبيق مطاليب النظام الايراني المتمثلة باخراج هذه المنظمة من العراق وعدم التهاون معها لان ذلك سيهدد حكومة (الجمهورية الاسلامية) التي تطبق القوانين والاعراف الدولية والانسانية (حسب تعبيره) , مادحا في الوقت نفسه سياسة طهران وبغداد تجاه هذه القضية.
وعلى مايبدو ان الكاتب(قبض) المقسوم قبل مجيئه الى بغداد عندما كان في جولة نظمتها السفارة الايرانية في بغداد للصحفيين في طهران مؤخرا,ولم يخجل زيدان من اطراء النظام الايراني الدموي التوسعي بهذه الطريقة المخجلة,والتي تدل على تفاهته وسذاجته رغم انه محسوب على (الشيوعيين) ولايعترف بالمعتقدات الدينية بل انه مسخ لايهتم سوى بملذاته الرخيصة, كان الاحرى بهذا الكاتب ان يدافع عن وطنه وان لايقبل الذل من اجل حفنة من الدولارات,لكن قيل(اذا لم تستحي افعل ماتشاء).
ان تلفيق الاكاذيب وتزيف الوقائع سمة من سمات (المهرجين) ونرى ان زيدان اصبح (مهرجا) في حضرة(ملالي)طهران ,وتعلم منهم هذه الصنعة بجدارة,لكن نقول لهذا الكاتب الصغير ولغيره من باع وطنه ان ابناء الشعب العراقي سيقفون بالمرصاد لكم وسيحبطون مشاريعكم التي هي امتداد لمشاريع الملالي لاحتلال العراق,وستبقون انتم صغارا مهما بلغتم من الرفعة والصعود لان الذي لايفرق بين مصلحة العراق ومصلحة اعداءه فهذه(خيانة)لاتغتفر وسبق للامام علي ان قال قولته الشهيرة(ان اعظم خيانة خيانة الامة) وها انتم خنتم الامة من اوسع ابوابها ولابد ان تنالو عقابكم عاجلا ام اجلا.








