الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بداية التعامل الصحيح

(صوت العراق) – علاء کامل شبيب:مهما سعى النظام الايراني من أجل الالتفاف على العقوبات الدولية الاخيرة للإتحاد الاوربي، فإنه لايتمکن من التخلص من آثارها و تبعاتها الثقيلة على أوضاع إيران على مختلف الاصعدة، ذلك انها العقوبات الوحيدة التي لايمکن البحث عن بدائل مناسبة لها.

السعي لبيع النفط بصورة غير قانونية بواسطة ناقلات نفط تعوم في وسط البحار و المحيطات بحثا عن زبائن بأسعار مناسبة، مسألة جربها و يجربها النظام الايراني منذ أکثر من شهرين، لکن من دون جدوى خصوصا وان هذه الناقلات لا و لن تتمکن من الاختفاء عن أعين الاقمار الصناعية، ولذلك فإن الحديث الذي يدور الان في داخل اروقة القرار الايراني، يشوبه الکثير من التوجس و القلق و الخوف من المستقبل، وهذا بحد ذاته مايعطي زخما و قوة لهذه العقوبات و يجعلها ذات تأثير کبير في دفع النظام الايراني بإتجاه مفترق جديد للتعامل مع المجتمع الدولي.
الهلع و القلق الذي دب بين أرکان النظام الايراني و دفعهم لإطلاق التهديدات شمالا و يمينا، يؤکد مدى قوة التأثير الذي تترکه العقوبات الدولية الاخيرة على هذا النظام، ومن المرجح جدا لو أن المجتمع الدولي تتبع الآثار الإيجابية لهذه العقوبات و أدرك أهميتها في لجم و تحجيم المساعي المحمومة للنظام الايراني من أجل إمتلاك الاسلحة النووية، فمن الواجب عليه أن يعمل و يبذل کل جهوده من أجل إحکامها على عنق النظام و عدم السماح له بالتنصل منها بأية صورة کانت، بل ومن المفيد أيضا أن يسعى المجتمع الدولي لتوسيع إطار هذه العقوبات و جعلها تشمل العالم کله و ليس الاتحاد الاوربي کي يتم ضمان کبس أنفاس هذا النظام و عدم السماح له بالتنفس و لو من أية ثغرة صغيرة.
النظام الايراني الذي طالما أرهق دول المنطقة بشکل خاص و دول العالم بشکل عام بمشاکله و أزماته التي يصدرها بکل الاتجاهات، سوف تدفعه العقوبات الاخيرة للإنکفاء و الانطواء على نفسه بحثا عن ثمة مخرج من هذا الرمال الدولية المتحرکة الخطيرة على أمنه الاقتصادي و الاجتماعي على حد سواء، لکن المهم جدا عدم إتاحة هکذا فرصة له و الاستمرار في سياسة شد الحبل مع النظام و عدم إرخاءه لحين رضوخه و إنقياده الکامل للإرادة الدولية، ومن الواجب على المجتمع الدولي و دول الاتحاد الاوربي بشکل خاص أن تفهم الشعب الايراني بأن هذه العقوبات موجهة ضد النظام و ليس ضد الشعب خصوخا وان القطاع الاقتصادي بصورة عامة و القطاع النفطي بصورة خاصة يسيطر عليها الحرس الثوري و وظفها و يوظفها لصالح أجندته و أهدافه الخاصة، والنقطة المهمة التي يجب أن نشير لها هنا و نتوقف عندما مليا، هو أن هذه العقوبات سبق للمقاومة الايرانية أن طالبت بها منذ 25 عاما و بالاخص منذ عام 2002، حينما أزاحت المقاومة الايرانية النقاب عن موقعين نوويين في نطنز و آراك، حيث تبين للعالم کله أن هذا النظام قد کان يمارس الکذب و الخديعة في تعامله مع المجتمع الدولي، وان بدء العمل بهذه العقوبات منذ الاول من تموز/يوليو الجاري، يشکل بداية الطريق للتعامل الصحيح مع هذا النظام و إجباره کي ينصاع و يقبل بالمطالب الدولية.