مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةکفوا أيادي النظام الايراني عن معارضيه

کفوا أيادي النظام الايراني عن معارضيه

احرار العراق – سعاد عزيز :الادعاءات الاخيرة للسيد جورج يعقوب باکوس، المستشار السياسي لنوري المالکي رئيس الوزراء العراقي بخصوص سکان أشرف و ليبرتي و التي أفصح عنها لقناة ‘العراقية’ في يوم 27 حزيران/ينويو، يمکن إعتبارها موقفا بالغ الخطورة و فيه أکثر من تلميح بتهديد حياة المعارضين الايرانيين في ذينکما المعسکرين.
باکوس، ذکر في إدعاءاته ت

لك، من أنه ليس هناك أية مکانة قانونية لسکان مخيمي أشرف و ليبرتي في العراق، وهو إدعاء يؤکد و يرکز عليه دائما قادة النظام الايراني، هذه المزاعم التي أدلى بها باکوس الذي هو في الاساس معاون رئيس لجنة قمع أشرف، و التي نقلته وکالة فارس للأنباء العائدة الى قوات الحرس الثوري للنظام الايراني، ذکر فيها أيضا:( وجودهم منذ البداية غير شرعي وغير قانوني وفق القوانين العراقية. هناك تفهم خاطئ من بعض الجهات الأجنبية وأيضا بعض الأشخاص داخل العراق بان لهم صفة لجوء سياسي في العراق، لكن في الحقيقة لم تكن لهم صفة شرعية في العراق إطلاقا… الدليل على ذلك ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اعترفت حتى الآن بـ261 كلاجئين من بين ألفي شخص انتقلوا من معسكر اشرف إلى معسكر ليبرتي قرب بغداد.)، هذا الزعم الخطير الذي يستشف منه و بشکل واضح التنصل الکامل من بنود مذکرة التفاهم الموقعة بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية و الخاصة بالحل السلمي لقضية معسکر أشرف، يعتبر تأکيد واضح جدا على عزم و نية الحکومة العراقية للنيل من سکان أشرف و ليبرتي و تهديد أمنهم و حياتهم مجددا و إحتمال إرتکاب مجازر و مذابح بحقهم نظير تلك التي حدثت في الثامن من نيسان/أبريل 2011 و التي ذهب ضحيتها 35 قتيلا و أکثر من 300 جريحا.
السيد باکوس يعلم جيدا بأن سکان أشرف و بعد الاحتلال الامريکي للعراق و جعلهم تحت الحماية الامريکية بعد تسليم کافة أسلحتهم للقوات الامريکية و حصولهم على ضمانات تؤکد شخصيتهم المعنوية کلاجئين سياسيين، يعلم أيضا بأن الجرائم و التجاوزات التي أرتکبت بحقهم منذ إستلام المالکي للسلطة کرئيس للوزراء و التي کانت ذورتها في المذبحة الدموية التي جرت في 8/4/2011، والتي هزت الضمير العالمي ودفعت الامم المتحدة و المفوضية السامية للاجئين التابعة لها، الى الاعتراف بهم کلاجئين سياسيين يجب حمايتهم من الاخطار و التهديدات المحدقة بهم، لکن، يبدو أن السيد باکوس يريد أن يقفز على الحقائق و يشيح ببصره عن الواقع عندما يصر على إلصاق صفة الارهاب بهؤلاء اللاجئين، خصوصا وانه هناك فترة أقل من ثلاثة أشهر فقط تفصل بينهم و بين إخراج منظمة مجاهدي خلق المحارضة من قائمة المنظمات الارهابية في الولايات المتحدة الامريكية، ويبدو أن السيد باکوس و حکومته التي تستلم الاوامر و التوجيهات من ملالي طهران يريدون إستثمار فترة هذه الاشهر الثلاثة ليضربوا ضربتهم و يلحقوا الاذى بسکان أشرف و ليبرتي، ومن هنا، من المهم و الضروري جدا أن ينتبه السيد مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق الى هذا المفترق الخطير و يتخذ الاحتياطات اللازمة قبل أن تقع کارثة أخرى و يذهب عدد آخر من سکان أشرف و ليبرتي ضحية لمکائد و دسائس و ضغوطات النظام الايراني.