مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمعلاوي ردا على دعوة رئيس الوزراء الى القوى السياسية للدخول في حوار،...

علاوي ردا على دعوة رئيس الوزراء الى القوى السياسية للدخول في حوار، دعوة المالكي للحوار هروبا من العزلة وقفزة في الفراغ جاءت متأخرة

الملف-بغداد :  ردا على دعوة رئيس الوزراء الى القوى السياسية للدخول في حوار لحل الأزمة السياسية الحالية قالت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي انه بعد ست سنوات من ترؤس المالكي للحكومة فإنه لم يتوقف عن صناعة الازمات بغية إشغال الآخرين عن خروقاته وتجاوزاته الدستورية ألفاضحة والتستر على ألفساد المريب ورموزه.

وقال الناطق الرسمي بأسم الحركة هادي والي الظالمي في تصريح صحافي إنه لابد اليوم من عدم الخلط بين الاستجواب المرتبط بسياسات المالكي في ادارة السلطة وتطوير العملية السياسية والديمقراطية للسنوات الماضية من جهة والإصلاح الذي يرسم خارطة طريق برؤية جماعية تفاعلية لمستقبل بناء الدولة الناجزة وادامتها بارادة وطنية وضمان مسيرتها بثبات نحو الدولة المدنية الديمقراطية الكاملة من جهة ثانية.
وأضاف انه لذلك فإن دعوة المالكي المتأخرة للحوار تمثل قفزة في ألفراغ للإفلات من استحقاقات متراكمة وهي تندرج في إطار خلط اوراق الحوار والتهديد بتصفية الفرقاء السياسيين وحكومة الشراكة والاغلبية، وحل البرلمان، وتجميد الدستور، وهروبا من متغيرات داخلية واقليمية خلقت لديه شعورا بإلعزلة سيما بعد ولادة استقطاب وطني عابر للطائفية والعرقية وألفئوية لمواجهة نزعاته التفردية والاستبدادية.
ومن جهتها أكدت النائبة عن التحألف الكردستاني جولة حاجي ان المالكي فقد أعصابه ولايتحمل ماتقوم بة الكتل السياسية من اجل الاصلاح في العملية السياسية. وقالت ان المالكي تأخر واستهزأ بمواقف الكتل السياسية متصورا أن الكتل سوف لن تمضي بعملية سحب الثقة عنه.
وأضافت ان رئيس الوزاراء قام بأستخدام كافة اوراقه إلاانه لم يبق له غير فقدان الاعصاب وأوضحت انه فقد اعصابه وتشنج جدا ولنتيجة التخوف من اصرار الكتل الاخرى على المضي في عملية سحب الثقة منه وقالت ان المالكي متأكد بانه قام بمجموعة من الخروقات بشكل لايمكن معه ان تسكت عنها الكتل السياسية الاخرى.
 وكان المالكي جدد مطالبته القوى السياسية بحل الأزمات عبر الحوار والعمل بشكل مشترك لبناء البلاد وقال في كلمة لمناسبة يوم السجين السياسي في بغداد “إننا الآن في بلد يريد بناء مؤسساته والعمل على خدمة مواطنيه ولا نريد الانتقام من أي شخص”.
وخاطب المالكي جميع الشركاء السياسيين بالقول إن “هذا بلدكم جميعا وكل شي يمشي ضمن الدستور الذي اقسمنا بالقران على الالتزام به واعلموا أن لا أمل ولا حل ولا انفراج ولا تقدم ولا تحقيق مكتسبات ولا خدمات إلا حينما نؤمن بالدستور ونطبق ما يقبل به ونرفض ما يرفضه”. وأعرب عن أسفه من أن “بعض العراقيين يتواطأون مع الخصوم والأعداء من اجل أن لا يكون العراق قويا عزيزا منيعا موجودا في محيطه”.
وكانت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة التي اجتمعت بأربيل عاصمة اقليم كردستان في العاشر من الشهر الماضي قد اتفقت على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة “ظاهرة التحكم والانفراد” بإدارة الحكومة ووجهت رسالة توضيحية إلى الرئيس جلال طالباني تم التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب منها دستورياً لسحب الثقة بعد ان قال إنها لم تصل الى هذا العدد والبالع 164 نائبا من مجموع عدد اعضاء البرلمان البالغ 325 نائبا.
يذكر أن العراق يشهد أزمة سياسية في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية بعد أن تحولت من اخلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحألف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.
إلى ذلك، باشرت السلطات العراقية استعدادات أمنية ضخمة في محافظة كربلاء تشارك فيها قوات قادمة من العاصمة ومحافظات مجاورة لتأمين زيارة اكثر مليوني عراقي لمناسبة النصف من شعبان الحالي ذكرى ولادة المهدي المنتظر الامام الثاني عشر لدى الشيعة.