الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي71 عضوا لمجلس النواب يعبرون عن مخاوفهم تجاه ادارة ملف أشرف من...

71 عضوا لمجلس النواب يعبرون عن مخاوفهم تجاه ادارة ملف أشرف من قبل يونامي. الحل اعلان نهاية مشروع نقل سكان أشرف او اعلان مخيم ليبرتي واحداً من مخيمات الأمم المتحدة

النواب: أهم ذريعة لقمع سكان أشرف واضطهادهم والاعتداء عليهم كان تسمية الارهاب في أمريكا حيث زال عن الوجود ولم يعد باقياً  أي حجة لأعمال العنف ضد السكان الأبرياء
بغداد، 27 حزيران 2012
بعث 71 عضوا في مجلس النواب برسالة الى الامين العام للامم المتحدة اشاروا فيها الى حرية عمل النظام الايراني للتدخلات الجامحة في شؤون بلدنا ودعم المالكي و ممارسة الضغوطات السياسية لحيلولة دون التداول السلمي للسطة مبدين عن مخاوفهم حول ادارة ملف اشرف من قبل بعثة الامم المتحدة في العراق(يونامي)

التي تتأثر من الضغوطات السياسية كما عبروا عن قلقهم حيال سكوت الامم المتحدة امام معاملة حكومة المالكي اللاانسانية مع سكان أشرف وليبرتي و زجهم في موقع يشبه السجن.
و جاء في الرسالة : ان ممثلكم الخاص في العراق قد أعطى في بداية هذه العملية ضمانات قوية  لنواب البرلمان والزعماء السياسيين الذين كانوا قلقين من تطبيق أجندة ايرانية خلال عملية النقل وطمأنهم من مراعاة الحد الأقصى للحقوق الانسانية للسكان. وكان الممثل الخاص قد أكد أن الأمم المتحدة تمنع من خلال الرصد المستمر  من ايذاء السكان على غرار ما يجري في أشرف. الا أنه مضت الآن 6 أشهر على تلك الضمانات وحبس 2000 شخص من سكان أشرف في ليبرتي وبالكاد ومعاناة كبيرة ينقلون الماء لأنفسهم من مسافة بعيدة بصهاريج نقل الماء وهم محرومون من الربط بشبكة الكهرباء الوطنية كما انهم حرموا من نقل ممتلكاتهم وكذلك من حقهم في اللقاء بالعالم الخارجي. وأن ادارة المخيم يتولاها شخص هو مطلوب للمحاكم الدولية بسبب تورطه في مذبحتين سابقتين طالتا السكان وتم اعتقاله اخيراً في فرنسا. بالتأكيد انكم تعطونا الحق في أن نقيم الصورة الذهبية التي كانت يونامي قد طبعتها لنا في وقت سابق بأنها غير دقيقة ومزيجة بملاحظات سياسية وخاطئة ونستنتج بكل أسف أن تقييم العديد من العراقيين الذين كانوا يعتبرون عملية النقل أجندة ايرانية كان صائباً كون غاية هذه العملية ليست الا تكويم وتشريد السكان في موقع يوفر لهم امكانية ايذاء السكان بطريقة أسهل مما كان عليه. … فلماذا بقيت الطلبات المتكررة لنواب البرلمان العراقي والجهات الدولية لزيارة مخيم ليبرتي دون جواب. وليس لنا واضحاً بعد ما هي حقيقة مهمة  الأمم المتحدة في هذا المشروع؟ واذا كانت مراعاة حقوق السكان فلابد من اعلان هذه المهمة بأنها مهمة فاشلة.  فلماذا يطالبون السكان الاستمرار في النقل بأي ثمن كان والتنازل عن حقوقهم؟ لماذا قد تحول هذا الهدف الى المهمة للامم المتحدة؟
في اشارة الي قرار المحكمة الاستئناف الامريكية يوم 1 حزيران 2012 بالغاء تهمة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق كتب النواب في رسالتهم بأن ” أهم ذريعة لقمع سكان أشرف واضطهادهم والاعتداء عليهم كان تسمية الارهاب في أمريكا حيث زال عن الوجود ولم يعد باقياً  أي حجة لأعمال العنف ضد السكان الأبرياء الذين يواجهون الآن تشريداً كما ان أي حديث عن العنف ضد السكان وتهديدهم يعد أيضا انتهاكا للاتفاقيات الدولية. ”
وفي اشارة الى طلبات سكان أشرف وهي تشكل أقل من الحقوق الأساسية لكل انسان والتي وردت في الاعلان العالمي لحقوق الانسان اكد النواب بأن الأصرار على الاستمرار في عملية النقل ما هو الا انتهاك متعمد لحقوق الانسان والمشاركة في عقوبة جماعية ضد هذه المجموعة من الأناس. وفي الوقت الذي لم يتم بعد اعادة توطين أي من سكان أشرف وبينما مشروع نقل السكان ليس لم يحسن حالتهم فحسب وانما أدى الى زيادة  معاناتهم جراء تشريدهم ، فعلى الأمم المتحدة اما اعلان نهاية هذا المشروع أو اعلان قبول مسؤولية مخيم ليبرتي واعلانه واحداً من مخيمات الأمم المتحدة لتخليص السكان من معاناتهم الحالية.
النائب حيدر الملا
المتحدث الرسمي باسم القائمة العراقية
مقرر لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب العراقي