مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

التغيير قادم الى إيران لامحال

بحزاني – منى سالم الجبوري: الاوضاع الدراماتيکية غير العادية التي تعصف بإيران خلال المدة الاخيرة، ليست عادية و لايمکن أبدا النظر إليها او التعامل معها على نفس الاساس و السياق السابق، فالوضع الايراني قد طرأ عليه ليس مجرد تغيير وانما تغييرات”مؤثرة”و”غير مسبوقة” بحيث أنها من الممکن جدا أن تقود إيران الى مفترق جديد ولکن حاسم بکل مافي الکلمة من معنى.

النظام الايراني الذي برع کثيرا في ممارسة الخداع و التضليل مع الشعب الايراني و شعوب المنطقة و دول العالم، وصل الى مفترق حاسم جدا بل وانه قد صار على حافة الهاوية ان صح التعبير، ذلك أن العالم کله يراقب عن کثب التطورات غير العادية على صعيد الاوضاع في إيران و خصوصا مايحصل على صعيد الملف النووي للنظام و الذي لم يعد بوسع المجتمع الدولي تحمل المزيد من سياسة اللف و الدوران و المناورة من أجل تضييع الوقت و هدره، ولذلك فإن المجتمع الدولي لم يعد بإستطاعته المزيد من التحمل اللامجدي و الانتظار الذي لانتيجة من وراء‌ه سوى هدر الوقت، ومن هنا فقد کانت”عصا”العقوبات الدولية التي إقرارها قبل بضعة أشهر و سيتم تطبيقها في الاول من تموز/يوليو القادم، المنطق و الاسلوب الجديد الذي سيواجه به المجتمع الدولي نظام الملالي في إيران.
لکن مشکلة النظام الايراني ليست مع هذه العقوبات”رغم أهميتها و تأثيراتها الاستثنائية”، وانما مع تطورات حساسة أخرى تجري على صعيد منظمة مجاهدي خلق المعارضة، حيث أن قرار محکمة الاستئناف الامريکية الاخير الذي يمهل وزارة الخارجية الامريکية فترة أربعة أشهر”مضى منها أکثر من شهر”، ولم يبق سوى أقل من ثلاثة أشهر على إخراج منظمة من لائحة المنظمات الارهابية و الذي قد وضع فيه أساسا بموجب إتفاق ضمني مشبوه من أجل إستمالة نظام الملالي في إيران و تأهيله، وقد أکدت الکثير من المصادر و الاوساط الاعلامية و السياسية الامريکية أن قرار محکمة الاستئناف الامريکية هذا من شأنه تصحيح أسوأ قرار سياسي إتخذته الولايات المتحدة الامريکية بشأن إيران طوال تأريخها المعاصر، غير أن مشکلة الملالي الکبرى أن هذا الحدث الهم يتزامن مع تطورات استثنائية أخرى على الملف الايراني أهمها ذلك المؤتمر الضخم الذي عقدته المقاومة الايرانية في 23 من الشهر الجاري والذي حضره أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية المقيمين في مختلف دول أوربا و أعلنوا عن دعمهم الکامل لمنظمة مجاهدي خلق في نضالها العادل من أجل الحرية و الديمقراطية في إيران، کما أن تقاطر مندوبي 44 دولة على هذا المؤتمر و إعلانهم لمواقف مؤيدة و مساندة لنضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، کل هذا أعطى إنطباعا کافيا للعالم أجمع بخصوص مايجري في إيران و مسألة الخيار الثالث”أي دعم المقاومة الايرانية و الشعب الايراني دوليا ضد النظام الديني المتخلف”، ومن أجل ذلك فإن مخاوف و توجسات و قلق النظام الايراني يزداد يوما بعد آخر لعلمه التام بأن مسألة التغيير الجذري قادمة لإيران و انها ستجرف و تکنس نظام الملالي و تلقي به الى مزبلة التأريخ.