الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدور النظام الإيراني وعملاءه في العراق في أكبر فضيحة سرقة للنفط العراقي

دور النظام الإيراني وعملاءه في العراق في أكبر فضيحة سرقة للنفط العراقي

Imageبغداد – واع – متابعة اراس الناصري
كشف تقرير أعده مكتب محاسبة الحكومة الاميركية ومحللو طاقة حكوميون عن فضيحة لسرقة النفط العراق من قبل الزمر التابعة للنظام الايراني في العراق خلال السنوات الماضية تقدر بعشرات المليارات من الدولار.
وكشفت وسائل الاعلام الامريكية والعربية عن هذه السرقة الكبيرة في النفط العراقي. حيث كتبت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر يوم 12 من أيار الجاري في تقرير بهذا الشأن تقول: لم يعرف مصير انتاج النفط العراقي خلال السنوات الاربع المنصرمة بين مئة ألف و300

ألف برميل من الانتاج العراقي اليومي ومن المحتمل أن يكون جرى تحويله عن طريق التهريب أو الفساد وأفاد التقرير بأن الفارق قدر بين خمسة ملايين و15 مليون دولار يوميا على أساس احتساب سعر البرميل 50 دولارا في المتوسط. ونقلت نيويورك تايمز عن تقرير لمكتب محاسبة الحكومة الاميركية قوله: يمكن أن تكون هناك سرقة مشيرا باصابع الاتهام الي الميليشيات المرتبطة باحزاب الحكومة بالجنوب التي تسيطر على أطراف حقول النفط في الجنوب العراقي ولكننا لا نستبعد السرقة لتمويل هذه الميليشيات.. وتؤكد الصحيفة: الامر المقلق هو أن المال الحاصل عليه عبر تهريب النفط قد يستخدم لتقل الجنود الامريكان أو قتل السنة أو أعمال قد تلحق الضرر بوحدة البلاد.
وأما قناة الجزيرة فقد نقلت الخبر وقال ان العراق يخسر في انتاجه النفطي ما يقدر بـ خمسة عشر مليون دولار يومياً نتجيه تهريب النفط والفساد الحكومي.
وفي يوم العاشر من أيار الجاري كشفت صحيفة المدار الاسبوعية الصادرة في العراق عن سرقة نفط العراق من قبل حسين الشهرستاني ومدير عام المنتجات النفطية كريم خطاب عن الائتلاف الشيعي التابع للنظام الايراني. وبحسب المدار فان حالة الفساد الكبرى هذه قام بها وزير النفط عن طريق شركة وهمية تابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية تسمى شركة (أرض بيروت).
وقامت هيئة النزاهة العراقية بعرض حالة الفساد على قاضي النزاهة ضياء الكناني الذي قام بدوره بإصدار مذكرة إلقاء قبض بحق الوزير الشهرستاني بعد أن قام بتوقيف مدير عام توزيع المنتجات النفطية، غير أن رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود وبضغط من عبد العزيز الحكيم قام بعزل القاضي الكناني وتسمية قاضٍ آخر فضلاً عن إخلاء سبيل المدير العام والتريث في تنفيذ أمر القبض بحق الوزير فيما مارس الحكيم الضغط على رئيس هيئة النزاهة بهدف تجميد هذه القضية واستدعائه من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وتهديده بتنحيته من رئاسة هيئة النزاهة.
وتؤكد الصحيفة ان سرقة النفط في العراق أصبحت أكثر خطورة بعد أن أصبح سلاحاً لذبح أبناء الشعب العراقي من خلال تجهيز الميليشيات المتصارعة والمسلحين.
يذكر أن الكشف عن نهب النفط العراقي من قبل النظام الايراني تم لاول مرة في 19 نيسان 2006 من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خلال استقبالها لوفد من البرلمان الاوربي ومجلس الشيوخ البلجيكي في مقرها في اورفيرسوراواز بباريس. وأكدت السيدة رجوي خلال هذا اللقاء الذي شارك فيه برلمانيون اوربيون من عشرة بلدان اوربية أن الملالي الحاكمين في ايران قد هربوا في أكبر سرقة في التاريخ المعاصر أكثر من 20 مليار دولار من النفط العراقي من الجنوب العراقي. ان الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران وزعت المناطق الغنية بالنفط في الجنوب العراقي بين الزمر التابعة لها حيث تتولى هذه الزمر مسؤولية حماية المناطق والمنشآت النفطية في مناطق في الجنوب رسمياً لكي ينهبوا بحرية تامة. انهم يتنكرون في هذا العمل زي الشرطة ويستقلون سيارات الشرطة. ان النظام الايراني ومن عوائد النفط المسروقة التي تصل في بعض الاحيان الى قرابة نصف مليون برميل يومياً يؤمن نفقات تدخلاته في العراق.
وبعد هذا الكشف فقد نقلت الصحف والقنوات الفضائية أخبار عديدة عن تهريب النفط العراقي من قبل عملاء النظام الايراني وصرف عوائده لنشاطات ارهابية للميليشيات.
وقالت قناة الجزيرة في 21 من أيار العام الماضي نقلاً عن مفتش أمريكي خاص قوله: خلال العامين الماضيين فقد العراق ما يقدر بـ16 مليار دولار من عوائده النفطية.
وأما صحيفة الزمان فقد كتبت في اليوم نفسه: كشفت مصادر في الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية ان عملاء النظام الايراني يهربون النفط الى الامارات عبر البصرة . الميليشيات تهرب النفط من 8 موانئ سرية. وأضافت ان هذه الموانئ تسيطر عليها قوة حماية النفقط وميليشيات لاحزاب بعضها مشارك في الحكم.
صحيفة نيويورك تايمز هي الأخرى أشارت آنذاك في مقال لها الى نهب النفط العراقي وكتبت تقول: في تقرير له كشف المفتش العام لوزارة النفط قبل مدة أن ما يعادل 4 مليارات دولار من مشتقات النفط منها البانزين والنفط الخام تم تهريبها الى خارج العراق في العام الماضي.
يذكر أن وزارة النفط العراقية أصدرت قراراً وقعه عناصر معروفة بولائها للنظام الايراني بتاريخ 17 تموز الماضي وقف بيع أي منتوج نفطي الى سكان أشرف. وكانت ترد على الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان والقوات المتعددة الجنسيات بأن النقص في المنتوجات النفطية هو العامل لهذا العمل وقيامها بالرد الجميل للنظام الايراني والعمل المناقض للاتفاقيات الدولية. الا أن سرقة مليارات الدولارات من النفط العراقي وانفاقها لتنفيذ جرائم ضد الانسانية في العراق وبتخطيط وعلم عملاء مثل حسين الشهرستاني وكريم الخطاب المدير العام للمنتجات النفطية لا يبقي أي مجال للشك بأن مصدر كافة الفجائع السياسية والاقتصادية ومنها الضغط والمؤامرة ضد مجاهدي خلق في العراق هو النظام الايراني الذي جعل العراق ومصادر العراق والبنى الاقتصادية التحتية العراقية ساحة لصولاته وجولاته للنهب والسرقة.
وبحسب آخر التقارير عن واقع صناعة النفط في العراق فان الحكومة الامريكية قد صرفت لحد الآن مبلغ 5 مليارات ومئة مليون دولار من الحساب الامريكي وثلاثة مليارات و800 مليون دولار من الحساب العراقي لاعادة تأهيل صناعة النفط العراقي وخدمات الكهرباء في العراق الا أنه وبحسب التقرير نفسه ليس لم تحرز أي تقدم يذكر في هذين المجالين فحسب وانما الوضع أصبح أكثر تدهوراً.