شارك بقمع المعارضين الايرانيين في الهند ، وخطف صحفيين ،ومتورط باغتيال الصحافي التركي اوغور مومجو
منوشهر متكي … طالب فاشل دراسيا حمله سجله الاسود في العنف الى وزارة الخارجية الايرانية
الملف ـ عواصم
يقول بهمن آقايي وهو خبير كبير سابق في العلاقات الايرانية ـ العراقية في وزارة الخارجية الايرانية وبروفيسور في الحقوق الدولية عمل لسنوات طويلة مستشاراً في الوزارة في مقال نشره موقع «برشن جورنال» ان وزير الخارجيه الايراني الحالي منوتشهر متكي أحد أكثر وزراء الجمهورية الاسلامية الايرانية عجزاً في أداء واجباته.
ويصفه بانه كان طالباً كسولاً في واحدة من الجامعات ذات الرتب المتدنية في الهند، ومن المرجح أنه لم يحصل على شهادة جامعية حتى من تلك الجامعة، الا أنه كان ناشطا في القيام بأعمال خاصة مثل الهجوم على المعارضين الايرانيين وقتلهم.
ففي الثمانينات كان متكي عضواً في جميعة الطلاب المسلمين الايرانيين في الهند
ـ أصبح عدد كبير من أعضاء هذه الجمعية من خبراء التعذيب و المحققين في وزارة المخابرات الايرانية ـ وشكل هؤلاء الطلاب عصابة مسلحة يحملون أدوات الضرب والقتل مثل السكاكين والسلاسل والهراوات الخشبية وكانوا يهاجمون الطلاب معارضي النظام الاسلامي ، واستأجروا عدة مرات حافلات وهاجموا الطلاب المعارضين خاصة أعضاء منظمة مجاهدي خلق .
وفي احدى الهجمات قتل معارضان ايرانيان ، فتم القاء القبض على بعض من القتلة من قبل الحكومة الهندية و سجنهم الا أن الجمهورية الاسلامية حررتهم بالكفالة بعد الضغط على الحكومة الهندية وتهديدها بقطع العلاقات الاقتصادية. وفي عملية سرية تم نقلهم الى ايران. وتلقى أعضاء هذه العصابات مكافآت سخية من النظام الاسلامي الايراني. وفي احدى الحالات فقد عض أحد عناصر هذه العصابة أذن طالب معارض. وأصبح هذا الشخص فيما بعد سفيراً للجمهورية الاسلامية في البرتغال. كما تم تعيين سائر عناصر المجموعة في مناصب عليا في وزارة النفط ووزارة المخابرات.
وتلقى منوتشهر متكي أحد عناصر هذه المجموعة مكافأة حيث أصبح عضواً في البرلمان الايراني وعمل بصفته أحد نواب رئيس المجلس لمدة طويلة، الا أنه لم يلعب دوراً مهماً خلال عمله في هذا المنصب ، وكان عضواً في لجان مختلفة في البرلمان وشارك في الكثير من المؤتمرات.
وكان يقضي معظم أوقاته مع أعضاء الجمعيات الاسلامية للتآمر ضد المعارضين حيث درب سائر العناصر على كيفية القيام بايذاء المعارضين.
وواجب متكي الرئيسي في منصبه الحالي الذي عينه فيه الرئيس الايراني احمدي نجاد هو تطهير وزارة الخارجية الايرانية من جميع العناصر التي عينها وزراء الخارجية السابقين.
و يعد متكي من اكثر وزراء الخارجية الايرانيين فشلا في عمله حيث أصبحت وزارة الخارجية واحدة من أكثر المؤسسات الايرانية التي لاجدوى لها.
حيث نجحت هذه الوزارة في خفض العلاقات الايرانية مع دول العالم ، و صدر في مدة قصيرة ثلاثة قرارات دولية من قبل مجلس الأمن الدولي ضد ايران ، وأصبحت الجمهورية الاسلامية معزولة أكثر من ذي قبل ، و هو ما دفع شكل المرشد الأعلى في الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تشكيل تنظيم جديد للاستشارة في السياسة الخارجية.
ومن جانب آخر أكد صحفي ايراني يعيش منفيا في احدى الدول العربية صحة المعلومات التي جاءت على لسان آقايي.
وأضاف قائلا: «الموضوعات التي نسي هذا الدبلوماسي والخبير السياسي السابق لدى النظام الايراني أن يذكرها هي المتعلقة بما فعله متكي أثناء توليه منصب سفير الجمهورية الاسلاميه في تركيا في الوقت الذي كان ”آقايي“ يقبع في السجون الايرانية.
حيث قام متكي عندما عمل في مقام السفير الايراني في اسطنبول بتنظيم وقيادة عمليات خطف وقتل واغتيال ضد المعارضين الايرانيين والصحفيين الاتراك العلمانيين.
ولعب متكي دوراً كبيراً في عمليات عديدة من بينها التخطيط وقيادة محاولة لاغتيال رئيس العلاقات الخارجية للمعارضة الايرانية "محمد محدثين" مما أدى الى اصابة أحد زملاء "محدثين" بجروح وهو حسين عابديني.
وبدوره كشف معارض ايراني آخر وهو ابوالحسن مجتهد زاده في حوار أجرته معه مجلة فرنسية انه اختطف أثناء تولي متكي سفارة النظام في تركيا حيث تعرض لعملية خطف وتم تعذيبه في زنزانة في القنصلية الايرانية في اسطنبول ونجا من هذه العملية عندما كانت سيارات السفارة الايرانية تقله الى الحدود الايرانية حيث تمكن من الهرب من الصندوق الخلفي للسيارة وبمساعدة المواطنين الاتراك .
ومن جملة ما شهدته الساحة التركية من عمليات قتل وخطف أثناء تولي متكي سفارة النظام الايراني ، اغتيال الصحفي التركي المعروف اوغور مومجو الذي اختطف ثم قتل، بالاضافة الى شخصيات وطنية تركية أخرى راحت ضحايا أعمال الاختطاف والقتل البشعة.
ففي عام 1991 اختطف أحد عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية علي اكبر قرباني في اسطنبول.
وحملت المنظمة السفارة الايرانية مسؤولية تنظيم هذه العملية ، وبعد أشهر ، وخلال عملية مطاردة لمجموعات أتراك متطرفين، ومن خلال اعترافات أحد قادة الارهابيين تم العثور على جثة علي اكبر قرباني الذي تعرض للتمثيل في باحة دار في اسطنبول. واعترف قائد الخلية الارهابية بأن عملية الخطف والقتل تمت بأمر ودعم مالي ولوجستي من قبل السفارة الايرانية.
وفي عام 1995 اغتيلت في اسطنبول السيدة زهراء رجبي من أعضاء مجلس قيادة مجاهدي خلق الايرانية. وبعد عدة أشهر من العملية قامت الحكومة التركية بطرد عدد من الدبلوماسيين الايرانيين من الاراضي التركية باعتبارهم عناصر غير مرغوب فيهم. كما أعلن الجهاز القضائي التركي وبعد سنوات ان الدبلوماسيين في السفارة الايرانية يتحملون مسؤولية قتل السيدة رجبي. ولايزال أحد المتهمين في السجن.
وأضاف الصحفي الايراني ان السفارة الايرانية في تركيا خاصة أثناء ادارة منوتشهر متكي كانت أحدى الممثليات الايرانية في الخارج الاكثر نشاطاً في مجال القتل والاغتيال.








