قال مصدر مطلع له صلة بمكتب الولي الفقيه للنظام انه تقرر في اجتماع خاص عقد في مكتب الولي الفقيه ضم ممثلي خامنئي في بعض المؤسسات المعنية بتصدير التطرف الايراني الى جانب عدد من قادة قوة القدس الارهابية التابعة لقوات الحرس (تقرر) تصعيد النشاطات التطرفية والارهابية للنظام في بلدان أسيا الوسطى واوربا الشرقية وبالتالي فتم تنظيم برنامج لاجراءات للتطبيق في هذه المناطق. وبحسب المصدر فان مؤسسات مثل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب ومركز العلوم الاسلامية في مدينة قم و المجمع العالمي لاهل البيت وكذلك قوة القدس تلقوا أوامر بتصعيد تحركاتهم في دول مثل جمهورية أذربيجان والبوسنة والهرسك.
وبحسب هذه الاوامر تقرر تأسيس مراكز في هذه البلدان تحت عنوان مكتب الولي الفقيه وبالتالي تقرر ايفاد عدد من رجال الدين من قبل مركز العلوم الاسلامية في قم تحت واجهة النشاطات الثقافية الى هذه البلدان مما أثار حفيظة هذه البلدان حيث اعتقل رجال الامن في جمهورية أذربيجان بعض هؤلاء ممن يسمون بخبراء الثقافة وتم طردهم من البلاد.








