الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کوبلر..مايجب و مالايجب

الصباح الفلسطينيه  -سعاد عزيز: التصريحات الاخيرة للسيد مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق، والتي قال فيها:”أحث من تبقي من سكان مخيم أشرف على الانتقال إلى مخيم الحرية دون تأخير” وحذر بقوله أيضا: “لايجب وقف عملية النقل حيث أخشى من وقوع أعمال عنف في حال لم تستأنف عملية النقل، وأي عنف يکون غير مقبول.”، هذا التصريح لو کان صادرا من جانب الحکومة العراقية او حتى دول ما في المنطقة لکان بالامکان تفهمه و تقبله”على مضض”،

لکن، أن يصدر من جانب رجل يعتبر ممثل أمين عام أرفع منظمة دولية في العالم”أي الامم المتحدة”، فهو أمر مثير للتهکم و السخرية البالغة، إذ و کما قالت وکالة الصحافة الفرنسية بهذا الخصوص أن”کوبلر لم يحدد سبب هذا التأخير أو الطرف الذي يشعر بالقلق بانه من الممكن ان يبدأ العنف”، ذلك أن هکذا تصريح خطير يلمح لوقوع جرائم إنسانية شبيهة بتلك التي وقعت في 8 نيسان 2011، يجب أن يضع النقاط على الحروف و ليس يکتفي فقط برمي رصاصات تحذير في الهواء!
السيد کوبلر الذي يبدو أنه يختص دائما بممارسة الضغط على سکان أشرف لوحدهم فقط من دون ممارسة قدر مماثل او حتى مناسب نوعا ما من الضغط على الطرف الآخر أي الحکومة العراقية، والانکى أن ممثل الامين العام في العراق الذي يسمي عملية نقل السکان من معسکر أشرف الى مخيم ليبرتي ب”الترحيل الطوعي”، يناقض هذه التسمية عندما يلمح لتهديد ضمني واضح لحياتهم بقوله: “لايجب وقف عملية النقل حيث أخشى من وقوع أعمال عنف في حال لم تستأنف عملية النقل.”، وکان الاولى بالسيد کوبلر أن يحذر بجدية بالغة عواقب وقوع أعمال عنف تعرض حياة سکان أشرف للخطر من جانب القوات العراقية، وان هکذا تصريح يناسب تماما مع مهمته و کذلك مسؤوليته الاممية.
السيد کوبلر الذي يبدو أن يواجه في الاخيرة الکثير من الانتقادات و التحفظات و الملاحظات على اداءه و عمله فيما يتعلق بعلمية نقل سکان أشرف الى مخيم ليبرتي، وهو عندما يتحدث عن”قلقه”من حدوث تأخير في عملية النقل من دون أن يحدد السبب و بيت العلة، فإن ماکتبه ممثل سکان أشرف خارج العراق في 22 مايو/أيار الى الامين العام للأمم المتحدة(اننا في باريس فقط ارسلنا الى السيد كوبلر خلال الأشهر الستة الماضيه أكثر من 230 رسالة واجرينا معه نحو40 اتصالا هاتفيا (وفي كثير من الاحيان أكثرمن ساعه) والتقى هو 7 مرات مع رئيستنا السيده مريم رجوي وتحدث معها بما مجموعه 50 ساعه.)، ومن هنا، فإن الذي يظهر جليا أن السيد کوبلر على إطلاع تام بکل التفاصيل المتعلقة بأسباب تأخير عمليات النقل و التي هي خرق لإتفاقيات جنيف و إنتهاك الحقوق الاساسية لطالبي اللجوء و ضربها عرض الحائط من قبل الحکومة العراقية، ولايجب عليه أن يداهن او يجامل او يراوغ في هکذا أمر مهم و حساس ستوثق للتأريخ و تکون حجة على کل مقصر فيه.