قراءآت – منى سالم الجبوري: القلق لا يکون مشروعا إلا عندما يکون له مايبرره و يشرح أسبابه، أما القلق غير المشروع فهو الذي لايوجد ثمة مبرر او شئ من وراءه سوى مجرد إختلاجات نفسية غير واضحة المعالم، لکن هناك نوع ثالث من القلق، وهو قلق من نوع جديد تم إستحداثه في العراق، من قبل السيد مارتن کوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يونامي، حيث أنه ليس من النوع المشروع
القلق لا يکون مشروعا إلا عندما يکون له مايبرره و يشرح أسبابه، أما القلق غير المشروع فهو الذي لايوجد ثمة مبرر او شئ من وراءه سوى مجرد إختلاجات نفسية غير واضحة المعالم، لکن هناك نوع ثالث من القلق، وهو قلق من نوع جديد تم إستحداثه في العراق، من قبل السيد مارتن کوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يونامي، حيث أنه ليس من النوع المشروع و ليس أيضا من النوع غير المشروع، ذلك عندما يعلن عن قلقه بقوله: “أحث من تبقي من سكان مخيم أشرف على الانتقال إلى مخيم الحرية دون تأخير”، “لا يجب وقف عملية النقل حيث اخشى من وقوع اعمال عنف في حال لم تستأنف عملية النقل، وأي عنف سيكون غير مقبول.”، فإن هذا القلق ليس هناك مايبرره لأنه ليس هناك دوافع و أسباب تستوجبه، کما انه ليس مجرد قلق نفسي لأن المسألة التي يقلق السيد کوبلر بشأنها تخص حياة و سلامة 3400 من المعارضين الايرانيين من سکان معسکر أشرف، والاهم و الادهى من ذلك، أن السيد کوبلر يعلم علم اليقين أيمن يکمن سر الاخطار و التهديدات القائمة ضد سکان أشرف و ضد مجمل بنود مذکرة التفاهم، لکنه، ولأسباب”مجهولة”، يتصرف بهذه الصورة التي توحي بالسذاجة و الغباء. لقدسعى سکان أشرف و ليبرتي و ممثلهم في باريس و السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، لإيصال جميع المعلومات و التفاصيل المتعلقة بأسباب و عوامل التأخير، والتي تم تحديدها و بصورة دقيقة و لاتقبل الجدل بأنها تتعلق بالحکومة العراقية نفسها و العراقيل و المصاعب المختلفة التي وضعتها و تضعها أمام سکان أشرف عند نقلهم و المشاکل التي تختلقها لهم بعد النقل الى ليبرتي، لکن السيد کوبلر الذي من المفترض به أن يکون وسيطا نزيها، و عوضا أن يرفع يده و يحدد السلطات العراقية مسؤولية التأخير و مسؤولية أية مخاطر او جرائم قد تقع، يقوم مرة أخرى و کعادته دائما بالطلب من سکان أشرف بالاذعان لطلباته و إکمال عمليات النقل من دون إبطاء!! السيد کوبلر الذي أشتهر بکثرة وعوده و عهوده”الکاذبة”لسکان أشرف من أجل ترغيبهم بالذهاب الى مخيم ليبرتي، إشتهر أيضا بأن يقف جامدا و عاجزا کالحائط الذي لايحرك ساکنا أمام الحکومة العراقية، واننا نرى انه قد بات من الضروري جدا أن تطالب المقاومة الايرانية و سکان أشرف و ليبرتي بإجراء تحقيق دولي خاص بخصوص مهمة السيد کوبلر و حقيقة المرامي و الاهداف الخاصة التي يخبئها خلف تصرفاته و تصريحاته المشبوهة








