الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانخبر وتعليق 203: العراق كله مقبرة جماعية مالكية

خبر وتعليق 203: العراق كله مقبرة جماعية مالكية

صافي الياسري : صدق ظن الذين حدسوا ان تغييرا ما في العراق حدث بعد الاحتلال الاميركي الايراني له عام 2003 ، وان تداعيات وتفاصيل هذا التغيير ما زالت تترى على ملامحه ، فقد اصبح العراق بشهادة العالم كله ومنظماته المتخصصة الرسمية وغير الرسمية ، مقبرة جماعية ومعتقلا طرحه اليومي القتل على ايدي الشرطة المقتحمين باوامر مالكيه ،

 والمحققين المزودين باوامر صيانة وحماية من المسائلة لاغراض التعذيب صادرة عن دولة رئيس الوزراء ، وزبانية متخصصين في انشاء وادارة السجون السريه ، تم تعيينهم من مكتب المالكي مباشرة .
لقد أعربت منظمة العفو الدولية، امس  السبت، عن قلقها من “ارتفاع وتيرة الإعدامات” في العراق التي شملت أكثر من سبعين مدانا منذ بداية العام الجاري 2012 وآخرها كان مساعد الرئيس السابق صدام حسين، مطالبة السلطات العراقية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام وإلغائها.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسيبة حاج شعراوي في بيان صدر عن المنظمة إن “قتل عبد حمود يأتي ضمن وتيرة مرتفعة للاعدامات مثيرة للقلق”، مضيفة “نحن قلقون من أن تشمل هذه الإعدامات آخرين في وقت قريب”.
ولفتت شعراوي إلى أن “مئات من المدانين من بينهم اثنان من مساعدي الرئيس السابق صدام حسين أحدهم طارق عزيز الذي تدهورت صحته بشكل كبير قد يكونوا عرضة للإعدام”، مطالبة الحكومة بـ”بوقف تنفيذ الإعدامات فورا وإصدار تشريع لإلغائها”.
يذكر أن مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي انتقدت، في (24 كانون الثاني 2012)، العراق لتنفيذه العديد من عمليات الإعدام بينها 34 حالة في يوم واحد، وفيما عبرت عن قلقها بشأن سلامة الإجراءات وعدالة المحاكمات، دعت الحكومة العراقية الى التعليق الفوري لعقوبة الإعدام.
وتبدو الدعوات التي تصدر عن دوائر الامم المتحدة لالغاء او تعليق عقوبة الاعدام في العراق ، في ظل حكومة الجلاد نوري المالكي ، ضرب من النكات السود المثيرة للسخرية ، وتعبيرا عن سذاجة مطلقيها وكانهم لا يعرفون من هو المالكي ولا يعرفون سجله الدموي ، او انهم يطلقونها لتبييض صفحتهم وحسب وكما يقول العراقي ( دفع بلا ) كم نتمنى ان تتخذ الجهات المتخصصة في الامم المتحدة اجراءات رادعة فعالة بدى من توجيه الكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر من وتيرة الاعمال الاجرامية ومن اندفاع المجرم لا رتكابها .