مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وهکذا صرنا في الصورة

الصباح الفلسطينيه -علي ساجت الفتلاوي: واخيرا، طفح الکيل بالنظام الايراني و لم يعد تحمل المزيد من عمليات الضغط السياسي على حليفهم و جرافتهم السياسية في العراق نوري المالکي و التي تهدف في النهاية الى إزاحته عن منصبه من خلال سحب الثقة منه، وهذا ماتجلى فيما تسرب عن لقاء تم مؤخرا و جمع سفير النظام الايراني بثلاثة من القادة السياسيين في بغداد،

حيث تم تسليم کل واحد منهم رسالة بالغة الاهمية تتعلق بتوجيه إنذار ضمني لکل قائد سياسي عراقي يفکر بالمضي قدما في مسألة سحب الثقة عن نوري المالکي.
وتحدثت تلك المعلومات”المؤکدة”، أن سفير النظام قد قام بإرسال رسائل أخرى الى قادة لم يتسن له لقائهم کرئيس إقليم کردستان مسعود البارزاني و زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لکن و بحسب المصادر التي سربت هذه المعلومات الهامة أن تلك الرسائل قد”حملت رموزا إيرانية لهؤلاء الساسة تختلف من زعيم لآخر” موضحة بأن هذه الرسائل”شفرات التعاملات السابقة لهؤلاء الزعماء مع إيران” وانها”قد تکون کلمات تهديد بفضح ملفاتهم في عملية تهديد لإيقاف الحراك السياسي الرامي لسحب الثقة عن المالکي”، وأکدت هذه المصادر أن النظام الايراني يريد بقاء المالکي من أجل عدم ضياع النظام السوري لأن أي سياسي عراقي سيخلف المالکي لايمکنه أبدا أن يقوم بتقديم الخدمات للنظام الايراني کما فعل و يفعل المالکي.
لقد سبق وان أکدت المقاومة الايرانية لمرات عديدة و خلال مناسبات مختلفة، بالتأثيرات بالغة السلبية للتحالف القائم بين نظام الملالي و رئيس الوزراء نوري المالکي، مؤکدة بأن هذا التحالف موجه في الاساس ضد مصالح و طموحات الشعبين العراقي و الايرانه‌ على حد سواء وانها لاتخدم إلا المصالح الضيقة جدا للملالي، وقد توضحت هذه الحقيقة لکل من قد کانت ثمة غشاوة على عينيه او کان لحد هذه اللحظة مخدوعا او منبهرا بالشعارات الکاذبة و البراقة للنظام الايراني المتاجر بالدين في سبيل تحقيق أهدافه و غاياته.
لقد صار الصورة واضحة تماما و ليس فيها أي لبس او إلتباس، وقد تأکد للجميع أن نوري المالکي يهم الملالي لأنه خادمهم المطيع في العراق و ليس لأي سبب آخر وانهم عندما يجدون الخطر يتهدد خادمهم هذا فإنهم يقومون بکل شئ في سبيل الحفاظ عليه، خصوصا عندما لايجدون في الوقت الحاضر من يکون بمواصفات و مؤهلات و ذمة و ضمير المالکي!