مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

يجب ملاحقة الاسد و حلفائه

بقلم: علاء کامل شبيب – (صوت العراق): لايکاد أن يمر يوم إلا و تتناقل وکالات الانباء و سائل الاعلام العربية و العالمية أنباءا مفجعة و دامية عن جرائم نکراء يرتکبها النظام السوري بحق أبناء الشعب السوري و التي باتت لاتفرق بين شيخ او طفل او امرأة، فمن مجزرة الحوله‌ الى القصف الوحشي لتلبيسة، وهلم جرا.

النظام السوري الذي بات العالم کله يعلم دور النظام الايراني و حزب الله و أطرافا أخرى في تإييده و دعمه للوقوف بوجه إنتفاضة الشعب السوري، يعلم أيضا بأنه ولولا هذا الدعم المشبوه المضاد و المعادي لأماني و تطلعات الشعب السوري، لما کان نظام بشار الاسد باقيا لحد هذا اليوم، وحتى أن إعتراف نائب القائد العام لقوات القدس الارهابية قبل فترة وجيزة بدور النظام الايراني المباشر في دعم و مساندة نظام الاسد و ما نقل بصدد وجود جسر بري لنقل الاسلحة و الاعتدة و المواد الضرورية الاخرى من النظام الايراني الى النظام السوري عبر الاراضي العراقية، ناهيك عن إرسال المساعدات المالية أيضا بنفس الطريق و حتى انها قد سببت في بعض الاحيان من مشاکل و أزمات في سوق البورصة العراقية.
الضربات الموجعة التي وجهها الشعب السوري للنظام السوري و هزت دعائمه ألقت الرعب و الخوف في قلب النظام الايراني و شعر بأن ساعة حسابه أيضا قد دنت ولأجل ذلك فقد إندفع بکل قواه لمساندة نظام بشار الاسد و الحيلولة دون سقوطه، وقد سلك کل الطرق و الاساليب الخبيثة و المشبوهة المرفوضة و المنافية لکل المبادئ و القيم الانسانية و السماوية، وان السعي لدفع المشهد السوري بإتجاه الاقتتال و المواجهة الطائفية، هو سعي قد تم بإلقاء و مشورة خاصة من جانب النظام الايراني، ذلك أن دفع الثورة السورية نحو المستنقع و المنزلق الطائفي کفيل بحرفها ولو الى حين عن غاياتها و أهدافها الاساسية النبيلة.
ان مسؤولية کل قطرة دم أريقت و تراق للشعب السوري على يد نظام بشار الاسد، لاتقع على عاتق النظام السوري لوحده فقط وانما تقع أيضا و بالضرورة على عاتق الذين يمدون له يد العون و يساعدونه للبقاء واقفا على قدميه لقتل و ذبح أبناء الشعب السوري، ويجب على العالم بصورة عامة و على شعوب و دول المنطقة بصورة خاصة التحرك من أجل الالتفاف على المحاولات الخبيثة و المشبوهة للنظام الايراني و عدم السماح له بالمزيد من التمادي، واننا رأينا و نرى بأن الطريق و الاسلوب الامثل لردع و قطع يد النظام الايراني عن الشأن السوري يکمن في دعم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الواقفة و المناضلة بوجه ملالي إيران الحاکمين، وان إلتزام العالم و دول المنطقة بهکذا اسلوب عملي فعال من شأنه أن يمهد الطريق لإستباب الامن و السلام و الاستقرار في المنطقة و الذي لايحدث أبدا إلا بسقوط النظام الايراني.