مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمقتل عشرات المدنيين, بينهم نساء واطفال بنفس النموذج الإيراني القامع الذي لم...

قتل عشرات المدنيين, بينهم نساء واطفال بنفس النموذج الإيراني القامع الذي لم يرض بالديمقراطية”.

كتائب النظام منعت المراقبين من الوصول إلى موقع الجريمة .. وبان كي مون يؤكد تعرض موكبهم لإطلاق نار .مجازر الأسد تطال قرية في ريف حماة وتوقع 100 قتيل بينهم عشرات الأطفال والنساء
 انان يعبر عن “اشمئزازه وتنديده” بالمجزرة ويدعو إلى “مستوى جديد” من التدخل الدولي.المجلس الوطني يدعو “الجيش السوري الحر” إلى تصعيد هجماته العسكرية لحماية المدنيين
السياسة الكويتية عواصم – وكالات: قتل عشرات المدنيين, بينهم نساء واطفال, في مجزرة جديدة وقعت في ريف حماة بوسط سورية, ونددت بها الاسرة الدولية, أمس, في حين لم يتمكن المراقبون الدوليون من الوصول الى موقعها.

ولكن دمشق نفت وقوع مجزرة, زاعمة ان ما حصل في القبير بوسط البلاد هو “جريمة ارتكبها الارهابيون وراح ضحيتها 9 من النساء والاطفال”, كما نفت منع فريق المراقبين الدوليين من الوصول الى البلدة, واكدت انهم “دخلوا” الى البلدة.
وقال رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود في بيان إن وفد المراقبين لم يتمكن بعد من الدخول الى مزرعة القبير, وذلك غداة إعلان المعارضة السورية وحقوقيين مقتل حوالي 100 مدني في هذه المزرعة.
ولفت مود الى ان “عوامل عدة عرقلت وفد المراقبين الدوليين من الوصول الى مزرعة القبير من اجل التحقق من تقارير عن عمليات قتل واسعة النطاق في القرية”, مشيرا الى ان “المراقبين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى القرية ويجري توقيفهم عند حواجز تابعة للجيش السوري وفي بعض الاحيان يعادون ادراجهم, ويجري توقيف بعض دورياتنا من قبل المدنيين في المنطقة”.
ولكن وفي شريط عاجل ظهر على التلفزيون السوري الرسمي اكد مصدر رسمي ان “بعثة المراقبين دخلت الى مزرعة القبير بريف محردة التي شهدت جريمة ارتكبها الارهابيون وراح ضحيتها 9 من النساء والاطفال”.
وفي نيويورك اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون, ان مراقبي الامم المتحدة تعرضوا “لإطلاق نار من اسلحة خفيفة” اثناء توجههم لموقع المجزرة.
ولم يشر بان كي مون الذي كان يتحدث امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك, الى سقوط جرحى بين المراقبين, لكنه وصف من جهة اخرى المجزرة بأنها “مروعة ومقززة”, مؤكدا ان الرئيس السوري بشار الاسد “فقد كل شرعية”.
واشار بان كي مون “الى خطر اندلاع حرب اهلية شاملة” في سورية, معتبرا ان الوضع في هذا البلد “يستمر في التدهور”.
ودعا ايضا “كل الدول الاعضاء (في الامم المتحدة) الى ممارسة الضغط” على دمشق, قائلاً “لقد حان الوقت لكي ينسق المجتمع الدولي تحركه”.
بدوره, عبر المبعوث الدولي الى سورية كوفي انان عن “اشمئزازه وتنديده” بالمجزرة الجديدة التي شهدتها سورية, ودعا الى “مستوى جديد” من التدخل الدولي لانهاء العنف في هذا البلد.
وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن افاد عن مقتل 55 شخصا على الاقل, مساء أول من أمس, في مجزرة القبير معظمهم من عائلة واحدة.
وقال عبد الرحمن ان “العدد الموثق لدينا بالاسماء حتى الآن (لضحايا مجزرة القبير) هو 49 شخصا غالبيتهم من آل اليتيم”, مشيرا الى ان من بين القتلى “18 امراة وطفلا”, لافتا الى ان ستة قتلى سقطوا امس كذلك في قرية جريجس بالقرب من القبير.
وكان المجلس الوطني السوري اعلن ان ثمانين مدنيا بينهم 22 طفلا و20 امرأة, قتلوا, داعيا على لسان الناطق باسمه محمد سرميني “الجيش السوري الحر الى تصعيد هجماته العسكرية من اجل فك الحصار عن التجمعات السكانية المحاصرة وحماية السوريين في مختلف انحاء البلاد”.
من جهته افاد الناشط احمد الاحمد من ريف حماه, ان الناشطين “وثقوا بالاسماء مقتل 78 شخصا نتيجة مجزرة القبير”.
واضاف ان الناشطين لم يتمكنوا من دخول بعض الاحياء بسبب تواجد الجيش النظامي فيها.
من جهتها, نددت وزارة الخارجية الروسية بالمجزرة الجديدة “الهمجية” في محافظة حماة بسورية, معتبرة انها “استفزاز” يهدف الى افشال خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش “ندين بأشد العبارات اعمال العنف الهمجية في منطقة حماة”, مشيرا الى انه “من الضروري ان تستخدم الاطراف الاجنبية الضالعة في حل القضية السورية نفوذها لدى مجموعات المعارضة المسلحة التي تتناقض انشطتها التي تجددت اخيرا ودعواتها الى تدخل اجنبي مع خطة انان”.
ميدانيا, تواصلت اعمال العنف الخميس في سورية, حيث قتل 15 شخصا على الاقل.
وقتل ستة مدنيين بينهم طفلة في محافظة حمص (وسط), في حين قتل في محافظة حلب (شمال) مدنيان, واغتيل قاضي الفرد العسكري بمدينة درعا (جنوب) ومساعد اول في القوات النظامية اثر اطلاق الرصاص عليهما امام المحكمة.
وفي دمشق وريفها قتل مدنيان, وترافق ذلك مع تحليق طائرات حوامة بسماء المنطقة,