مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کوبلر..ماقصتك يا رجل؟!

بحزاني- مثنى الجادرجي: يفترض في شخصية مثل السيد مارتن کوبلر، ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق، أن يکون أکثر من غيره علما بما هو واجبه و ماهو مطلوب منه، وهو تبعا لذلك مفترض فيه أيضا معرفة حدود و مجال عمله طبقا للقضية التي يعمل عليها، لکن، و خلال مراجعتنا لاسلوب تعامل و تعاطي السيد کوبلر مع قضية سکان مخيمي أشرف و ليبرتي، نجد مفارقات و”صدمات” ليست تذهلنا نحن فقط وانما تطير بصواب أبسط مبتدئ في السياسة!

کوبلر الذي فاجأنا بالامس بلعبة رخيصة و مشبوهة عبر إدخاله لصحفي أمريکي معه الى داخل مخيم أشرف و الادعاء”کذبا” انه دبلوماسي في السفارة الامريکية و ماتداعى عن ذلك من فضيحة کان المدان الاکبر فيها کوبلر نفسه، يفاجأ العالم کله مرة أخرى عندما يزور طهران و يبحث من النظام الدموي الحاکم فيه کيفية حل و معالجة قضية سکان مخيمي أشرف و ليبرتي المعارضين له أساسا!! و الانکى من ذلك أن السيد کوبلر يتصرف بطريقة و اسلوب من في يده إتخاذ القرار عن الجميع، فهو عندما يبحث في طهران ملف قضية سکان مخيمي أشرف و ليبرتي فإنه يتناسى و يتجاهل و بغباء مفرط حقيقة أنه ليس هناك من رابط او جامع او قاسم مشترك أعظم بين هؤلاء المعارضين و بين النظام الايراني وانما هناك خلاف و إختلاف و مواجهة لاتحسم إلا بإقصاء او إنهاء طرف منهما کما هو الحال مع الصراع الدائر بين الخير و الشر و الاختلاف الموجود بين القبح و الجمال و القطيعة الازلية بين الحق و الباطل.
لقد سبق و أن أعلن سکان أشرف و ليبرتي لمرات عديدة، أن إشراك النظام الايراني في أية مفاوضات او أمور تتعلق بهم و بقضيتهم، خط أحمر لايمکن المساومة و التفاوض بشأنه إطلاقا، وان السيد کوبلر قبل غيره يعلم هذه الحقيقة و يعيها جيدا، لکن، أن يذهب الى طهران و يفاوض النظام الديني القمعي و تبعا لذلك يخرج علينا المستشار الامني لنوري المالکي فالح الفياض بتصريح متعلق بکوبلر يقول فيه السيدمارتنكوبلرممثلالأمينالعامللأممالمتحدةفيالعراقلديهبحثطويلمعالجانبالايرانيمنخلالالسفارةالايرانيةومنخلالوسائلأخرىللاتصالمعالجانبالايرانيلتوفيرمستلزماتالتفاهمالذيتمبينهوبينالعراقمنأجلانهاءمعسكرأشرفوانهاءوجودالمنظمةعلىالأرضالعراقيةخلالهذاالعاموماتطرقلهالبحثهوفيحدودآليةوالدورالايرانيفيانجازمايجبعليهمفيحلهذهالمشكلة.)، فإن المسألة تخرج من الاطار الطبيعي و المألوف لها و ينظر إليها بعين الشك و ان المجتمع الدولي مطالب بأن يقوم بدوره المطلوب منه بهذا الخصوص و يقف بوجه هکذا مساع مشبوهة و مفضوحة للسيد کوبلر الذي زاد الطين بلة أکثر عندما إمتنع عن إجابة الرسائل الثلاثةلممثل سکان أشرف و الموجهة إليه في 18 و 19 و 20 أيار/مايو الجاري و التي طرحت فيها المخاوف بالتفصيل، مما إضطر ممثل سکان أشرف الى التصريح بقوله السيد كوبلر لم يجب على هذه الرسائل مثل الرسائل السابقة بهذا الصدد وإمتنع عن نفي بسيط لما أعلنه النظام الإيراني والمستشار الأمني للحكومة العراقية.)، فهل سيدرك المجتمع الدولي واجباته و يتصدى لهذه اللعبة الخبيثة المشبوهة أم أن السيد کوبلر سيمضي قدما بتصرفاته غير المسؤولة حتى تحدث کارثة أخرى بحق سکان أشرف و ليبرتي؟!