• التنديد بالإرهاب وتدخلات حكام طهران في البحرين والعراق وسوريا ولبنان
الايام البحرينية: شارك الامين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان فيصل فولاذ وعدد من اعضاء المركز الخليجي الاوروبي لحقوق الانسان من اعضائه في اوروبا بالاضافة الى مجاميع من الشعب الايراني من مناصري المقاومة الايرانية بوقفة احتجاجية كبيرة امام مقر الامم المتحدة بجنيف
يوم امس الاول وستستمر الى يوم 25 مايو الجاري للتنديد بما ينفذه النظام الإيراني على مدى السنوات الثلاثين الماضيه حيث أكثر من 120 الف عملية إعدام سياسي ومارس التعذيب المنهجي والعقوبات الوحشية، منتهكا بصورة خطيرة حقوق الإنسان، وعانى المعارضون السياسيون والمثقفون والشباب والنساء والأقليات الدينية والعرقيه أشد صنوف القمع، ووفقا لمنظمة العفو الدوليه فان عمليات الإعدام تضاعفت عام 2011 مقارنة بالعام الذي سبقه وهذة الوقفة الاحتجاجية تعتبر كأول مشروع من ضمن مشاريع حقوقية مشتركة قادمة ستشمل كل القوي الحقوقية والمدنية من المقاومة الايرانية ومنظمات المجتمع المدني بدول الخليج العربي وسوريا والعراق ولبنان لمواجهة حكام طهران ونظام الملالي عالميأ وأوروبيا بكل المحافل الاممية القادمة.
من ناحية أخرى فإن حكام طهران هم المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة والعالم من خلال المشاركة على نحو فعال في قتل الشعب السوري وتدخلاتهم واسعة النطاق في العراق ولبنان والبحرين وتمويلهم للمخربين والارهابيين لتعكير وتخريب المشروع الاصلاحي بالبحرين والسلم الاهلي وتعزيزهم للطائقية عبر عملائها المحليين لتحقيق الاطماع التوسعية لهم وغيرها في دول الشرق الاوسط، وكذلك في محاولاتها لامتلاك قنبلة نووية في انتهاك لقرارات مجلس الأمن ويسعى النظام الإيراني للقضاء على معارضيه في مخيم أشرف، قبل سقوط بشار الأسد واختلال التوازن الجيوسياسي الحالي، وأكثر من هذا فقد هاجم عملاؤه العراقيون هذا المخيم مرتين في عام 2009 و2011 ، مما أسفر عن مقتل 47 شخصا واصابة أكثر من ألف بجروح.
وفي نهاية عام 2011 وبسبب ضغوط الحكومة العراقية تم توقيع اتفاق بين الامم المتحده والعراق لنقل سكان أشرف داخل العراق قبل السماح للمفوضية السامية للامم المتحده لشؤون اللاجئين لتنفيذ عملية اعادة تأكيد اللجوء لنقل السكان الى دول ثالثة.
وبتشجيع من جانب المقاومة الإيرانيه ومن أجل إعطاء فرصة للحل السلمي وافق السكان على الانتقال الى معسكر ليبرتي على الرغم من حقهم القانوني في البقاء في أشرف.
معسكر ليبرتي لا يفي بأيٍ من المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان، الوجود الكثيف للقوات المسلحة العراقية في معسكر صغير جدا، وانعدام حرية التنقل والنواقص الكبيرة في البنية التحتية مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي، وعدم وجود ارضية اسفلت، وعدم السماح بأي نوع من الانشاءات والبناء تشكل جزءاً من مشاكل ليبرتي، .. الضغوط اللاانسانية خلال عملية النقل، ومنع السكان من نقل اجزاء كبيرة من ممتلكاتهم، لا سيما السيارات، تشكل اضافات الى هذه المشاكل.
وعبرت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان والمركز الخليجي الاوروبي لحقوق الإنسان من انه يجب على إيران احترام حقوق الإنسان وذلك بعد التقرير الذي أصدره المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أحمد شهيد حول إيران وأوضاع حقوق الإنسان فيها.
وقال الامين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان والمركز الخليجي الاوربي فيصل فولاذ «إيران تستمر في تجاهلها الفاضح لالتزاماتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وحقوق مواطنيها».
وأضاف «العام الماضي شهد استمرار إيران في إعدام الأشخاص لتصبح واحدة من أعلى الدول في العالم تنفيذا للعقوبة وزادت كذلك من القبض التعسفي على الأقليات العرقية خصوصا البهائية والدينية».
وأشار فولاذ إلى أن منظمات حقوق الانسان بالعالم صدمت بعد التقارير التي صدرت بعد عقوبة الحبس على المحامي الإيراني عبد الفتاح سلطاني لمدة 18 عاما وسبب الصدمة هي أن سبب العقوبة هو تعاونه مع بعض مؤسسات المجتمع المدني وحصوله على جائزة لحقوق الإنسان.. معربة عن دهشتهم لهذه التهمة.
وقال «إنه من المحبط رفض إيران التعاون مع السيد شهيد ورفضها منحه الفرصة لزيارة إيران وتشكيكها في نتائج تقريره».
وطالب فولاذ إيران بضرورة الاعتراف بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والتعاون مع المقرر الخاص بحقوق الإنسان والسماح له بزيارة إيران والتحرك بحرية في البلد لإصدار تقاريره عن حقوق الإنسان فيها والتنديد بما يقوم بة النظام الايراني من تصدير الارهاب والعنف بالدول العربية خصوصا تدخلاتها بدول الخليج العربي والبحرين خصوصا.
وعبر المنظمون عن ادانتهم لانتهاك حقوق المعارضين الإيرانيين في أشرف وليبرتي والتنديد بتمويل النظام الايراني لعملائها لبث الارهاب والعنف والقلاقل بالدول العربية فإننا:
1- ندعو الامم المتحدة الى التنديد والتدخل بوقف تدخلات ايران بعدد كبير من دول العالم من البحرين وسوريا ولبنان
وخصوصا مجلس حقوق الإنسان الى تعزيز ودعم دور المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أحمد شهيد حول إيران وأوضاع حقوق الإنسان فيها.
2- ندعو الأمم المتحده الى التحرك فورا لإجبار الحكومة العراقية على وقف خرق التزاماتها، وفرض قيود غير انسانية على السكان. واخراج القوات المسلحة والعربات المدرعة العراقية من معسكر ليبرتي.
3- ندعو الامم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين الى الاعتراف رسميا بمعسكر ليبرتي كمخيم للاجئين تحت الحماية الدولية.
4 – ندعو الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول العربية لقبول أعداد كبيرة من سكان ليبرتي لإعادة توطينهم في الدول الأوروبية.








