مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمطلك يجعل کل الخيارات مفتوحة لجبتهه بما فيها خيار سحب الثقة من...

المطلك يجعل کل الخيارات مفتوحة لجبتهه بما فيها خيار سحب الثقة من حکومة نوري المالکي

بقلم: نزار جاف – (صوت العراق): في خطوة سياسية من الممکن جدا أن تشکل عبئا و ثقلا جديدا على عاتق رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، أکدت الجبهة العراقية للحوار الوطني ان العراق يمر حاليا بأزمة سياسية حقيقية و يحتاج الى جهد وطني و استثنائي من أجل إيجاد حلول ناجعة لها.

 وأکدت الجبهة الوطنية للحوار الوطني في بيان خاص أصدرته في بغداد في 18 من الشهر الجاري:( ونعتقد جازمين ان خارطة الطريق الوحيدة من اجل حل الازمة السياسية الراهنة تكمن بالتنفيذ الفوري لكافة الاتفاقيات السياسية التي تشكلت بموجبها الحكومة الحالية وعلى رأسها اتفاقية اربيل واللقاء التشاوري الاخير في اربيل، ومن خلال تبني مشروع مصالحة وطنية حقيقية يتضمن اجراءات تنفيذية وتشريعات قانونية كفيلة بانجاحه وتطبيق الدستور دون انتقائية رغم كل ملاحظاتنا عليه، بغية تحقيق الاصلاح السياسي المنشود وفي حالة رفض السيد المالكي الالتزام بخارطة الطريق هذه فمن حق الكتل السياسية اللجوء الى كافة الخيارات الدستورية الكفيلة بتحقيق الاصلاح السياسي ومن ضمنها سحب الثقة عن الحكومة الحالية.).
وفي جانب آخر من البيان أعادت الجبهة من جديد الروح للمواقف السابقة لرئيس الجبهة الدکتور صالح المطلك ازاء وصفه رئيس الوزراء نوري المالکي بالتفرد بالحکم و الدکتاتورية عندما قالت في البيان:( تنفي الجبهة بقوة ما تناولته بعض وسائل الاعلام من ان الدكتور صالح المطلك قد تراجع عن موقفه السابق بوصف المالكي بالتفرد والدكتاتورية، ونؤكد بهذا الصدد ان المواقف التي تتخذها الجبهة العراقية للحوار ورئيسها نابعة من منطلقات موضوعية وليست نتاجا لمواقف شخصية ولذلك عندما اتخذ السيد المالكي موقفا ايجابيا في قضية اتفاقية انسحاب القوات الامريكية عام 2009 لم نتردد في ان نصف موقفه بالوطني وعبرنا عن المهنية في ادارته لجلسات مجلس الوزراء في بعدها المدني، وهي ذات المنطلقات التي جعلتنا نصفه بالتفرد والدكتاتورية في اداراته للملف الامني الذي يشكل الملف الاهم في حياة بلدنا وشعبنا، وغيره من الملفات.).
وأکدت الجبهة في بيانها عدم نيتها مع رئيسها الدکتور صالح المطلك للعودة و المشارکة في جلسات مجلس الوزراء مالم يکن هناك إتفاقا على إصلاحات سياسية حقيقية و شراکة وطنية بالشکل الذي يعکس واقعا جديدا في منهجية إدارة الدولة، إذ جاء في ختام البيان المذکور:( الجبهة العراقية ورئيسها الدكتور صالح المطلك تؤكدان على انه من غير الممكن ان يعود للمشاركة في جلسات مجلس الوزراء دون ان يكون هناك اتفاقا على اصلاحات سياسية حقيقية وشراكة وطنية بالشكل الذي يعكس واقعا جديدا في منهجية ادارة الدولة، كما تؤكد الجبهة ورئيسها انها تشكل عامودا فقريا اساسيا في ائتلاف العراقية، ولذلك نستنكر ونندد بشدة تلك الشائعات التي تحدثت على ان للجبهة ورئيسها موقفا مغايرا لائتلاف العراقية ونعدها فقاعات اعلامية مغرضة هدفها ارباك المشهد السياسي.).