استنكر الدكتور ظافر العاني القيادي في القائمة العراقية التصريحات التي صدرت من مارتن كوبلر اثناء زيارته الى طهران والتي تحدث فيها عن الدور الايجابي لحكومة طهران في العراق. واعتبر ان مثل هذه التصريحات استفزازاً لمشاعر العراقيين الذين يكتوون يومياً بنار التدخل الايراني المباشر في الملف الامني.
وان هذه التصريحات تأييد للجلاد ضد الضحية. وهي ايضاً تدخل في تفاصيل الشؤون السياسية الداخليه للعراق.
واضاف العاني : ” نستغرب ان تجري محادثات حول شأن داخلي عراقي يتعلق بمجاهدي خلق وبمعسكر أشرف وليبرتي مع الحكومة الايرانية. إن هذا الموضوع هو شأن داخلي عراقي ويجري تفاهم بخصوصه مع الحكومة العراقية. إن ادخال ايران طرفا في هذا الموضوع كأنه يعني ان مارتن كوبلر يقدم المصلحة الوطنية العراقية هدية مجانية لحكومة الملالي. أتمنى عن القوى السياسية الوقوف بوجه حازم تجاه مثل هذه التدخلات غير المشروعة. إن تصرفات مارتن كوبلر المنحازة لحكومة طهران هي كانت سببا وراء الاستعجال في عملية نقل مجاهدي خلق من معسكر أشرف الى ليبرتي رغم عدم جاهزية الأخير لان هنالك تحيز واضح تجريه الامم المتحدة لصالح طهران ضد المقاومة الوطنية الايرانية والاخلال بالتعهدات والالتزامات السابقة. نطالب بان يكون مارتن كوبلر حياديا وان يبعد تدخل حكومة طهران عن مثل هذه القضايا. وأن يقوم بواجبه الاممي بكل نزاهة وان يعمل على احترام تعهداته والتزاماته التي تفرضها عليه مسؤوليته هذه.”








