بغداد- نبيل الحداد: أعرب محلل كردي عن قلقه من هيمنة النظام الايراني على قرار الحكومة الكردية عقب هيمنتها على قرار الحكومة في بغداد,مؤكدا ان هذا النظام لايتردد في استعمال التهديد والابتزاز كوسيلة للتدخل في شؤون الاخرين.
وقال المحلل سعيد زنكنه في تصريح خاص :”ان النظام الايراني يحاول بكل الوسائل الهيمنة على اقليم كردستان باعتبارها قوة اقتصادية وسياسة في المنطقة”.
وأضاف”ان هذا النظام تمكن من فرض اراداته على حكومة بغداد ويسعى الان الى فرض ارادته على حكومة الاقليم” , مؤكدا”ان الابتزاز والتهديد وسائل النظام الايراني في الهيمنة على الاخرين”.
وتابع زنكنه “ان زيارات المسؤولين لاقليم كردستان تدخل في خانة توسيع نفوذهم لانهم يعلمون ان حكومة الاقليم مازالت ضعيفة وغير قادرة على مواجهة ترسانة حكام ايران المدمرة”.
وراى”ان النظام الايراني يستغل الخلافات بين الاجنحة الكردية كذريعة للتدخل في الاقليم بدعم من المالكي”.
يذكران صحيفة السياسة الكويتية قد نقلت عن مصادر كردية رفيعة أن إيران توعدت مدينة السليمانية في كردستان الواقعة على الحدود معها، بأزمات أمنية إذا لم يغير طالباني مواقفه المؤازرة لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في مواجهة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وأضافت الصحيفة ان “المصادر قالت ان الحكومة الإيرانية نقلت رسائل امتعاض الى طالباني بسبب اصطفافه الى جانب بارزاني وانحسار دعمه السياسي للمالكي”، موضحة ان “طالباني اعتذر عن تلبية دعوة لزيارة طهران متذرعاً بوضعه الصحي”.
وأشارت الى ان “معنى الأزمات الأمنية هو ان طالباني يجب ان يحرص على علاقات متينة مع الجانب الإيراني لأن ذلك سيكون مفيداً أمنياً واقتصادياً لمدينته السليمانية”، مضيفة ان “مساندة طالباني لرئيس الإقليم مسعود بارزاني سيكون لها تداعيات على الأرض”.








