صافي الياسري: الذين يتابعون الشان الايراني ، يعرفون اسطوانات النظام القديمة المشروخة التي لا يني يكررها محاولا خداع الاخرين بها ، بعد ان يضيف او يغير فيها بعض الشيء هنا او هناك ، لكنها ابدا لا تنطلي على عين المتابع البصيرة ، لا بل عين العارف بطبيعة واخلاق النظام الايراني وسلوكياته المبنية على الغش والخداع ، وبخاصة حين يسعى لتنفيذ خططه الاجرامية ضد معارضيه ، وهو ما يدبره هذه الايام ضد الاشرفيين الذين جرى نقلهم قسرا الى معتقل ليبرتي .
وفي هذا السياق ياتي ما اوردته بعض وسائل الاعلام العراقية الموالية للنظام الايراني من تسريبات مخابراتية ايرانية عن قتل طفل كردي من قبل امراة من مجاهدي خلق, وهي ليست اكثر من صورة مقتطفة من فيلم ايراني ، اعترفت اجهزة اطلاعات قبل غيرها وبشكل مباشر انها ملفقة ، وهي اذ تستخدمها الان فانما استغلالا لجهل المواطنين الاكراد بالحقيقة ، وكثيرا ما كررت هذه الاجهزة ادعاءاتها ان عناصر اشرف ضالعين في قتال المعارضة الايرانية ، بينما يؤكد السيد هوشيار زيباري ، في وثيقة موقعة ، نشرتها في كتابي عن تاريخ منظمة مجاهدي خلق في العراق عام 2005، وتحتفظ الامم المتحدة بنسخة منها ، ان منظمة مجاهدي خلق بريئة من الصدام بالمعارضة الايرانية ، وفي الحق ، ان مقاتلي منظمة مجاهدي خلق الثائرين على نظام الدجال خميني ، انما يحملون كل اخلاق الفرسان ،وانسانيتهم ، والمخابرات الايرانية ، حين تضع المرأة بزعم انها مجاهدة ، في مواجهة طفل ، فانما تستجدي تعاطفا مزيفا ، فحتى اغبى اعلامي لا يمكن ان يسمح بتداول مثل هذه الصورة ، فكيف باعلام الثوار المجاهدين ، المبني على الفداء من اجل الامة ؟؟
نحن على يقين ان المستهدف الان ، هم الاشرفيون في مخيم ليبرتي ، من خلال تحريض الراي العام العراقي العربي والكردي عليهم ، لكننا نؤكد انه ليس اكثر من نفخ في قربة مقطوعة ، وان العراقيين عربا واكرادا ، اذكى من ان تنطلي عليهم فبركات اطلاعات الساذجة








