مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيأي نوع من المفاوضة مع نظام الملالي واشراكه في قضية أشرف غير...

أي نوع من المفاوضة مع نظام الملالي واشراكه في قضية أشرف غير قانوني وعمل مرفوض

• المقاومة الايرانية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن يحظر لجميع مؤسسات الأمم المتحدة وموظفيها أي نوع من المفاوضة وإشراك  الفاشية الدينية الحاكمة في ايران بشأن معارضة هذا النظام خاصة سكان أشرف وليبرتيبعد عودته من طهران واللقاء بالمسؤولين الأمنيين في النظام الايراني منهم الحرسي سليماني قائد قوة القدس الارهابية، قال المستشار الأمني للمالكي فالح الفياض العامري لقناة العراق الحكومية ليلة أمس:  من باب الطبيعي أن يتم بحث+ منظمة مجاهدي خلق «الارهابية» «مع الجانب الايراني». وأضاف المستشار الأمني: «السيد مارتن كوبلر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق أيضا لديه بحث طويل مع الجانب العراقي ومع الجانب الايراني من خلال السفارة الايرانية ومن خلال وسائل أخرى للاتصال مع الجانب الايراني لتوفير مستلزمات التفاهم الذي تم بينه و بين العراق من أجل إنهاء معسكر أشرف وإنهاء وجود المنظمة على الأرض العراقية خلال هذا العام وما تطرق له البحث هو في حدود آلية والدور الايراني في انجاز ما يجب عليهم في حل هذه المشكلة».
نظراً الى اعدام 120 ألف سجين سياسي من قبل النظام اللاانساني للملالي الحاكمين في ايران والجريمة ضد الانسانية في مجزرة السجناء السياسيين من جانب النظام الايراني، فان ارهاب ومؤامرات حكومة الملالي المتواصلة للقضاء على المعارضة خاصة مجاهدي أشرف لا خافي على أحد. فقد ادين هذا النظام لحد الآن 58 مرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات التابعة للأمم المتحدة لانتهاكه الصارخ لأبسط حقوق الانسان.
ان المقاومة الايرانية وكما مجاهدي أشرف أعلنوا مرات عديدة أنهم يدينون أي مفاوضة واشراك الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران وتدخله في ملف أشرف ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية ويعدونه أمراً لا قانونيا ولا شرعيا ولا اخلاقيا ومرفوضاً وخرقاً سافراً للقوانين والاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة وحقوق اللاجئين. انه الخط الأحمر الذي لا رجعة له وبمثابة اللعب بأرواح ودماء آلاف الأناس العزل وعوائلهم في داخل ايران. لهذا فان المقاومة الايرانية تحذر وبأشد عبارات الاعتراض الحكومة العراقية والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من ذلك وتطالب الأمين العام للأمم المتحدة بأن تحظر لجميع مؤسسات الأمم المتحدة وموظفيها إشراك الفاشية الدينية الحاكمة في ايران في أي مفاوضة واعتباره طرفاً في التفاوض حول معارضة هذا النظام خاصة مجاهدي أشرف وليبرتي.
ان الجنرالات والضباط الأمريكان الذين تولوا مسؤولية حماية أشرف خلال أعوام 2003 الى 2009  أدلوا بشهاداتهم بأنه لم يكن خلال هذه السنين أي مانع لأي أحد أراد الذهاب الى ايران. فاحصائية وعدد هؤلاء الأفراد انتشرت في تقارير الصليب الأحمر الدولي ولم يكن حتى نموذج واحد من المنع لحد اليوم.
ولهذا السبب فان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق كتب في رسالته بتاريخ 28 كانون الأول / ديسمبر2011 الى سكان أشرف «اولئك الذين يريدون الذهاب فوراً من أشرف الى ايران بامكانهم التحرك عبر القنوات الموجودة». والأبعد من ذلك فان إشراك النظام الايراني في ملف أشرف لا تبرير له سوى إرضاء الفاشية الدينية الحاكمة  في ايران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
25 نيسان/ أبريل 20