الملف – بغداد قالت هيئة الدفاع عن حقوق الإنسان فى العراق انه “كما عودنا نورى المالكى فى كل أزمة يواجهها فى الحكم يهرول إلى طهران طالبا الرضا والدعم من الملالى مبديا إستعداده لتنفيذ كل طلباتهم وأوامرهم وعودنا بعد كل زيارة يقوم بها تحدث كارثة إنسانية وجريمة خصوصا تجاه سكان أشرف ومجاهدى خلق
كما حدث فى تموز 2009 ونيسان 2011 وغيرها من الجرائم والإجراءات حتى مع شركائه فى العملية السياسية من الذين يرفضون التدخل بالشأن العراقى من قبل النظام الإيرانى كما حصل مع رموز القائمة العراقية، واليوم والمالكى فى أزمة جديدة كان هو السبب الرئيسى فيها نتيجة ممارساته الديكتاتورية والقهرية بحق المكونات والقوى السياسية الأخرى بل حتى مع حلفائه داخل التحالف الوطنى ووصلت الأمور إلى درجة مطالبة الجميع بإستبداله وسحب الثقة من وزارته إنقاذا للعراق والعملية السياسية برمتها، لذا فهو يشد الرحال إلى طهران لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وليطلب من الملالى ممارسة الضغط على الحكيم والتيار الصدرى والتوسط لدى الأكراد أيضا للحيلولة دون سحب الثقة وإسقاطه الذى بات هذا الأمر وشيكا. واضافت الهيئة “لكى يستجيب له أسياده فى طهران أتخذ قرار نشر قوات مسلحة لمكافحة الشغب بمصفحاتها داخل مخيم ليبرتى وأركانه وهذا الأجراء ماهو إلا عربون الولاء والإستعداد لعمل ما يطلب منه تجاه مجاهدى خلق داخل هذا المخيم وهذا ما تريده طهران وتسعى إليه فعلا ولهذا فإن الأيام القادمة قد تشهد تنفيذ مؤامرة تحاك الآن لإستهداف سكان ليبرتى خصوصا لو إستكمل نقل المجاهدين إلى هذا المعسكر من أشرف وقد شهدت الأيام الماضية أيضا موافقة المالكى على دخول وتواجد عناصر إستخبارية تابعة لسفارة النظام الإيرانى فى العراق فى داخل مخيم ليبرتى وكأنهم تابعين للجهات العراقية وأكثر من ذلك تنصل الحكومة العراقية من تنفيذ إتفاقية التفاهم مع الأمم المتحدة التى تنظم عملية إنتقال السكان من أشرف إلى ليبرتى والإستيلاء على ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة والتى تقدر بحوالى 500 مليون دولار وجميع هذه الممارسات تقوم بها حكومة المالكى تنفيذا لأوامر طهران . وناشدت الهيئة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والخارجية الأمريكية والإتحاد الأوروبى بالتدخل السريع لإرغام الحكومة العراقية بتطبيق إتفاقية التفاهم بهذا الخصوص وأخذ الضمانات من المالكى للحيلولة دون وقوع إعتداء جديد وحدوث كارثة دموية تريدها وخططت لها حكومة ملالى إيران.








