مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالأعلام المدفوع الثمن.. سلاح الملالي الجديد لقتل الأبرياء

الأعلام المدفوع الثمن.. سلاح الملالي الجديد لقتل الأبرياء

زينب أمـــين:  يحاول نظام الشر والهزيمة الإيراني استخدام بعض المنابر الاعلامية القذرة المحسوبة جزافا على الأعلام العراقي لتمرير اجنداته الجهنمية في العراق والمنطقة .

وبدأنا نسمع خلال هذه الفترة أصواتا نشازا من أبواق بعض وسائل الأعلام والصحف المندسة بالعراق والتي تخضع خضوعا كاملا لسلطة وهيمنة الملالي الفاشية التي تطلق إعلاناتها الفاشية المحرضة على قتل العزل أعضاء منظمة مجاهدي خلق ومن خلال تلك الوسائل الإعلامية المأجورة الداعية للإرهاب .
ويحاول الملالي من خلال هذه اللعبة القذرة استخدام سلاح جديد ضد المدنيين واللاجئين الإيرانيين المسالمين في اشرف وليبرتي ، فهم بتلك الأفعال يحرضون على الإرهاب والقتل وبشكل علني هذه المرة ، وكل ذلك أنما هو دليل واضح للعيان على مدى استهتار ورعونة نظام إيران الدكتاتوري وعن طريق ازلامة  وأدواته القمعية في العراق ، فهو يحاول جاهدا كسب الوقت والإسراع بشن حملة جديدة لاستهداف اللاجئين الإيرانيين مستغلا صمت الأمم المتحدة على جرائمهم البشعة وانتهاك حقوق الإنسان الذي اهتزت له السماء وملئ الدنيا بأبشع وأشنع الجرائم التي شهدها التاريخ.
لذا يجب على أبناء الشعب العراقي الحر الانتباه إلى مخططات الملالي التي تهدف إلى شق الصفوف وتشويه صورة العراق وشعبة عن طريق استخدام منابر مندسة داخل العراق ومدفوعة الثمن ، ومن هنا على العراقيين جميعا مقاطعة تلك المؤسسات الإعلامية التي تحرض على العنف والقتل وتروج لأفكار ومخططات نظام طهران الدكتاتوري الإرهابي مصدر الشر ومنبعه في منطقة الشرق الأوسط ، فهي في حقيقتها عبارة عن أجهزة مخابرات إيرانية وليس جهات إعلامية ، وإنما تتخذ الأعلام غطاءا لعملياتها وتحركاتها في العراق وبأسماء مستعارة وتحت قيادة مجموعة وشرذمة من العملاء.
ان التحريض على قتل سكان اشرف وليبرتي أمر مرفوض رفضا قاطعا من جميع أطياف الشعب العراقي وبكل مكوناته السياسية الوطنية الرافضة للتدخلات الإيرانية في شؤون العراق الداخلية ، كما ان المحرضين على تلك الجرائم هم عملاء معروفون ومكشوفون للشارع ، فكل من يدافع ويساند ويساعد نظام إيران الرجعي وكل من يتكلم نيابة عن نظام إيران جميعهم متهمون ومشتركون بكل تلك الأعمال القذرة التي تحاك ضد العزل من سكان اشرف ، وفي سراديب السفارة الإيرانية ، وعلى القضاء الأوربي والقضاء الدولي بصورة عامة التدخل الفوري ومحاسبة الوسائل الإعلامية التي تحرض على جرائم القتل والعنف على إغلاقها بأوامر قضائية كما نطالب ويطالب كل الغيارى من أبناء العراق بمساعدة ومساندة سكان اشرف وليبرتي في محنة هذه وتوفير الحماية اللازمة لهم حتى توفير مكان امن لهم وتحت رعاية دولية كما يجب على المحكمة الدولية العليا رفض مثل هكذا تحريض وعليها اتخاذ ما يلزم من الحيطة والحذر بخصوص ما قد يحدث نتيجة هكذا مهاترات إعلامية غير مسؤولة ومحاسبة من يشن مثل هكذا دعايات تصب في صالح النظام الإيراني المجرم وهذه الأصوات لا تمثل الشعب العراقي الذي يحترم ضيوفه ويقدرهم ويكن لهم كل الاحترام والتقدير .