الوقت: الساعة 11،30، صباح يوم الاحد 8/4/2012.
المکان: معسکر أشرف.
الموضوع: نقل المجموعة الرابعة من سکان أشرف الى معسکر ليبرتي.
موقع بحزاني – مثنى الجادرجي: التفاصيل: تقدمت القوات العسکرية العراقية السماة”سوات” بإتجاه أهدافها الاستراتيجية المرسومة لها من جانب مکتب دولة رئيس الوزراء نوري المالکي، و بعد أن تمکنت و بجدارة تحسد عليها من إستخدام القضبان الحديدية و الهراوات الکهربائية و الحجارة و العصي للسيطرة على الاهداف و إخضاعها لمشيئتها، فقد نجحت قوات سوات الظافرة من جرح و إصابة 29 فردا من سکان أشرف من بينهم عددا من النساء، المدججين بالافکار و المبادئ و القيم الوطنية و الانسانية و الذين إفتضح أمرهم بکونهم يسعون من أجل الحرية للشعب الايراني.
قوات سوات الابية المقدامة التي لها باع طويل في مثل هذه المهمات”الوطنية جدا جدا”، نجحت أيضا في تحطيم زجاج العديد من السيارات و مرکبات سکان أشرف بإستخدام الحجارة و أعقاب البنادق و مزقوا إطاراتها بأسلحتهم البيضاء و قد تمکنوا من خلال تقدمهم الجسور و الشجاع هذا من النيل من سائق احدى السيارات عندما توفقوا من جره من داخل السيارة و ضربه بصورة مبرحة و إقتادوه معهم قسرا و الدماء تنزف من جبينه بغزارة کما توجوا زحفهم المقدس الشجاع هذا بکسر ساق الدکتورة مجکان مهدوي و إصابة الدکتور حسن الجزائري بأضرار بالغة في يده.
قوات سوات التي هي أساسا قوات مسلحة بإيمان خاص من نوعه تم تعليبه و تجهيزه و تعبأته في أدمغة و أفکار کافة الجنود و المراتب، أثبتت جدارتها و جرأتها غير العادية عندما لم تکترث ولم تبالي بمراقبي الامم المتحدة و هم يشاهدون هذه المعرکة المقدسة لقوات سوات بل وحتى لم يأبهون لمراقب کان يصور هذه المعرکة الخالدة التي تضاف الى سلسلة الملاحم و الاساطير القتالية المجيدة التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة للقائد العام للقوات المسلحة العراقية دولة نوري المالکي.
ان قوات سوات التي تعلمت و تربت على القيم الوطنية و الدينية الخاصة المخصخصة الغريبة جدا من نوعها، تمکنت من إنجاز مأثرة خالدة أخرى حينما نجحت في إحياء ذکرى يوم النصر العظيم في 8 نيسان 2011، وذلك بأن کررت نصرا مشابها لها في نفس اليوم، فطوبى للمنتصرين و المجد المجد لهم و لقائدهم الکبير دولة نوري المالکي!








