لليوم السابع والعشرين واصل أبناء الجالية الايرانية في بريطانيا مظاهرتهم في العاصمة البريطانية مطالبين الحكومة البريطانية بوضع حد لسياسة الاسترضاء مع الملالي وتنفيذ قرار محكمة العدل الاوربية القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الاوربي.
واعلن المتظاهرون ان الحل الوحيد لاقرار الديمقراطية والحرية في ايران ومنع تدخلات نظام الملالي في الساحة العراقية يكمن في دعم الحل الثالث الذي اعلنته السيدة مريم رجوي. كما اعرب المواطنون عن تأييدهم ودعمهم للحركة الاحتجاجية للانتفاضة البطولية لاهالي مدينة اقليد بمحافظة فارس الايرانية واحتجاجات الطلاب والعمال والمعلمين.
وقوبلت المظاهرة التي تتواصل يومياً أمام مبنى وزارة الخارجية البريطانية باهتمام ودعم كبير من قبل نواب المجلسين البريطانيين وشخصيات سياسية وحقوقية بريطانية.وحذر المتظاهرون الدول الغربية من أنه كلما يطول عمر النظام كلما يتعرض المزيد من الشباب والعمال والمعلمين والطلاب الايرانيين للقمع والتعذيب ويُعدَم المزيد من الشباب. وألقى في المظاهرة اللورد كينغ عضو مجلس اللوردات البريطاني من حزب العمال كلمة قال فيها: ان قيام الحكومة البريطانية بالخروج عن القانون تجاه مجاهدي خلق عمل غير ديمقراطي. نحن في مجلس اللوردات البريطاني نسعى من أجل استيفاء حقوق المقاومة الايرانية.








