فى تظاهرة لهم أمام البرلمان الفرنسى يوم أمس الثلاثاء,طالب أنصار المقاومة والجالية الإيرانية فى فرنسا والمواطنون الفرنسيون, حماة المقاومة الإيرانية بإحداث تغيير جوهرى فى السياسة الفرنسية وإنهاء المسايرة مع الديكتاتورية الدينية القائمة فى ايران وإحترام القرار الصادر عن المحكمة الأوروبية,القاضى بشطب إسم مجاهدى خلق من قائمة الإرهاب.
وكان مسؤول لجنةالبحوث السياسية فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية, السيد محمد على جابر زاده,أول المتحدثين فى هذه التظاهرةوالذى إستهل كلمته بتخليد ذكري الشهيد الكبير فى سبيل حقوق الإنسان والمقاومة الإيرانية والذى مهًد بنشاطه الدؤوب للقرارات الأولي الصادرة عن الأمم المتحدة لإدانةَ نظام الملالى لإنتهاكه المستمر لحقوق الإنسان,الدكتور كاظم رجوى.
وقال المتحدث:إن إعادة قتلة الدكتور كاظم رجوى إلي طهران بواسطة الحكومة الفرنسية آنذاك,تشكل واحدة من
أشد الإجراءآت خزياَ في تأريخ الشعوب الأوروبية تجاه المقاومة الإيرانية.إن هذا العارسيبقي فى ملف الحكومة الفرنسية بشكل لا جدال فيه.كل الإجرام هذا كان من أجل التساوم مع الملالى وتقديم التنازلات لهم وبلا حدود.
وأضاف مسؤول لجنة البحوث السياسية فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية:إن الحكومة الفرنسية قد وصلت الآن إلي نهايتها.لديها ملف أسود فى العلاقة مع المقاومة الإيرانية والشعب الإيرانى.ففى العام 1986 ,قامت الحكومة الفرنسية حينذاك ودون خجل ولا وجل, بإبعاد اللاجئين الإيرانيين إلي الغابون,لكنها أرغمت علي التراجع بفضل صمود أنصار المقاومة. وقد كتبت الصحافة الفرنسية فى ذلك الحين إن السيد شيراك قد تلقي صفعة من المقاومة الإيرانية.وأما المحاولة الإنقلابية فى 17 جون ـ حزيران 2003 فقد ذهبت إلي أبعد الحدود فى قمع المعارضة الإيرانية وتدنيس قيم حقوق الإنسان.لكنهم فشلوا فيما رتبوا له وأعلنوا بوقاحةبأنهم قد فككوا المقاومة الإيرانية بدلاَ من طلب المغفرة منها.وقد تحوًل ملف 17 حزيران إلي فضيحة كبري للضالعين فيه.والحكومة هذه كانت من الحكومات التى تصر علي إلصاق تهمة الإرهاب بمنظمة مجاهدين خلق ايران,ولكن وفى نهاية المطاف ردَعليهم ضمير العدالة الحى فى محكمة لوكزامبورغ من خلال إلغائها لهذا الملصق.
وكانت السيدة مارتين روكورت من رابطة« النساء المتضامنات» فى مدينة كونفلان الفرنسية المتحدثة التالية التى قالت فى كلمة لها:كمدافعة عن حقوق المرأة ورئيسة الحركة النسوية, تلقيت أخبار القمع والتنكيل الذى يمارس ضد النساء فى ايران وهى أخبار فظيعة.وأعلنت السيد ركورت فى جانب آخر من كلمتها مساندتها لمنظمة مجاهدى خلق والحركة التحررية للشعب الإيرانى ودعت الإتحاد الأوروبى إلي شطب إسم المجاهدين من قائمة الإرهاب.
وأما رئيس منظمة حقوق الإنسان الجديد فى فرنسا, السيد بيير برسى, فق أكد فى كلمته: مرة أخري أريد الإعلان عن تضامنى مع المقاومة الإيرانية ومع مجاهدى خلق ومع مريم رجوى.إن علاقتنا بالمقاومة الإيرانية تعود إلي أعوام طويلة خلت. وقال مخاطباَ المتظاهرين:الغريب إنكم جئتم لتعبروا عن إحتجاجكم بهذا الشكل والتساؤل عن السبب الذى يدفع الحكومة الفرنسية إلي الإمتناع عن تنفيذ قرار المحكمة الأوروبية لشطب إسم المجاهدين من قائمة الإرهاب.
أتمني أن يعمل الذين سوف يصلون إلي السلطة فى الإنتخابات الفرنسية ,علي إحترام القرار الصادر عن محكمة لوكزامبورغ وأن يسحبوا أسم المجاهدين من قائمة الإرهاب.
عضو المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية, الفنانة ناهيد همت آبادى,إستهلت كلمتها بتوجيه آلاف التحيات إلي النساء والمعلمين فى أرجاء ايران كافة وكذلك إلي المقاتلين فى سبيل الحرية فى مدينة أشرف. وقالت مشيرة إلي الإمدادات التى يقدمها أصحاب المسايرة إلي نظام الملالى:إنهم يحاولون علي إبقاء إسم المجاهدين فى قائمة الإرهاب, لكن حقن الأوكسيجين إلي الجثة الهامدة لنظام الملالى لا يستطيع مد الروح ورمق الحياة إلي هذه الجثة. إن المجاهدين وزملائهم فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية وكل فرد من أنصار هذه الحركة,ملتزمون برسالتهم التأريخية,صامدون دفاعاَ عنها. نحن نعلن للنواب أمام بيت الشعب الفرنسى هذا, مطلب الشعب الإيرانى والمقاومة الإيرانية وهو الإعتراف بحقوق الشعب الإيرانى والتمهيد لنمو وتقدم حقيقى للعلاقات بين فرنسا والشعب الإيرانى.
كما تحدث خلال هذه التظاهرة النقابى العمالى, السيد آلن دورت, معرباَ عن تضامنه مع المقاومة الإيرانية وقال: بصفتى ناشط سياسى وقبل ذلك كمواطن فرنسى,إتساءل إلي متي المسايرة فى سبيل مصالح بعض الشركات وعدد من رجال الدولة,وعلي حساب الذين ناضلوا ضد الشاه ويناضلون الآن ضد نظام فاسد,رجعى متعطش للدماء؟ لكن حكومتنا والمجلس الأوروبى يضعون العصى فى دواليب هذا النضال.
وأكد قائلاَ: إن المجاهدين يجب أن يعلموا بأنهم مساندون من قبل الديمقراطيين الفرنسيين والأوروبيين. نحن نقف في مواجهة المساومين ونقول: لا
عضو المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية, الفنان والنحات البارز, السيد رضا أولياألقي كلمة باللغة الإيطالية
أدان فيها بشدة, سياسة الحكومة الفرنسية وصفقاتها الإقتصادية مع الملالى وقال:إن الحكومة الفرنسية فى واقع
تستغل الملالى لنهب ثروات الشعب الإيرانى و تضع العراقيل من جهة ثانية, فى وجه نضالات الشعب الإيرانى لإنتزاع الحرية وذلك من خلال التأمر ضد المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانيةومنظمة مجاهدى خلق. إن السيد شيراك وخلال دورتين فى سدة الرئاسة,قدَم أكبر الخدمات لنظام الملالى المجرم.لقد إتهم المقاومة الإيرانية بأقذر الإتهامات.
وأضاف السيد أوليا:فلتعلموا يا سيد شيراك لقد أسهمتم فى قمع الشعب الشعب الإيرانى من خلال تعاونكم مع الملالى وخنتم شعارات الثورة الفرنسية العظمي. إنكم ترتشون الملالى,لكنكم تحتجزون وبلا خجل, أموال المقاومة الإيرانية.وتوجهون الآن تهمة قذرة إسمها تبييض الأموال. ولكن إطمئنوا بأن المقاومة الإيرانية سوف تواصل نضالها لتحقيق حلم الحرية, شئتم أم أبيتم. وفى نهاية الأمر ستكونون مطّأطئى الرأس أمام الشعب الإيرانى والشعب الفرنسى.
وتحدثت فى جموع المتظاهرين أيضاَ رئيسة جمعية المساندة والصداقة مع الإيرانيين فى مدينة أوفيرسورواز
السيدة ميشيل لوو قائلة: نحن جيران وأصدقاء المقاومة الإيرانية.لقد بدأنامساندتنا للمقاومة الإيرانية منذ
17حزيران 2007 .نأمل أن ينفذ الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية العليا بشأن المجاهدين.
وأضافت السيدة ميشيل لوو:نحن ومواكبة منا مع المقاومة الإيرانية نطلب من مرشحى رئاسة الجمهورية أن يحترما حقوق المقاومة الإيرانية. نحن نتمني أن يأتى اليوم الذى ينشد الإيرانيون فى وطنهم شعاراتنا نحن الفرنسيين: الحرية ـ المساواة ـ التآخى.
وكان عضو لجنةالخارجية فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية, السيد بهزاد نظيرى آخر المتحدثين فى هذه
التظاهرة الحاشدة أمام البرلمان الفرنسى حيث قال فى كلمته: اليوم حيث يفتح الفرنسيون من خلال أصواتهم
صفحة جديدة فى تأريخ هذا البلد, حان الوقت لطى صفحة مخزية من العلاقات الفرنسية مع نظام الملالى.حان الوقت لإنهاء علاقات شهدت في العديد من المنعطفات, الكثير من المساومات والتأمر ضد المصالح العليا للشعبين الإيرانى والفرنسى.
وقال:إذاَ, فى هذا المكان وفى هذا الوقت بالذات ,إنه اليوم الأنسب للقول للذين كانوا وراء هذه الأيام السوداء إن زمن صفقاتكم اللامشروعة قد ولَي وإن الشعب الفرنسى ومن خلال أصواته الإنتخابية والشعب الإيرانى من خلال إنتفاضته العارمة سوف يفتحان صفحة جديدة تكتب فى مستهلها المساندة للمقاومة الإيرانية والمجاهدين.
وقدعرضت خلال التظاهرة لوحة فنية من العمل المسرحى تفضح الإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان فى ايران والجرائم التى يرتكبها نظام الملالى ضد أبناء الشعب الإيرانى, قوبلت بالإستحسان من قبل المواطنين الفرنسيين. كما شارك فى التظاهرة عدد من عوائل الشهداء وأعضاء آخرين فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية.








