المقاومة الإيرانية تدين بقوة اللقاء بين خافيير سولانا والحرس لاريجانى والذى يوفِر المزيد من الفرصة للملالى, حكام ايران لإمتلاك القنبلة النووية, كما إعتبرت اللقاء خطوة أخري بإتجاه سياسة المسايرة الفاشلة والمخزية مع الفاشية الدينية.
مسؤول الخارجية فى المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية, السيد محمد محدثين أدلى بتصريح
فى هذا المجال,جاء فيه:إن المباحثات غير المثمرة هذه والتى تتم فى ظروف ينتهك فيها نظام الملالى قرارات مجلس الأمن الدولى الواحد بعد الآخر,تشكل حافزاَ لهذا النظام للإسراع فىتنفيذ مشاريعه النووية والتوسع بها..
إن النظام القائم فى ايران والعائد للعصور الوسطي يرى فى إمتلاك السلاح النووى وتصدير الإرهاب والتطرف, سبيلاَ وحيداَ للبقاء ولن يكف عن هذه السياسة,لا من خلال المباحثات والمرونة ولا عبر تقديم سلة الحوافز له.
إن الحيلولة دون إمتلاك نظام الملالي للسلاح النووى تتم فقط من خلال إتخاذ سياسة حازمة من جانب المجتمع الدولى ونبذ سياسة المسايرة علي الفور وكل التداعيات الناجمة عنها. إن سياسة كهذه تتضمن فرض الحظر الشامل تكنولوجياَ وبترولياَ وتسليحياَ وديبلوماسياَ ضد هذا النظام وإزالة العوائق التى قد وضعها الإتحد الأوروبى أمام إحداث التغيير فى ايران وأهم هذه العوائق,يتمثل فى إدراج منظمة مجاهدين خلق ايران ضمن قائمة الإرهاب
والإستمرار بهذه التسمية, رغم إلغائها من جانب محكمةالعدل الأوروبية.
أمانة المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية
24 إبريل 2007








