خشية تفجر حالة النقمة والاستياء في الشارع الايراني، زاد النظام من أعماله القمعية خاصة ضد النساء والفتيات. حيث أعلن الحرسي ساجدي نيا وكيل قوى الامن في طهران وضواحيها تخصيص 30 دورية لقوى الأمن و30 دورية غير مرئية و15 دورية جماعية وأكثر من 200 عنصر نسوي لخطة مكافحة سوء التحجب في طهران.
وعلى الصعيد نفسه أكد خطباء الجمعة في مختلف المدن على ضرورة قمع النساء بذريعة سوء التحجب. حيث قال محمد تقي رهبر في اصفهان: من أجل النجاح في مشروع مكافحة سوء التحجب فيجب مشاركة جميع المؤسسات في هذا المضمار ويجب مواصلة العمل حتى اجتثاث هذه الظاهرة أي سوء التحجب. معرباً عن قلقه
ازاء الاحتجاجات الاجتماعية وقال: «على قوى الأمن التعامل مع هذه المظاهر وأن لا تخاف من أعمال الصخب».
وفي مدينة سمنان فقد أكد عبدوس خطيب المدينة على ضرورة تعبئة جميع المؤسسات لقمع النساء والفتيات وقال: «ان التعامل مع سوء التحجب قد تحول الى مكافحة السفور ويحتاج هذا الأمر الى تعاون جميع السلطات التفنيذية والتشريعية والقضائية».
وأما الملا مجتهد شبستري خطيب الجمعة في مدينة تبريز فقد قال: على قوى الأمن التعامل بقسوة مع ظاهرة سوء التحجب. وأضاف انه لايجوز اعطاء الفرصة للبعض لكي يستهتر بالنظام.








