اصدر اغلبية نواب البرلمان الايطالي بيانًا احتجوه فيه بشدة على امتناع الاتحاد الأوروبي عن تطبيق القرار الصادر عن المحكمة الأوروبية العليا القاضي بالغاء تهمة الإرهاب الموجهة إلى مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.
وقد تم الاعلان عن هذا البيان يوم الخميس 22 آذار من قبل عدد من اعضاء البرلمان الايطالي خلال مؤتمر صحفي أقيم في فندق ناسينونال في روما. وفي هذا المؤتمر الذي حضره عدد منه الشخصيات السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان ووفد من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تم اشعار مراسلي وسائل الإعلام العالمي بالبيان الموقع من قبل 318 من اعضاء البرلمان الإيطالي.
ثم القى المحاضرون الذين كان سبعة منهم من النواب المرموقين في البرلمان الايطالي ومن مختلف الكتل البرلمانية كلماتهم أدانو فيها امتناع المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي من تنفيذ قرار محكمة العدل الأوروبية.
وفي مستهل اعمال المؤتمر, استعرض السيد آنتونيو استانكو رئيس منظمة هيلسينكي واتش لحقوق الإنسان, الذي ترأس المؤتمر, الأحداث والتداعيات التي تلت صدور قرار محكمة العدل الأوروبية في 12 ديسمبر 2006 حتى الآن مشيرًا إلى الخلفيات والحيثيات لعملية ادراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب قائلاً: انها كانت عملية قبيحة منبوذه عند ما لا ينفذون قرار المحكمة. .. وان مثل هذا الموقف لا يبقى محدودًا بقرار المحكمة بل وانه يؤدي إلى نتائج كارثية جدًا على حساب الحقوق والحريات لدى اعضاء المقاومة الإيرانية.
وقال السيد داريو ريولتا رئيس العلاقات الدولية لحزب ”ويفا ايطاليا” وهو أكبر الأحزاب السياسية الايطالية وعضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان في كلمته: ان سبب حضوري هنا اليوم في هذا المؤتمر يعود إلى حقيقة حرب محتدمة. وفي الحقيقة ان ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب تم الغاءوه من قبل المحكمة غير هناك دول أوروبية تنوي ابقاء اسمهم في قائمة الإرهاب كما كان حتى الآن.بل هناك قرار صادر عن المحكمة ويجب احترام القرار وهذا من صلب حقي باعتباري مواطن أوروبي أن اطالب باحترام قرار المحكمة.
ثم تحدث كل من النائب كارلو تشيجولي من حزب الاتحاد الوطني والسيد آنجلو آلساندري رئيس فدرالية المجموعة الشمالية والنائب غائتانو فازولينو من حزب ”فيفا ايطاليا” والنائبة استفانيا كراكسي بنت الراحل بتينو كراكسي رئيس الوزراء الايطالي الأسبق والنائب مائوريتسيو اتشربو من حزب احياء الشيوعية (من الائتلاف الحاكم).
واشار السيد ماريو لانا رئيس اتحاد المحاميين للدفاع عن حقوق الانسان وهو حقوقي ايطالي بارز في جانب من كلمته قائلاً : لقد اصبحت اتابع واقع الحال في إيران منذ عام 1959 واشارككم في معاناتكم. لقد قلت واثبت في جميع ارجاء أوروبا بان مجاهدي خلق ليسوا الإرهابيين وان هذه التسمية لم تكن صحيحة اطلاقًا ولا يمكن تبريرها. ان هذه التسمية هي قرار سياسي. اما الحقيقة هي انكم مقاومة شرعية تعمل خارج البلاد وتحترم قوانين البلدان وفي داخل بلدكم تمارسون حق المقاومة المشروعة. لقد أكدت هذه الحقيقة مرارًا وتكرارًا.
كما القى كلماته كل من السادة استفانو منيكاتشي المحامي والنائب السابق في البرلمان, والسيد آلدو فوربيتشه الوجه الإعلامي المعروف ومن الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان في ايطاليا, والسيدة نلا كندرلي التي تعمل من اجل ضمان حرية العقيدة والآراء وحرية نشاط الأحزاب.وحضر المؤتمر الصحفي الذي اقيم يوم الخميس في روما, السيد ابوالقاسم رضايي نائب أمين سر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, ممثل المجلس الوطني في ايطاليا والفنان النحات رضا اولياء عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وفي ختام المؤتمر تم اصدار بيان صحفي من قبل النواب المشاركين فيه.








