المعارضة الإيرانية تنظم مظاهرة حاشدة أمام مقر انعقاد القمة الأوروبية لرفع مجاهدين خلق من قائمة «المنظمات الإرهابية»
بروكسل: عبد الله مصطفى
نظمت المعارضة الايرانية امس مظاهرة كبيرة امام مقر اجتماع قادة دول الاتحاد الاوروبي في بروكسل، من اجل رفع حركة «مجاهدين خلق» المعارضة لنظام طهران من القائمة السوداء للاتحاد الاوروبي، التي تضم المنظمات الارهابية.
وقالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لـ«المجلس الوطني للمقاومة الايرانية» في بروكسل، ان «قرار ادراج مجاهدين خلق بين المنظمات الارهابية يجعل من سيادة القانون أضحوكة». واتهمت رجوي الاتحاد الاوروبي بأنه لا يريد تقويض العلاقات مع طهران، خوفا من الحاق الضرر بعلاقات تجارية كبيرة، قائلة امام الحشود في المظاهرة: «مقاومة أمة ضد الفاشية الدينية وصف بطريقة ظالمة بأنه ارهاب، من أجل مصالح اقتصادية».
وأضافت: هذه هي لحظة الاختيار لزعماء اوروبا.. الاختيار بين احترام سيادة القانون والسلوك التعسفي».
وكانت محكمة ابتدائية اوروبية قد ألغت في العام الماضي الاجراء الذي اتخذه الاتحاد الاوروبي بتجميد اموال جماعة «مجاهدين خلق»، وهي الجناح العسكري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الذي يقع مقره في فرنسا، والذي يقول انه تخلى عن النشاط العسكري في عام 2001. ولكن الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة أبقى على اسم هذه الجماعة في القائمة السوداء.
ويأتي ذلك بعد اسبوع من تنظيم «المجلس الوطني للمقاومة الاسلامية الايراني» مؤتمراً دولياً حقوقياً في بروكسل ليقدم من خلاله رد الفعل على قرار المجلس الوزاري الاوروبي، الذي صدر في اواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي تضمن حيثيات قرار المجلس الوزاري للاقتصاد والمالية الاوروبي، بشأن استمرار بقاء الاشخاص والمنظمات في القائمة الاوروبية للارهاب. واعطى هذا القرار لـ«المجلس الوطني للمقاومة الايرانية»، شهرا لتقديم الرد والتعبير عن وجهة نظره بالمستندات اللازمة، وذلك قبل ان يصدر المجلس الوزاري الاوروبي قراره النهائي.








