الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمقالة في موقع n-tv: العالم يجب أن يستمع عندما يصرخ الإيرانيون

مقالة في موقع n-tv: العالم يجب أن يستمع عندما يصرخ الإيرانيون

موقع المجلس:

تحت عنوان “العالم يجب أن يستمع عندما يصرخ الإيرانيون” نشر موقع n-tv مقالة تحليلية تتناول الأوضاع السياسية والاجتماعية في إيران، مسلطة الضوء على الاحتجاجات الشعبية والتحديات التي يواجهها النظام الإيراني في مواجهة هذه الاحتجاجات.

وتبرز المقالة أهمية استماع المجتمع الدولي إلى أصوات الإيرانيين وهم يصرخون من أجل الحرية والتغيير، مؤكدة على ضرورة دعم هذه الحركات لتحقيق الإصلاحات المنشودة.

مقالة في موقع n-tv: العالم يجب أن يستمع عندما يصرخ الإيرانيون

يجب على الغرب ألا يغفل عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، يطالب بذلك السياسي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مارتن باتزلت في مقال له على موقع ntv.de. يجب إدراج الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

في 28 يونيو، سيجري النظام الإيراني “انتخابات” لاختيار رئيس جديد. أصبحت هذه الخطوة غير المتوقعة ضرورية بعد وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، “جزار طهران”.

بالتأكيد لن تكون انتخابات حرة، ومن المحتمل أن يتجنب معظم الإيرانيين المشاركة في هذه العملية. لكن الحدث يشكل فرصة للنظر في سلسلة الإعدامات المستمرة في إيران، التي تتزايد دون أن يولي العالم اهتمامًا كبيرًا.

وفقًا لمنظمة العفو الدولية، ارتفع عدد الإعدامات في العالم في عام 2023 إلى أعلى مستوى له منذ عام 2015، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الزيادة الكبيرة في عدد الإعدامات في إيران والتي بلغت 853 إعدامًا. سجلت الجمهورية الإسلامية بذلك أعلى معدل للإعدامات نسبة إلى عدد السكان. وكان هذا متوقعًا، حيث بدأ رئيسي مسيرته كأحد أربعة قضاة في “لجنة الموت” في طهران التي أشرفت بشكل رئيسي على مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

“انتخاب” رئيسي في عام 2021 كان مضمونا بشكل كبير من خلال موافقة شخصية من الولي الفقیة خامنئي. كان هلاكه ضربة قاسية لخامنئي، الذي جعله على مدار السنوات القوة الرئيسية في تحقيق أهدافه المظلمة. ولكن بغض النظر عمن سيتولى هذا الدور الآن، فإن النتيجة الحتمية ستكون استمرار موجة الإعدامات الحالية بدون توقف.

يتذكر العالم انتفاضة 2022 حتى 2023 في إيران. تم إثبات رفض الشعب للديكتاتورية الثيوقراطية كما هو الحال مع أي شكل آخر من أشكال الاستبداد مرة أخرى هذا العام، عندما قاطع معظم الناس انتخابات البرلمان في البلاد، وذلك بعد أن دعى خامنئي وآخرون مرارًا إلى زيادة نسبة المشاركة. ومن المتوقع أن يحدث المقاطعة التالية في 28 يونيو.

في 29 يونيو، بعد يوم واحد من انتخاب خليفة رئيسي، سيعقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – وهو المعارضة الرئيسية – تجمعًا كبيرًا في برلين للفت انتباه العالم إلى انتهاكات حقوق الإنسان المستشرية في إيران.

يجب على الغرب ألا يغفل عن هذه الانتهاكات. يجب أن يلعب المجتمع الدولي دورًا في مساعدة الإيرانيين على تحقيق الحرية والديمقراطية. تبدأ هذه الجهود بالاعتراف بحق الإيرانيين في مقاومة الطغيان، وتنتهي بوضع الحرس الإيراني (IRGC)، المسؤول الرئيسي عن الإعدامات في البلاد والإرهاب في الخارج، على قائمة المنظمات الإرهابية.

أهم ما يمكن لأي شخص فعله الآن هو توضيح أن العالم يستمع عندما يصرخ الإيرانيون طلبًا للمساعدة.

الكاتب: مارتن باتزلت، رئيس بلدية فرانكفورت (أودر) السابق، كان عضوًا في لجنة حقوق الإنسان في البوندستاغ الألماني من 2013 إلى 2021، وكان من ضمن مسؤولياته تقديم تقارير عن إيران.