الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارخامنئي وخوفه الشديد من مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات.

خامنئي وخوفه الشديد من مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات.

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اظهر خامنئي في حديثه في اليوم الأخير من المناظرات ، أظهر للجميع أنه عالق في تناقض لا يمكن حله. من ناحية ، أكد ضرورة التشدد والتصفية، ومع استمرار النظام في نهجه الصاروخي والنووي، أظهر أن “أدنى معارضة” غير مقبولة، مما أحبط محاولاته لإثارة الحماس للانتخابات. من ناحية أخرى ، تجاوز حدود الاستجداء وطلب “المشاركة” لمواجهة الأعداء، مظهرا خوفه الشديد من مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات.

قالخامنئي وخوفه الشديد من مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات.: “في كل انتخابات كانت فيها نسبة المشاركة منخفضة، كان أعداء الجمهورية الإسلامية يلقون اللوم علينا. عندما يكون الإقبال مرتفعا ، يتم تقصير لسان المسيئين، ولا يمكنهم توجيه اللوم أو الابتهاج. لهذا السبب أن مصر على الإقبال الكبير. العنصر الأول هو المشاركة. يجب ألا يكون الجمهور كسولا، ولا يتم تجاهله، ولا يقلل من شأنه، وأن يشارك في جميع أنحاء البلاد “.

في ظل مأزق مهزلة الانتخابات والأزمات التي تلت مصرع إبراهيم رئيسي، وجّه خامنئي الثلاثاء 25 يونيو، أمرا واضحا إلى المرشحين ووكلاء هندسة الانتخابات، قائلا: “أي شخص لديه زاوية (موقف معارض للنظام) لا ينفع”. لم يكن بإمكان الولي الفقيه العاجز أن يعبر عن أسفه ومأزقه بشكل أكثر وضوحا في سد الفجوة التي خلفها هلاك رئيسي ، الذي “لم يكن لديه أدنى زاوية معه”.

وفي إشارة إلى الذكرى اليوم الأربعين لهلاك رئيسي، قال خامنئي بحسرة: “كان رئيسنا الراحل يؤمن بالمعنى الحرفي. عزيزي شهيد الخدمة رئيسي كان (يؤمن بأسس هذه الثورة وهذا النظام بكل ما تعنيه الكلمة). كنت أعرفه من قبل. وخلال فترة السنوات الثلاث من رئاسته، حيث كان يجتمع معنا بانتظام، كان من الواضح تماما أنه كان يتحرك بقلبه وروحه باقتناع. كانت هذه الحكومة ال13 واحدة من الحكومات التي استفادت من قدراتها، ولو استمرت هذه الحكومة، أعتقد أنه من المحتمل جدا أن يتم حل العديد من مشاكل البلاد، وخاصة المشاكل الاقتصادية”.

وتحت عنوان “نصيحتنا وملاحظاتنا للمرشحين للانتخابات”، قال خامنئي: “إذا نجحتم وتمكنتم من تحمل المسؤولية، فلا تضعوا مسؤوليكم ووكلائكم بين أولئك الذين لديهم أدنى زاوية (موقف معارض). أي شخص لديه أدنى زاوية مع الثورة، مع الإمام الراحل، مع النظام الإسلامي، لن يكون ذا فائدة بالنسبة لكم. أي شخص مرتبط بالولايات المتحدة ويعتقد أنه من المستحيل اتخاذ خطوة دون موافقتها، لن يكون شريكا جيدا لكم. لن يتمكن من تدبير الأمور بشكل جيد”.

وتصريحات خامنئي تمثل تعليمات دقيقة لما يسميه “الخيار الأفضل” وتعكس إحباطه وغضبه من السلوكيات والمواقف التي أظهرها المهرجون مما يسمون المرشحون ومستشاروهم في المناظرات الانتخابية وهم شاركو من أجل تسخين الانتخابات.

وفي هذه التصريحات، أبدى خامنئي إحباطه من النتائج العكسية لمثل هذه المناظرات الهزلية، التي ابرزت جوانب غير مرضية وفقا لوسائل الإعلام واستطلاعات الرأي التي تديرها الدولة، مما أدى إلى عزوف الناخبين عن المشهد الانتخابي.

كل هذا الاستجداء والالتماس للمشاركة هو الوجه الآخر للخوف الشديد من المقاطعة الشعبية. المطرقة الثقيلة التي ألحقت تلك الهزيمة الكارثية بخامنئي في مسرحية الانتخابات البرلمانية والخبراء الرجعيين في الأول من مارس، واحبطت الكثير من محاولاته لإثارة الحرب.

الآن، تتجلي الحقيقة في رسالة زعيم المقاومة الإيرانية التي ينشرها المنتفضون الشجعان على جدران المدن الإيرانية هذه الأيام: “منذ العشرین من يونیو عام 1981 كان صوتنا في مهازل انتخابات النظام إسقاط النظام بالقوّة، وما عدا ذلك كان كلامًا فارغًا یسرده من لا یرید دفع الثمن. بنظرة سريعة إلی مرشحي خامنئي الستة للرئاسة، یجد أبناء الشعب أن الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى [کلّهم من طبیعة ‌واحدة]، ومطرقة مقاطعة الانتخابات في انتظارهم.”.