الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلايمکن أن يتغير النظام الايراني نحو الاحسن

لايمکن أن يتغير النظام الايراني نحو الاحسن

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

هل هناك من أي إحتمال لکي يصبح النظام الايراني منسجما مع العالم؟ هل هناك من إحتمال من شأنه أن يجعل التعايش السلمي مع هذا النظام ممکنا؟ منذ فترة طويلة يسعى المجتمع الدولي لإعادة تأهيل هذا النظام، هل تحقق شئ من ذلك؟ هذه الاسئلة واسئلة أخرى مختلفة تطرح نفسها بقوة في غمرة إصرار بعض الدول على نهج مسايرة ومماشاة هذا النظام والسعي لإعادة تأهيله کي يتعايش مع المجتمع الدولي، وسوف نسعى للبحث و التقصي فيها بحثا عن الاجابات الشافية لها.
متابعة الاوضاع والامور المتعلقة بالنظام الديني المتطرف في إيران منذ تأسيسه، شهد دائما تطورا نحو الاسوء وخصوصا من حيث الممارسات القمعية والتصفيات الجسدية بطرق واساليب مختلفة، بالاضافة الى الاستمرار في إصدار القوانين القمعية ذات الطابع التعسفي والتي تحد من الحريات، والذي يجب أن نلاحظه هنا، هو إن مقارنة الاوضاع المختلفة بحقوق الانسان في بدايات تأسيس هذا النظام وفي الاعوام الاخيرة والوقت الراهن، نجد أن الاوضاع کانت أفضل بکثير في البدايات وهو مايثبت بأن هذا النظام يزداد تشددا وتطرفا و قمعا عاما بعد عام.
الدور السلبي الذي لعبه النظام الايراني على صعيد المنطقة خصوصا والعالم عموما، ولاسيما من حيث تصدير التطرف والارهاب وممارسة سياسة التدخلات في دول المنطقة، هو الآخر يشهد إضطرادا ويتوسع ويزداد عاما بعد عام، وإن صيرورة هذا النظام في العديد من دول المنطقة طرفا في الصراع والمواجهات الدائرة يمکن إعتباره أکبر دليل بهذا السياق، وإن شعوب ودول المنطقة کما نرى قد إنتابها اليأس من تخلي هذا النظام عن نهجه المشبوه ضدها، وهو ماقد دفع بها الى العمل لمواجهة نشاطاته وتحرکاته السلبية.
وبخصوص مايتم التعويل عليه لإعادة تأهيل هذا النظام والتعايش معه إقليميا ودوليا، فإنه وبعد مرور أکثر من ثلاثة عقود من ممارسة سياسة الاسترضاء ومسايرة هذا النظام من جانب الدول الغربية، لم تلمس دول المنطقة والعالم أي تطور إيجابي لهذا النظام بل وعلى العکس من ذلك هناك سير نحو الاسوء وبصورة ملفتة للنظر، وحتى إن ماقد حدث على أثر إندلاع الحرب التدميرية في غزة قد أوضح خطورة هذا النظام وکيف إنه يراهن علة حساب دماء ومستقبل وأمن وإستقرار الشعوب، والمثير للسخرية والاستهزاء إنه وبعد أن کان العالم ينتظر تغييرا وتحولا نوعيا في تحسين أوضاع حقوق الانسان وإنهاء الاعدامات، لکن الذي جرى هو إن هذا النظام قد أصبح في صدارة دول العالم من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات ناهيك عن ممارساته القمعية المعادية للإنسانية ضد جميع مکونات الشعب الايراني وشرائحه وبالاخص النساء، وإن الاولى بالدول الکبرى أن تکف عن سياستها الفاشلة بمماشاة ومسايرة النظام وتفکر بالخيار الوحيد الانجع لإيران والمنطقة والعالم وهو دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام فهو السبيل والطريق الوحيد الذي بإمکانه إنهاء شر وعدوانية هذا النظام وإستئصال شأفته من الاساس.
في سياق الحديث عن إمکانية التعويل على تغيير النظام الايراني نحو الاحسن فإن الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي التأکيدات المستمرة من جانب المقاومة الايرانية والتي رکزت وترکز على الطابع العدواني الشرير المتأصل في هذا النظام والاهم من ذلك إنها تستند على أدلة ومٶشرات من واقع تأريخ هذا النظام على مر ال45 عاما المنصرمة، وحتى إن مجرد العودة الى تراث المقاومة الايرانية نجد الکثير من المعلومات بالغة الاهمية التي تبين الخط البياني لطابع الشر والعدوانية المستمر دونما إنقطاع في هذا النظام ولاسيما في التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية التي تقام بين شهري يونيو ويوليو من کل عام، ومن المللفت للنظر إن التجمع السنوي لهذه السنة في برلين على الابواب في ال29 من هذا الشهر ومن المرجح إنه سيرکز على إنه لا حل أمام الشعب الايراني والمنطقة والعالم مع هذا النظام إلا بتغييره من جانب الشعب والمقاومة الايرانية.