الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالکشف عن تفاصيل محاولة اغتيال البروفيسور فيدال كوادراس من قبل إيران خلال...

الکشف عن تفاصيل محاولة اغتيال البروفيسور فيدال كوادراس من قبل إيران خلال مقابلة خاصة

موقع المجلس:
أجرى التلفزيون الرئيسي في إسبانيا حوار متلفز مع البروفيسور فيدال كوادراس، حيث يفتح قلبه ويكشف عن التهديدات التي تلقاها والدوافع المحتملة وراء محاولة اغتياله.

واتت هذه المقابلة بعد ما أعلنت السلطات الإسبانية عن اعتقال إرهابي متهم بتنفيذ محاولة اغتيال على البروفيسور أليخو فيدال كوادراس في مدريد في نوفمبر الماضي. الشخص المعتقل، محرز العياري، فرنسي من أصول تونسية وله سجل إجرامي حافل، يعتقد أنه مرتبط بتنظيم موكرو مافيا الخطير المقيم في هولندا.

هذه الحادثة أعادت إلى الأذهان التساؤلات حول مدى تورط النظام الإيراني في عمليات اغتيال خارج حدوده، خاصة بعد تصريحات البروفيسور فيدال كوادراس التي اتهم فيها صراحةً النظام الإيراني بتنظيم وتمويل محاولة اغتياله بسبب دعمه الطويل للمقاومة الإيرانية.

في المقابلة، يسلط البروفيسور فيدال كوادراس الضوء على التاريخ الطويل للنظام الإيراني في استهداف المعارضين خارج حدوده، وكيف تغيرت استراتيجياته منذ التسعينيات بعد ردود الفعل الدولية القوية.

ويتناول البروفيسور كيف أن النظام بات يوكل عمليات القتل إلى مافيات دولية، مثل موكرو مافيا، لتفادي العقوبات وردود الفعل الدبلوماسية.

يشارك البروفيسور تفاصيل التهديدات التي تلقاها والدوافع وراء محاولة اغتياله، مؤكداً على أن هذه المحاولة كانت نتيجة لدعمه المستمر للمقاومة الإيرانية ضد النظام الديكتاتوري في طهران.

نص المقابلة

المذيع: في هذه المرحلة من التحقيقات التي تقدمت، هل لديك شك واضح حول ما حدث وما هي القصة؟

البروفيسور أليخو فيدال كوادراس: بالطبع، كان واضحاً لي منذ اللحظة الأولى أن هذه محاولة اغتيال نظمها ومولها النظام الإيراني.

النظام الديكتاتوري الديني الإجرامي الذي يقمع الناس في إيران. لأنني على مدى سنوات عديدة تميزت بدعمي للمقاومة الإيرانية ضد هذا النظام الوحشي، ولذلك حاولوا قتلي.

المذيع: منذ متى بدأت التهديدات؟

البروفيسور أليخو فيدال كوادراس: حسناً، في أكتوبر 2022 نشر النظام الإيراني قائمة بأعدائه. تضمنت هذه القائمة أشخاصاً ومنظمات. كنت الشخص الأول في قائمة الأشخاص مع سياسيين إسبانيين آخرين، وفي قسم المنظمات، كانت المنظمتان الأوليان في القائمة واحدة كنت رئيسها الفخري لسنوات عندما كنت في البرلمان الأوروبي وما زلت رئيساً للأخرى. لذلك كان واضحاً جداً أنني كنت في مرمى النظام الإيراني.

مانويل: نعم، صباح الخير، سيد فيدال كوادراس. انظر، أنا أهتم بأن المخابرات أو أجهزة الاستخبارات الإيرانية ربما استخدمت موكرو مافيا لاغتيال شخص ما. أقصد أن النظام الإيراني يمتلك أحد أكثر أجهزة الاستخبارات المعروفة بقدرتها مع أكثر من 30 ألف عميل في جميع أنحاء العالم، كما تعلم جيداً. لماذا طلبوا من جهة خارجية تنفيذ هذه الجريمة المحددة؟

أليخو فيدال كوادراس: حسناً، لأنهم قتلوا العديد من المعارضين الإيرانيين الذين كانوا خارج إيران. كما قلت، كانوا يقومون بذلك بأنفسهم. سواء الحرس النظام أو أعضاء وزارة المخابرات كانوا يفعلون ذلك وقتلوا العديد من المعارضين خارج إيران. لكن بعد الهجوم الذي وقع في مطعم ميكونوس في برلين في أوائل التسعينيات، حيث قتلوا مجموعة من المعارضين الكرد الإيرانيين، كان هناك رد فعل عنيف جداً من الاتحاد الأوروبي والديمقراطيات الغربية بشكل عقوبات وقطع العلاقات.

لذا منذ ذلك الوقت، غيّر النظام أسلوبه. الآن ما يفعلونه هو أنهم يوكلون عمليات القتل إلى مافيات دول مختلفة. على سبيل المثال، قبل بضع سنوات، أحبطت FBI محاولة اغتيال كانت قد أوكلت إلى مافيا من أمريكا اللاتينية لقتل جون بولتون، مستشار الأمن القومي لترامب وسفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

أليخو فيدال كوادراس: حسناً، أنا واثق جداً ممن أعطى الأمر بهذه الهجوم. هو النظام الديكتاتوري الديني والإرهابي الحاكم في إيران. لكن القاضي الإسباني الذي يقود هذا التحقيق في المحكمة الوطنية، أعلن أن هذه القضية سرية وتم تمديد سرية القضية عدة مرات خلال هذه الفترة، لذا لا أعرف تفاصيل تقدم القضية أكثر مما يعرفه الجميع.

عضو بنل: لكن قد يكون من الصعب على المرء أن يفكر في مقدار المال الذي دفعوه لقتلك؟ أقصد السعر الذي دفعوه لأخذ حياتك.

أليخو فيدال كوادراس: حسناً، لا أعرف. بالتأكيد هو موضوع مثير للاهتمام.

المذيع: بالتأكيد.

أليخو فيدال كوادراس: آمل أنهم لم يقيموني بثمن رخيص جداً!