الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارماذا يعني إطلاق سراح مجرم ضد الانسانية؟

ماذا يعني إطلاق سراح مجرم ضد الانسانية؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع إن آثار وتداعيات الصفقة المخزية التي أبرمتها الحکومة البلجيکية مع النظام الايراني وتم على أثره إطلاق سراح الارهابي”أسد الله أسدي” الذي کان محکوم عليه بأکثر من 20 عاما بالسجن، لازالت مستمرة، ولاسيما وإن الارهابي أسدي کان يعمل تحت ستار السکرتير الثالث لسفارة النظام الايراني في النمسا، فقد تم إبرام صفقة مخزية أخرى جرى بموجبها إطلاق سراح حميد نوري، مرتكب مجزرة صیف عام 1988، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في سجن سويدي، من السويد إلى النظام الايراني لمواصلة جرائمه ضد الشعب الإيراني ومحبي الحرية، جنبا إلى جنب مع الجلادين الآخرين لهذا النظام.
حميد نوري، کما أسدالله أسدي، مجرمين مدانين بصورة لاتقبل الجدل والنقاش، ولم يسبق وإن جرى الافراج في أية دولة ديمقراطية مٶمنة بحقوق الانسان عن هکذا نماذج، ولکن الذي تم وجرى بهذا الصدد والذي هو في الحقيقة رضوخ لإبتزاز النظام الايراني بأخذ المواطنين الاجانب کرهائن بالقوة وخلافا لکل المعايير الانسانية والقانونية، أمر يدفع للشعور بالقرف والتقزز.
والحقيقة المرة التي يجب تقبلها بکل وضوح هو إن السماح لهکذا صفقات مع نظام صار العالم کله يعرف کيف يحتال على القوانين والقيم والاعراف وکيف يخلط الحق بالباطل، هو بمثابة تشجيع دولي لهذا النظام الاستبدادي على الاستمرار في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإرهاب وأخذ الرهائن، ولاسيما وإنه يطمئن هذا النظام بأن الإرهابيين والسفاحين مثل أسد الله أسدي وحميد نوري إذا وقعوا في قبضة العدالة في بلدان أخرى، سيتم استعادتهم باستخدام ورقة أخذ الرهائن!
ردود الفعل الغاضبة على هذه الصفقة المشينة کانت مدوية ولاسيما لدى الايرانيين الاحرار، وبشکل خاص في السويد، حيث أدان وبکل قوة أنصار المقاومة المنتفضون من خلال تنظيم مظاهرات احتجاجية في ستوكهولم والعديد من الدول الأوروبية، إطلاق سراح القاتل حميد نوري من قبل الحكومة السويدية وسياسة الاسترضاء مع نظام المجازر الذي يحمل الرقم القياسي في الإعدامات في العالم.
ولم تقف ردود الفعل الغاضبة عند حدود السويد وبلدان الاتحاد الاوربي بل وحتى في إيران ذاتها حيث ردت وحدات المقاومة وبکل مافي وسعها من قوة على هذا الاجراء المشين عندما أضرمت النار في مراكز النظام للجريمة والقمع خلال ست عمليات في مدن طهران وكرج وشيراز وألوند وقزوين.
كما ترددت أصداء احتجاجات الإيرانيين الأحرار على الفور في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في فضيحة مزدوجة لأطراف الصفقة المشينة. وذكرت رويترز: “قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهو ائتلاف من جماعات المعارضة ، إن السويد يبدو أنها استسلمت لابتزاز النظام الإيراني وتكتيكاته لحجز الرهائن في خطوة تشجع طهران”.
وقال كينيث لويس، الذي مثل عددا من سجناء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في محاكمة حميد نوري ، في تصريحات نقلتها رويترز.”هذه إهانة للنظام القضائي بأكمله ولجميع الذين شاركوا في هذه المحاكمات”.
وبما أن حميد نوري حكم عليه بأقسى عقوبة بموجب القانون السويدي في محاكمة استمرت عامين ونصف العام بناء على أدلة قوية، وبعد الاستماع إلى شهادات عشرات السجناء السياسيين، فإن تصرف الحكومة السويدية هذا يعد عدم احترام واضحا للقضاء السويدي والقضاة والمدعين العامين.