الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتسحب إسم المجاهدين من قائمة الإرهاب,مؤشر قوي على الحزم الأمريكي في مواجهة...

سحب إسم المجاهدين من قائمة الإرهاب,مؤشر قوي على الحزم الأمريكي في مواجهة ايران

Imageفي مؤتمر صحفي عقد بواشنطن يوم 11 يناير2007 ,وزًعت لجنة سياسة ايران التي تهتم كمصرف فكري في أبحاثِ حول القضايا الإيرانية,تقريرها بشأن التطورات في العراق والسياسة الأمريكية تجاه هذا البلد.
ويتكون هذا التقرير الذي يحمل عنوان« مشروع مكمِل من أجل العراق» من 14 صفحة,يتطرق خلالها إلى المنهج التطبيقي لحل الأزمة العراقية.
 وبناء على بيان صحفي صدر عن اللجنة في ختام المؤتمر الصحفي ـ الذي عقد في المبنى الوطني للصحافة بمدينة واشنطن دي سي لعرض هذا التقرير ـ تحدث القائد السابق لقوات ماوراء البحار الأمريكية ورئيس فرع اللجنة العسكرية في لجنة سياسة ايران,اللواء بال ويللي.

Imageوقال اللواء ويللي في حديثه,«مؤلف كتاب التهديد الإيراني علي رضا جعفرزاده,سبق وأن كشف عن معلومات تدل على التصعيد النوعي في الإرهاب والعنف الطائفي في العراق من جانب النظام الإيراني وخاصة خلال الأشهر القليلة الماضية.قوة القدس التابعة لفيلق الحرس,تقوم بتدريب شبكة إرهابية ذات إنتشار كبير في العراق بشكل خفي وتوفر الدعم المالي والتسليحي لها».  وحول زيادةحجم القوات الأمريكية العاملة في العراق, قال اللواء ويللي:«حسب المعلومات المتوفرة, فقد بات واضحاً تماماً إن ايران هي العدو رقم واحد في العراق.لكن عدوتنا, ايران,لم تمارس حرباً تقليدية ضدنا,بل إنها تخوض حرباً غير كلاسيكية». ويضيف ويللي: «إن إرسال 20 ألف جندي إضافي إلى العراق تحت مظلة الستراتيجية الراهنة للحرب,من المستبعد أن يحدث تغييراً جاداً.لتحقيق النصر, ينبغي للجيش الأمريكي أن يتحول من الهيكلية التقليدية للحرب,إلى تكتيك غير تقليدي كي يستطيع التصدي للتكتيكات الإيرانية ويرغم العدو على دفع ثمن باهض لتكتيكاته البغيضة».

 وقال اللواء ويللي: إن عدونا وخلافاً للحرب التقليدية, لا يحمل سلاحه علنياً ولا يرتدي البدلة العسكرية ولا يطبق قوانين الحرب التقليدية كما تنص عليها معاهدة جنيف وبروتوكالاتها.إن العدو يبادر إلى خلق أجواء الرعب والخوف بين السكانالمحليين عبر اللجوء إلى تفخيخ القنابل الإنتحارية وزرع العبوات الناسفة بجانب الطرقات وإختطاف الأشخاص وقطع الرؤوس عن الأبدان.إنهم يعمدون إلى التمويه وينتحلون شتى الصفات والتسميات ويختبؤون بأسلحتهم في زحمة المواطنين داخل المساجد والمدارس والمستشفيات ومراكز البيع والشراء والوحدات السكنية والطرقات العامة».
عضو اللجنة التنفيذية  في لجنة سياسة ايران,الملازم البحري تشاك نش قال في هذا المؤتمر الصحفي:«80 بالمئة من عمليات زرع القنابل والعنف في العراق,تتم بشعاع 30 ميلاً حول بغداد».وأضاف,أنني أتفق في الرأي مع اللواء ويللي,أي علينا أن نغيِر من تكتيكاتنا العسكرية كي نستطيع التصدي للتهديد الإيراني وأن نكيِف أنفسنا مع هذا التهديد.
عضو اللجنة التنفيدية في لجنة سياسة ايران الذي كان يدير المؤتمر الصحفي,بروس مك كولم,قال:إن مهاجمة الجيش الأمريكي للقنصلية الإيرانية في اربيل وإعتقال 5 من افراد النظام الإيراني,بيوم واحد بعد خطاب رئيس الجمهورية,بوش,تدل على إن أميركا قد تكون مستعدة الآن للتصدي لتدخلات النظام الإيراني في العراق بجدية ّكبر. إن رئيس وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية الذي كانت لديه شكوكاً جادة بشأن التقارير الخاصة بتدخلات النظام الإيراني في العراق, قد بات مقتنعاً الآن تماماً بصحة هذه التقارير.
(يتبع)