الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رسالة إلى الشعب الإيراني(6)

    Imageمن السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية إلى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وابناء الشعب الإيراني

دعوني أقولها دون حبًة من المغالاة :نحن نقترح على المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا,الحل الذي تنادي به مريم.إنه حل منشود ليس فقط لنا ولشعبنا,بل تمثِل حاجةً ملحًةَ لهم ولشعوبهم أيضاً.لأنه يعرض السلام والأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان والإستقرار والبناء والصداقة وايرانِ غير نووية والتعاون والنمو الإقتصادي في هذه المنطقة من العالم ويحترم القوانين والمواثيق الدولية.
والآن ,حيث بات زمن المسايرة مع الملالي وإسترضائهم,مفضوحاَ وعديم الجدوى,وذلك بثمن قمع الشعب والمقاومة الإيرانية وبفضل الصمود المدهش الذي أبداه أبناء هذا الوطن الغيارى,أؤكد إن التدخل العسكري,لا لزوم له ولا يوفر حلاً للمشكلة.

 دعوا الشعب الإيراني أن يحسم أمره بنفسه ,مع هذا النظام الذي يشكِل المصرف المركزي والأب الروحي للإرهاب الدولي وبؤرة تصدير الأصولية.يكفي أن تزيلوا عائق الإرهاب عن هذه المقاومة الشرعية والحقة لشعب يعاني الإضطهادوأن ترفعواكل القيود المفروضة عليها في العراق وأميركا وأوروبا, بصورة رسمية وصريحة وعلنية وتلملموا الملف المخزي وما يشبه المحاولة الإنقلابية في 17 حزيران وتعلنوا إغلاق هذا الملف الذي ومعه عائق الإرهاب,قد إستخدما لصالح الفاشية الدينية,مفلولة العنان.  والآن,إن كان لديكم حلاً أفضل وأقل ثمناً,تفضلوا,جرِبوا من جديد.تفضلوا وعاودوا التفاوض والتعامل والتصالح مع هذا النظام.ولكن تذكًروا إن هناك مثلاً فارسياً يقول :لاحيلة لمن فعل بنفسه,شيئاً…
لا جدوى بعدئذِ من سياسة الحجر والكلب,أي سياسة «حجز الحجر الصبور وإطلاق الكلب المسعور» وتحبيبه. ولشعبنا المحبوب والمكبًل بالسلاسل وخاصة شبابنا المجاهدين والمناضلين وطلاب الجامعات والمدارس أقول,إنه لزمن النهوض.وقد قالها إميليو زاباتا, الموت واقفين على أرجلنا,أفضل من العيش على ركبتينا.هيهات منًا الذلة… الكلام نصًاً هو : لاأحد يحكً ظهرنا,إلاً إظافرنا.
أنظروا إلى الأبطال الواقفين في أشرف الذين سطًروا أعظم ملحمة رائعة من الصمود في السنوات المئة الأخيرة من تأريخنا.نستطيع ويجب أن نخلق نفس الملحمة في كل ربوع الوطن.ما من أحد ومهما كانت الظروف وأيِ كان عمره,لا يستطيع القيام بعملِ ما في سبيل حرية وطنه.الكل يستطيع أن يكون نصيراً ومشاركاً في الهموم ومغيثاً وعليهم أن يفكِروا بما يستطيعون القيام به وأي عونِ وخدمةِ قادرين عليه في هذا المسار.
من اميرخيز,إلى أشرف, ومن أبطال تنكستان إلى مجاهدي الغابة وجنود النهضة الوطنية,إنتفض كلهم من أحضان هذا الشعب  وهذا الوطن.الحرية,حق مؤكد لشعبنا ولا جدال فيه أنهار دماء شهدائنا,الهادرة,في ظل الحب المنير للحرية والمقاومة الإيرانية,هي الضمانة الحتمية لإنتصار شعبنا.
وأنتم يا شباب أشرف, إصغوا لي جيداً:
1 ـ لا تغرًنكم إنتصاراتكم.صلًوا للًه شاكرين خاشعين لما وهبكم فضيلة المقاومة وأنعم عليكم الصبر وروعة الصمود.فضَل الله المجاهدين على القاعدين أجراَ عظيما.
2 ـ ضاعفوا من التقيًد بإلتزاماتكم ومسؤولياتكم ويقظتكم  وكونوا أكثر تهيًؤاً للإختبارات التي تنتظرنا.
3 ـ حيًواوثمِنوا أنفسكم وبعضكم البعض وأعفوا عن التقصير عند العمل والممارسة في الفترة السابقة ,إن من جانبكم أو من جانب رفاقكم في الكفاح.
4 ـ كما قلت لكم في الفترة السابقة,لاتطلقوا النار, أو قلت لكم تخلًوا عن أسلحتكم التي كانت أعزً من أرواحكم, فالآن أيضاً, لا تظهروا أي شكل من أشكال عدم الإنضباط والإنزعاج والتذمر وعدم إطاعة الأوامر وإمتنعوا عن أي إجراء إعتباطي.
5 ـ جددوا عهد الصدق والوفاء مع أنفسكم وربكم وشعبنا المكبل بالأغلال وإدعوا الله مصرِين ألاً يكتب لكم أبداً عارالجفاء ونكث العهد والإدبار وخنجر الغدر والخيانة.وألاً يضع على هاماتكم أبداً, غبار الذل والمسكنة وأن ينزع من قلوبكم وأرواحكم نوازع القهر والرعب من العدو المعادي للإنسان.
6 ـ ثمِنوا عالياً, الأخوات في مجلس القيادة وعلى رأسهن, القائدة موجگان, والأمينة العامة في المنظمة,صديقة, وهما أسمى هدايا مريم, كما إصغوا قلباً وروحاً,إلى توجيهات الأخوة المسؤولين وذوي المراتب العليا.
7 ـ ثمِنوا عالياً الدعم اللا محدودالذي تنالونه من جانب الشعب العراقي والذي لا يتوقع شيئاً إزاء ذلك ,رغم إنهم أناس يعانون الآلام وهم في ضيقِ مادياً وإسهروا وحافظوا على السمعة الطيبة التي تحظى بها بين أفراد هذا الشعب, منظمة مجاهدين خلق ايران.
سلام على الشرفاء والأحرار الذين إعتبروننا جزءً من دارهم وعائلتهم وعشيرتهم ومجتمعهم ,الذين عقدوا في أصعب الظروف, ميثاق الدفاع عن أرواح وأموال ونواميس وكرامة المجاهدين وتصدوا بصدورهم لمؤامرات نظام الملالي وعملائهم ورفضوا إتهامات وإفتراءآتهم الذين ماإنفكوا يروجون لها بغزارة.
8 ـ كما إعتبروا أنفسكم وإلى الأبدأنكم مديونين للرعاية والمساندة التي فزتم بها من جانب الشعب الإيراني وكل واحد من مواطنيننا في أرجاء العالم كافة, وإعلموا بأنهم كرًموكم, وإستحسنوا نهجكم وسموا مدينتكم,مدينة الشرف. الذين كانوا قلقين عليكم من تبريز وطهران واهواز وكرمانشاه وكردستان,ومن استرالياحتى شرق وغرب أميركا وأوروبا ومختلف الدول في آسيا.قلوبهم تدق معكم, وساعدوكم قدر المستطاع, بكلمة أو بدرهم أو بقلم, أو بشعر وقصيدة أو حتى بدعاء خير وقطرة دمع أوآهِ حنون,ورافقوكم بقلوبهم عن شوق وصفاء النية.الذين هتفوا من أجلكم وحركتهم الغيرة عليكم وشمًروا بسواعدهم وهم مازالوا معتصمون منذ شهور دفاعاً عن حقكم في اللجوء.إلهي,هبهم خير جزاء وكافئهم أضعافا.
9 ـ تعلمون جيداَ, أننا سوف نتقدم إلى أمام في المستقبل, بمقدار ما نهتم بإنجازه وبمقدارمانبذل مما لدينا ومن أنفسنا كما عهدناه فيما مضى ونتقدم بشعبنا نحو الحرية أيضاً.إذاً,يجب مضاعفة العطاء في ما نملكه.يجب ألاً يأتي يوماً نندم فيه ونقول لماذا لم ننجز ذلك الأمر الضروري ,أو, لماذا لم نعثر على حلِ لتلك القضية من خلال العمل الجماعي.
10 ـ كلكم,كلكم جميعاً,فرداً فردا«مؤسسون» للمقاومة التحررية في فترة التفكك والإطاحة,أي فترة القضاء على الفاشية الدينية المتسلطة في ايران.إمسكوا قلماً,فكروا بإلتزاماتكم ومؤهلاتكم في هذه المرحلة, واحدة بواحدة,رغم كل القيود وأكتبوها حتي تتضح مالديكم من القدرات القيِمة.إن تحددت القدرات والإلتزامات وتمت كتابتها,عندها سيكون هذا التأسيسي ككل,بحراً من الرأسمال والمقدرة.
عندئذِ,أنا بدوري :
سأشقً السماوات السبع,سأتخطى البحار السبع
                                      إن أمعنت في روحي التائهة
سلام عل الشعب ـ سلام على الحرية
سلام على مريم ـ سلام على أشرف
           مسعود
   24 ديسمبر2006
(إنتهى)