الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيسلطات النظام الإيراني تعبر عن فرحتهم ازاء تنفيذحكم الإعدام بحق الرئيس العراقي...

سلطات النظام الإيراني تعبر عن فرحتهم ازاء تنفيذحكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق

Imageفي الوقت الذي تعبر فيه سلطات النظام الإيراني عن فرحته تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق يثير موجة من الاحتجاجات لدى أوساط مختلفة
وصف رفسنجاني الخبير في الاسعافات الغيبية الالهية لدى النظام الايراني، اعدام صدام حسين بأنه مثال بارز على تحقق ما وعد به الله، قائلاً: في العراق يشير اعدام صدام إلى العدل الالهي في التاريخ وهو ما وعد الله الانسانية به.. الحقيقة ان الاحداث في العراق وما مر بهذا البلد لحد اليوم تدل على وجود العدل الالهي وتطبيق العدالة الالهية في تاريخ الانسانية.
كما أبدى رفسنجاني خوفه وذعره من قرار مجلس الأمن وتحقق وعد الله في الملف النووي للنظام حيث قال: ان في هذا القرار نقاطًا مشؤومة كثيرة ويبدو أن الاعداء يبيتون مخططات لمستقبلنا.
Imageوبدأ رفسنجاني في الوقت نفسه بتهديد المجتمع الدولي ووعد بحصول فتن أخطر مما يحصل في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان مؤكداً أن النظام لن يتراجع، ثم قال: إن القضية ليست بهذه السهولة التي يظنونه حتى يقاطعوا بلداً مثل ايران أو يكثّفوا الضغوط عليها لتستسلم أمامهم. ان مثل هذا الأمر لن يحصل. انهم يخلقون مشاكل وعوائق لهم ولمنطقتنا ولبلدنا. ان هذه المشاكل لن تبقى تقتصر على حدود ايران. انها نار اذا اشتعلت ستحرق الكثير ولها تداعيات هامة ولا يمكن قياسها بقضايا افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين.. انها ايران.. لذلك فعليهم أن لا يستعجلوا وأن لا يدخلوا ساحات تحدق فيها الأخطار بالجميع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية خبر اعدام الرئيس العراقي السابق بعنوان «صدام حسين اعدم شنقاً فجر يوم السبت في بغداد ”مصمماً وشجاعا“». وأضافت الوكالة: ان قناة أهلية بثت صوراً تم تصويرها بشكل سري عنه بينما كانت رقبته مكسورة ومغلفًا بقماش أبيض مضرج بالدماء. ونقلت الوكالة عن القاضي منير حداد آخر كلمة لصدام حسين قال فيها: «آمل أن تبقوا متحدين وأحذركم من الائتلاف الايراني والمقصود الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق أن لا تثقوا بهم فهم أناس خطرين وفي تقرير لها من قطاع غزة قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان اكثر من الف شخص تظاهروا يوم أمس في جنين، شمال الضفة الغربية، تلبية لدعوة حركة فتح للتعبير عن «ألمهم» لاعدام صدام حسين.
وسار المتظاهرون وهم يحملون نعشا رمزيا ويرفعون صور الرئيس العراقي السابق من المدينة على هتافات معادية للنظام الايراني.
هذا واستهجنت العربية السعودية تنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين في اول أيام عيد الاضحى وأعلنت أن اعدام صدام في أول أيام العيد يبعث بالاستغراب والاستهجان.
وأما مصر فقد أعلنت أنه كان من المفروض أن لا ينفذ هذا الحكم في عيد الاضحى. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية من القاهرة أن وزاره الخارجية المصرية تأسف لاعدام صدام حسين في عيد الأضحى.
هذا وأعرب عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أسفه لتنفيذ الحكم في مناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، وقال في تصريح له أمس إن «تنفيذ حكم الإعدام في هذه الأيام المباركة غير مريح»، مضيفا أن «هذا العهد انتهى بالفعل ولكن لا يزال العراق يعانى من إسالة دماء الأبرياء منذ سنوات بغض النظر عن الظروف وتغيراتها». لكنه أضاف أن «إعدام صدام سيكون له تأثير لأن الكثيرين يرون أن المحاكمة كانت غير عادلة وأن تنفيذ الحكم في هذا الوقت غير مناسب».
وقالت السلطات العراقية وأفراد من عائلة صدام حسين ان جثمان صدام تم دفنه في فجر يوم الاحد في العوجة مسقط رأس صدام بالقرب من تكريت بحضور حوالي مئة شخص. انهم قالوا ان عائلة صدام كانت قد طلبت أن يدفن في الرمادي الا أنه رفض طلبهم. وشارك في مراسيم دفن الجثمان محافظ صلاح الدين وشيخ عشيرة صدام حسين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية ان حظر التجوال فرض يوم السبت في مدينة تكريت. وتقول التقارير ان أهالي المدينة تظاهروا استنكاراً لاعدام صدام حسين ووصف أهالي مسقط رأس صدام الرئيس العراقي السابق بأنه شهيد.
وأضافت الوكالة: ان السنة في العراق ألقوا باللائمة الشديدة على الحكومة العراقية المحمية من قبل أمريكا لاعدام بطلهم.
وبعد اعدام الرئيس العراقي السابق وصف الحرسي رضائي القائد السابق لقوات حرس النظام الإيراني وفي محاولة مثيرة للضحك لاستعراض القوة (وصف) هذا الاعدام بأنه «خطوة كبيرة باتجاه تعزيز قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة كقوة اقليمية».
وأعلن الحرسي رضائي في موقع بازتاب على الانترنت: «يبدو أن البيت الابيض سيدرك في المستقبل أنه خطا خطوة كبيرة غير مقصودة من شأنها تعزيز قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة ليجعلها دون منافس على الصعيد الإقليمي».
ويرى المراقبون ان هذه المحاولة لاستعراض القوة وفي مرحلة انهيار النظام الايراني دليل على تخبط قائد قوات الحرس السابق الذي تجرع كأس السم مع امامه الدجال لوقف اطلاق النار الذي فرض عليهم بعد ارتكابهم أبشع جرائم حرب وارسال مئات الآلاف من الفتيان الايرانيين الى ميادين الالغام.
هذا وطلع علينا الحاج الحرسي آقا محمدي رئيس لجنة ما يسمى بالنصر وهي لجنة ارهابية للولي الفقيه في العراق وبعد عقدين من زرع القنابل وتصدير الرجعية والمخدرات الى العراق لينتحل صفة «الخبير في الشؤون العراقية ورئيس جمعية الصداقة الايرانية العراقية» ليظهر على شاشة تلفزيون النظام ليقول: ان حكم اعدام الرئيس العراقي السابق فرضه السيد عبدالعزيز الحكيم ونوري المالكي على أمريكا ولو كانت من المفروض اطالة محاكمة صدام لكانت قد تحولت الى محاكمة الغرب.
وقال آقا محمدي: الأمر الذي أجبر الأمريكان اليوم على تنفيذه، فهو في الواقع كان مطلباً تابعه بجد قادة العراق. فإن زيارة السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الى واشنطن ولقاءه مع بوش و زيارة السيد نوري المالكي الى الاردن ولقاءه مع بوش جعلتا الأمريكان واثقين بأنه ما لم يتعاونوا في تسليم صدام اليهم ستحصل هناك مشاكل جدية في الاعدام وستولد أزمة ثقة. وكان الجميع يفترضون بأنه وبمساعدة صدام من المقرر أن تتجدد حياة حزب البعث ليتعامل مع المواطنين بشكل ثوري. ولذلك إن ما أجبروهم على تنفيذ الحكم اليوم فهو طلب رجال الحكومة العراقية اليقظين اولاً، و ثانيًا الامريكان بالتأكيد سيتعاملون بازدواجية.. كما سيروجون أن المسألة كانت مطلباً شيعياً مثلما فعلوا أثناء المحاكمة ولائحة التهم ضد صدام.
هذا وحذر خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع عن صدام حسين ان النظام الايراني يريد أن ينتقم من صدام وهناك أجندة ايرانية. ويوميا يقتل أكثر من مئة من أهل السنة في العراق وما شاهدناه وسمعناه قبل يومين من وجود ضباط مخابرات في منازل رؤساء كتل سياسية.
ووصف رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بأنه «عمل سياسي».
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بلخادم قوله «إن صدام كان رئيسا ومحاكمته تعد عملاً سياسياً».
من جهته أدان المجلس التشريعي الفلسطيني عملية الإعدام وقال في بيان له أمس إن إعدام الرئيس صدام حسين «جريمة بشعة بحق الأمتين العربية والإسلامية».
وقال المجلس إن عملية الاعدام التي تمت في أول أيام عيد الأضحى تعد «إهانة».
وكانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قد أدانت عملية الاعدام. وذكرت في بيان سابق أن توقيت جريمة الاغتيال مدروس بشكل جيد للإضرار بالعرب والمسلمين.