السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رسالة إلى الشعب الإيراني(3)

Imageمن السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية إلى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وابناء الشعب الإيراني 

    لكن عملية الخداع المحيرة التي إستخدمها الملالي طوال الأعوام الماضية لإبعاد الشبهات عن أنفسهم, تمثًلت في فبركة الأكاذيب حول إخفاء أسلحة الدمار الشامل بواسطة العراق والمجاهدين.
بعد حرب الكويت,تكوًنت لدينا قناعة بأن النظام قد يخطط لشئ ما, يجعله يلجأ إلى إختلاق التقارير حول إخفاء أسلحة الدمار الشامل والمعدات الكيماوية والجرثومية والنووية والصاروخية في مقرات المجاهدين. وبناءً على التجارب وماكنًا قد إختبرناه سابقاً,كنًا نعلم بأن نظام الملالي عندما ينسب إلى المجاهدين والمقاومة الإيرانية شيئأ, ينوي وقبل أي شئ آخر,إبعاد ذلك الشئ عن نفسه.ففي العام 1981 كان خميني يقول,إن المجاهدين يعذِبون أنفسهم بأنفسهم ويقتلون بعضهم البعض وبعدها ينسبونها إلينا! إذاً,بات واضحاً بأن النظام لا يستهدف المجاهدين لمجرد الإفتراء وإلصاق التهم.لذلك, فإن العلامة الأولى بالنسبة لنا,كانت البحث عمًا يخفيه النظام وراء هذه الأقاويل.

 فلو كنتم قد تصفحتم صحف النظام من العام 1991 ومابعده,وخاصة تلك الصادرة في أكتوبر العام 1992 وشهري سبتمبر وأوغسطس من العام 1996 وشهر ديسمبر من العام 1998 وشهر يناير من العام 1999 , لوجدتموها مليئة بهذه الأكاذيب. وبعد الحادي عشر من سبتمبر,إتخذت هذه الإختلاقات والأكاذيب من جانب النظام أبعاداً جنونية,إذ وخلال ثلاثة أشهر فقط,إضطررنا إلى أن نبعث برسائل تنفي هذه الإدعاءآت,بلغ تعدادها 120 رسالة إلى الصحف الأوروبية والأمريكية والكندية.حبًذا لو قرأتم صحيفة أوتاوا سيتيزن,الصادرة في 17 نوفمبر من العام 2001 ,لوجدتم فيها كيف أن عملاء النظام الذين يطلقون على أنفسهم صفة أعضاء سابقين في منظمة المجاهدين, قد إدعوا إن مقرات المجاهدين وخاصة أشرف ومغاراتها تحت الأرض, تحولت إلى مستودعات لأسلحة الدمار الشامل العراقية,حيث ولمزيد من التأكيد, أرفقوا إدعاءآتهم بخرائط وعناوين دقيقة.والمضحك إن عملاء النظام قالوا بأنهم أقدموا على عملية الفضح هذه,لكونهم شعروا بأن المجاهدين قد تحولوا اليوم إلى خطر للسلام العالمي!! وفي الحادي والعشرين من ديسمبر العام 1998  وفي ذروة إحدى الأزمات وخلال القصف الصاروخي الذي تواصل عل مدى أربعة أيام في العراق في تلك الفترة,إدعى وزير الإرشادفي حكومة الملا خاتمي أمام الصحفيين بصراحة: « إن أحد الإحتمالات الأكثر جدية, هو المراكز الموضوعة تحت تصرف المنافقين في العراق, هي ضمن المراكز التي أخفت فيها الحكومة العراقية,أسلحة الدمار الشامل».علاوة على ذلك, ودون وجل وفي منتهى الوقاحة وإختلاق الأكاذيب, إدعت إذاعة وتلفزيون وصحف ووكالة أنباء النظام, إن مفتشي آنسكام قد عثروا في مقرات المجاهدين أجهزة خاصة بالحرب الجرثومية ومعدات كيماوية.حتى الملكيين الذين تم توظيفهم بواسطة النظام في تلك الفترة,كانوا يكتبون في صحفهم«قنابل العراق الكيماوية,مخبئة في مقرات المجاهدين… وطوال أعمال التفتيش التي كان مندوبو منظمة الأمم المتحدة يقومون بها في بغداد,كان العراقيون يحمِلون الشاحنات بالقنابل الكيماوية ويبقونها في حال التحرك بين معسكرات المجاهدين». ناهيك عن مهام التفقد التي قام بها مفتشو الأمم المتحدة,سواءً آنسكام أو آنمويك إلى مقرات المجاهدين قد أثبتت بطلان ما كان يدعيه نظام الملالي,ليس هذا فحسب, بل أدلوابشهاداتهم وأكدوا مراراً على إستقلالية المجاهدين ومقراتهم مؤكدين على إن الحكومة العراقيةليس لها أية سيطرة أو نفوذ على المجاهدين ومقراتهم وإن منظمة المجاهدين على صلة مباشرة بمنظمة الأمم المتحدة.  والغريب إن النظام الرجعي وأعداء مصدق بالأمس, وهم في وحل الوقاحة, يتجرؤون اليوم ويشبِهون ما هو يدخل في خدمة بقاء النظام اللاوطني والفاشية الدينيةدجلاً,بتأميم البترول بواسطة زعيم النهضة الوطنية في ايران. على كل حال, إن معركة الشعب والمقاومة الإيرانية اليوم ضد الفاشية الدينية في الساحة النووية التي تعتبر الضمانة الستراتيجية لبقاء هذا النظام, قد دخلت إلى نقطة حاسمة. قبل أربعة أعوام,عشيةبدء الحرب في العراق ,في 11 فبراير العام 2002 أبلغتكم:«دعوا النظام ومن هم على شاكلته,يتبجحون بالقول مهما أرادوا, بأن القوة المقاتلة لهذه المقاومة,ليست إلاً«العراق نفسه» وآخرون غيره. دعوهم يصبًوا خوفهم ومأزقهم وعجزهم وسوء عاقبتهم وليتقًولوا بها وينسبونها إلى هذه المقاومة. فليخوِفوامهما أرادوا من الحرب التي يقولون بأنها سوف تشتعل في العراق…فليتوسلوا بمن يريدون وليطالبوا بإستهداف وقصف المجاهدين خلال الحرب المحتملة مع العراق. لكننا نكرر القول للنظام: إن البعير يحلم ببذور القطن الطريًة! إن هذا الكلام ليس من باب التفاؤل أومن باب السذاجة. فلا مكان للسذاجة لمقاومة قدمت 120 ألفاً من الشهداءوأمضت أكثر من عشرين عاماً في الدم والنار دون إنقطاع.طبعاً, فإن الأخطار كلها,كما كان الحال دائماً, ممكنة وقابلة للأخذ بالإعتبار.لكن المجازفة والخطر شئ, وتأريخ الكفاح التحرري ومساره وقوانينه ضد نظام الملالي هو شئ آخر. فياترى,إن حربنا منذ اليوم الأول وإلى اليوم الأخير كان ويكون وسيكون ضد نظام ولاية الفقيه المعادي للإنسان كمغتصبِ لحق الشعب الإيراني في السيادة.إن الهدف من القدوم إلى العراق والتواجد بجوار تربة الوطن,كان ويكون وسيكون لهذا الغرض ولا سواه. الكل يعلم إن المجاهدين والمقاومة الإيرانية,لم ولن يتدخلان في الشأن العراقي الداخلي.كما وإن الحكومة العراقية لم تتدخل بتاتاَ بأي شكل من الأشكال في الشؤؤن الخاصة بهذه المقاومة. (يتبع)