مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالأمم المتحدة ترى العراق أمام تحديات سياسية وأمنية

الأمم المتحدة ترى العراق أمام تحديات سياسية وأمنية

القبس الكويتية كتب زهير الدجيلي : لعل التقرير ربع السنوي الذي قدمه الامين العام للامم المتحدة الى مجلس الأمن أكثر التقارير التي تنطوي على قلق شديد من اوضاع العراق، حيث أكد التقرير: أن العراق ما زال يواجه تحديات كبيرة على الصعد السياسية والأمنية والإنمائية، وأن الأمم المتحدة تعرب عن قلقها ايضا من تناسي احتياجات الشعب العراقي المهمة في ظل التحديات الموجودة,

 في اشارة الى التظاهرات الاحتجاجية التي تخرج كل يوم جمعة وتتجاهل الحكومة مطالبها. ودعا التقرير جميع الأطراف إلى تحقيق المصالحة الوطنية في وضع يتسم بالتمزق السياسي ويتزامن مع دعوات للتقسيم بحجة انشاء اقاليم ذات استقلال ذاتي.
واعتبر بان كي مون ان تقريره الثالث هذا إلى مجلس الأمن، عملا بالفقرة السادسة من القرار 193، هو بدافع الوفاء بالمسؤوليات الموكلة لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة، داعيا الحكومة الى تنفيذ التزاماتها ازاء الشعب ويركز على مسألة مهمة تثير قلق المنظمة الدولية وهي أن مؤشر الفقر في البلد يظل مرتفعا عند نسبة %22.9», وهي نسبة تعتبر كبيرة جدا في بلد عائداته تتراوح بين 80 ـ 90 مليار دولار سنويا في المعدل المتوسط لأسعار النفط الحالية.
والتقرير لا يشخص فقط مشكلة الفقر المتنامية ولا الفساد الذي يلتهم مستحقات الشعب من ثرواته, انما يؤكد ايضا تراجع التعليم والتسرب من المدارس، وبالأخص لدى الأناث، فيما ينبه المسؤولين الى تراجع الحريات والحقوق بالنسبة للنساء.
ويتزامن التقرير مع مؤشرات تردٍّ سياسي بسبب الاصرار على «عدم التوافق» والجنوح الى الانفراد بالسلطة. فالقوى المفترض بها ان تتجه الى تسوية خلافاتها واحراز تقدم في المشاركة بأدارة البلد، حسب آخر اجتماع دعا اليه الرئيس طالباني, هذه القوى ازداد انفراط عقدها، ولم تحقق ما تقرر في ذلك الاجتماع الذي اعطى مهلة اسبوعين للجنة تم اختيارها لحسم الخلافات. فانقضى الأسبوعان ولم يتحقق شيء. ومما زاد الأمور تعقيدا ان الكتلة العراقية التي اصبحت بمنزلة المعارضة (داخل السلطة) اجتمعت امس، وقررت تعليق مفاوضاتها وحوارها مع كتلة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الحكومة. فيما تتحفظ كتل اخرى على سياسة حصر السلطة بحزب الدعوة، وبيد المالكي تحديدا، من دون افساح المجال الكافي للمشاركة في ادارة البلد.
وتعتقد مصادر القبس ان الجميع بحاجة الى آذان صاغية من بعضهم للبعض الآخر وتفهم متجرد من الأنانية وانتهاز الفرص. فرئيس الحكومة يعتقد ان دعم طهران وواشنطن له وايجاد حلفاء دوليين آخرين مقابل النفط والغاز يكفي لادارة البلد الذي قال عنه رئيس البرلمان انه يواجه مرحلة صعبة وتفكك سياسي لا مثيل له, فيما أعرب الرئيس طالباني هو الآخر عن قلقه من انسحاب كلي للقوات الأميركية من هذا البلد الذي لا يملك قوة جوية ولا بحرية ولا تحصينات ومخافر حدودية بعد 8 سنوات من انفاق مهول يكفي لانشاء ثلاث دول، لكنه لم يعمر شيئا في العراق.
زهير الدجيلي