الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتأعضاء مجلس اللوردات البريطاني وحقوقيون بريطانيون بارزون يؤكدون الموقع القانوني لمجاهدي...

أعضاء مجلس اللوردات البريطاني وحقوقيون بريطانيون بارزون يؤكدون الموقع القانوني لمجاهدي خلق في اشرف

Imageفي مؤتمر كبير عقد في بريطانيا أكد عدد من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني وحقوقيون بريطانيون بارزون أنه يجب التأكيد على الموقع القانوني لمجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف كلاجئين سياسيين وذلك بعد صدور قرار المحكمة الاوربية العليا لالغاء تهمة الارهاب بمجاهدي خلق. وقال معالي اللورد اسلين عضو مجلس اللوردات البريطاني والقاضي السابق لديوان العدالة الاوربية الذي حضر جلسات المحكمة للدفاع عن مجاهدي خلق: ان الانتصار في المحكمة الاوربية العليا هو الخطوة الأولى، اننا عقدنا العزم على مواصلة الدرب حتى الاعتراف بالموقع القانوني للمجاهدين المقيمين في أشرف كلاجئين سياسيين.
هذا وهنأ سائر المتكلمين بهذا الانتصار الكبير للشعب الايراني والمقاومة الايرانية وأكدوا لو لم تصدر المحكمة الاوربية العليا قرارها بالغاء تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق لبقت صورة قاتمة عن العدالة الاوربية في الأذهان. مضيفين أنه حان الوقت لدعم  مجاهدي خلق كحركة مقاومة مشروعة والاعتراف بها: والمتكلمون هم:
Imageاللورد اسلين عضو مجلس اللوردات البريطاني والقاضي السابق في ديوان العدالة الاوربية
– اللورد ديك تاورن المحامي المستشار للملكة البريطانية ومن المسؤولين في الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات
– جفري بايندمن محامي حقوق الانسان ورئيس مؤسسة بايندمن للمحاماة

– الدكتور عبدالله الجبوري رئيس مؤتمر تضامن الشعب العراقي مع مجاهدي خلق

السيدة كلير مسكين حقوقية وقاضية في محاكم بريطانيا
–  البروفيسور بيل باورينك رئيس معهد الحقوق الدولية في جامعة متروباليتن بلندن
– مالكوم فاولر حقوقي وممثل نقابة المحامين في بريطانيا
– مسعود ضابطي رئيس لجنة المحامين الايرانيين المقيمين في بريطانيا
والسيدة آزاده ضابطي حقوقية ومن أعضاء لجنة المحامين الايرانيين في بريطانيا
وقال اللورد ديك تاورن : مع الأسف هناك نوع من الرغبة الموازية تجاه النظام الايراني والنظام الهتلري من قبل المجتمع الدولي. بينما نحن نواجه نظامًا فاشيًا يحكم ايران أعلن أهدافه وهي الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط ومع الأسف كان العراق أول نقطة انطلاق له.

كيف يمكن أن نطلب من هذا النظام الذي يدعم المجموعات الارهابية مالياً وتسليحياً أن يقبض على الارهابيين؟ فهذا النظام هو على رأس الارهابيين. ما نلاحظه على أرض الواقع هو الصراع بين الديمقراطية والديكتاتورية الدينية.فأمامنا فرصة واحدة وهي الاستعانة بالمسلمين الديمقراطيين الذين يمثلون المجاهدين المقيمين في أشرف. فعلينا أن ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. 
وأما جفري بايندمن فقد قال: علينا أن ندعم القوى الديمقراطية التي تدعو الى احداث التغيير الديمقراطي في ايران خاصة منظمه مجاهدي خلق الايرانية وبشجاعتها الفائقة ، بدلاً من دعم النظام المتطرف الحاكم في ايران.
الدكتور عبدالله الجبوري هو الآخر تحدث في المؤتمر قائلا: العراق يمر بأصعب مراحل تاريخه. في الظروف الحالية فان جهود الشعب العراقي لمواجهة هذه الأزمة لا تنفصم عن جهود المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ضد النظام الارهابي القمعي الحاكم في ايران. فالشعب العراقي أكد في بيانه الموقع عليه من قبل خمسة ملايين ومئتي ألف من أبنائه أن مصدر المشاكل والانفلات الأمني في العراق هو التدخلات السياسية والعسكرية المتزايدة من قبل النظام الايراني الذي هو المحتل المبطن للعراق. لقد أصبح مصيرنا في صراعنا من أجل الحرية والديمقراطية في العراق مشتركاً مع مصير مجاهدي خلق لكون عدونا عدو مشترك وهو النظام المتطرف الارهابي الحاكم في ايران. وأدان الدكتور عبدالله الجبوري القيود المفروضة على مجاهدي مدينة أشرف مطالباً بالاعتراف بحق اللجوء السياسي لهم في العراق.