الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نسبة مئوية ضئيلة شاركت في إنتخابات مجلس خبراء الملالي(15 ديسمبر)

Imageمريم رجوي:هذه المقاطعة الحازمة للإنتخابات قد أثبتت بأن الشعب والمقاومةالإيرانية قادران على إحداث التغيير وإنقاذ العالم من أكبر تهديد في هذا القرن
حسب التقارير الواردة وبناء على ما ذكره شهود عيان من آلاف شعب الإقتراع في طهران ومختلف المدن الإيرانية, هناك نسبة مئوية ضئيلة من الذين يحق لهم المشاركة في الإنتخابات, قد تواجدت في هذه المراكز حيث سطًر الشعب الإيراني أكبر وأشمل مقاطعة يشهدها نظام الملالي طوال فترة حكمه,رغم كل الضغوط التي بذلها هذا النظام والإتيان بالمواطنين عنوة للإدلاء بأصواتهم.
وقد هنأت  رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة, السيدة مريم رجوي, عموم الشعب الإيراني بهذه المقاطعة الحازمة والشاملة لمسرحية إنتخابات خبراء نظام الملالي وإعتبرتها,«لاءً ضخماً من جانب الشعب الإيراني» في وجه نظام الملالي برمته وتجسيداً للتضامن الوطني للشعب الإيراني وإرادته الحازمة لإحداث التغيير الديمقراطي في ايران.

وإما نظام الملالي ومن خلال اللجوء إلى واحدة من تكتيكاته المفضوحة والمعروفة قلل إلى درجة كبيرة من العدد الحقيقي للذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم, مستهدفاً التقليل من شأن هذه المقاطعة.فبينما هذا العدد يفوق الـ 52  ميليون, حسب الأرقام الأشد تحفظاً, بادرت وزارة داخلية النظام إلى الإعلان بأن العدد هو46 مليون ونصف المليون.فوزارة داخلية الملالي وفي عشية إنتخابات رئيس جمهورية الرجعيين في مايو العام 2004 , كانت قد أعلنت بأن العدد هو 46 مليون و700 ألف شخص, أي رغم مرور 18 شهراً على ذلك التاريخ, فإن العدد قد خصم منه 200 ألف شخص!.والطريف أيضاً إن نظام الملالي وقبل ثلاثة سنوات أي في خريف العام 2003 وعشية إنتخابات برلمان الرجعيين, كان الرقم المعلن 46 مليون و350 ألفاً,في حين وحسب أرقام النظام نفسه, فإن المؤهلين للمشاركة في الإنتخابات يزيد عددهم بمعدل مليون و250  ألف شخص كل عام .كما أوردت وكالة أنباء فارس الحكومية(28 نوفمبر 2006 )نقلاً عن مصادر حكومية قولها:« هذا العام هناك2 مليون و450 ألف و32 طالب مدرسي سوف يحق لهم هذا العام الإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات لأول مرة».
إن نظام الملالي وسعياً منه لمواجهة هذه المقاطعة العارمة, لجأ إلى إستخدام كل التدابير القمعية وأساليب التهديد والإغراء ليزيد من عدد الذين يتوجهون إلى صناديق الإقتراع.لكن الإفلاس في هذه المهزلة قد بلغ حداً,إضطر معه تلفزيون نظام الملالي للتغطية عليه,إلى عرض صورِ عن مراكز الإقتراع تعود إلى السنوات الماضية,حيث كان الناخبون يرتدون الملابس الصيفية.
كما أقرً رئيس مقر الإنتخابات في طهران إن أعداداً كبيرة من الحافلات كانت تقل الأشخاص بصورة غير شرعية إلى مختلف المدن للإدلاء بأصواتهم هناك.
وكان أيادي النظام لا يضعون الأختام على جناسي التابعين لهم, كي يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم لغير مرة في مراكز أخرى, علاوة على جناسي المتوفين.وأما القائمون على الإنتخابات في الكثير من المدن, كانوا يزيلون الأختام عن جناسي الموالين لهم كي يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم للمرة الثانية والثالثة و… كما أستخدمت قوات البسيج ( قوات التعبئة)أيضاً آلاف النسخ من صور الجناسي ووضعتها داخل صناديق الإقتراع.
وفي بعض المدن كان أفراد النظام يتصلون بالفقراء والمدمنين على المخدرات لحثهم على الإدلاء باصواتهم من خلال رشوتهم بالنقود أو وعوداً بوجبة غذاء أو عشاء مجاناً. كما بادر أيادي النظام وبإسم لجنة إمام خميني للإغاثة والسلامة, بشراء جناسي الفقراء والمدمنين على المخدرات وصرف أموال طائلة لهذا الغرض.
وقد إعتبرت السيدة رجوي المقاطعة الشاملة لمسرحية إنتخابات خبراء النظام,دليلاً قاطعاً على إنزلاق نظام الملالي في منحدر السقوط وقالت إن هذه المقاطعة قد برهنت على إن الشعب الإيراني ومن خلال التلاحم مع المقاومة العارمة قادر على إحداث التغيير الديمقراطي في ايران وإنقاذ العالم من القلق الناجم عن أكبر تهديد يواجهه في هذا القرن الحادي والعشرين.
وعبرت السيدة رجوي عن الأمل في أن يمهِد هذا الـ «لا» من جانب الشعب الإيراني لتصحيح سياسة الغرب في مواجهة الفاشية الدينية القائمة في ايران وإنهاء سياسة المسايرة معها وخاصة بعد إصدار قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء قرار الإتحاد الأوروبي في دمج منظمة مجاهدين خلق ايران, ضمن قائمة الإرهاب.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 كانون الأول _ ديسمبر 2006