الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنائبة قيادة المقاومة الإيرانية في أشرف تعلق على الأسئلة عن مقر عمل...

نائبة قيادة المقاومة الإيرانية في أشرف تعلق على الأسئلة عن مقر عمل وإقامة السيد مسعود رجوي

Imageردًا على الاستطلاعات الإرهابية لـ «الولي الفقيه» في النظام الرجعي الحاكم في إيران وعملائه عن مقر عمل وإقامة السيد مسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أعلنت السيدة موجكان بارسايي نائبة قيادة المقاومة الإيرانية في «أشرف» قائلة: «إن مجاهدي خلق لا في مدينة أشرف ولا في أي مكان آخر في العالم وفي أية ظروف لا يجيبون على هكذا أسئلة يهتم بها النظام الديكتاتوري الإرهابي الحاكم في إيران باسم الدين قبل أي جهة وأكثر من أي جهة أخرى، وذلك رغم أنوف «الولي الفقيه» في النظام الرجعي والحرسي المطلِق ألف رصاصة رحمة ووزارة مخابراته سيئة الصيت وقوة «القدس» الإرهابية وجميع عملاء النظام الحاكم في إيران والمتواطئين مع هذا النظام الغاشم. خاصة أنه وكما قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: قد ثبت اليوم وفي أكثر الظروف تعقّدًا صوابُ الإستراتيجية والخطوط التي كانت القيادة الحكيمة لهذه المقاومة قد حددتها منذ أربع سنوات».

وأضافت السيدة موجكان بارسايي تقول: «إن جميع مجاهدي وسكان أشرف يفتخرون ويعتزون في صمودهم وصبرهم الجميل الرائع بقبول وتنفيذ مناهج وأوامر هذه القيادة التي كانت ولا تزال فيهم وبجانبهم في كل الأيام وفي كل الظروف وفي السرّاء والضرّاء. لولا «المرسوم القيادي الصادر عن مسعود» لما أمكن منع مقاتلي جيش التحرير الوطني من أي إطلاق نار ردًا على الغارات الجوية المكثفة التي شنتها قوات التحالف ضد مجاهدي خلق بقصفها معسكرات جيش التحرير، بحيث بلغ عدد هذه الغارات في بعض الليالي وعلى بعض مواقع المجاهدين ما يتراوح بين تسعين ومائة وعشرين غارة جوية. والأهم من ذلك أن المجاهدين لما رضخوا لتجميع عشرين ألف سلاح لهم وعشرين ألف طن من العتاد والذخائر العائدة إليهم لولا أمرتهم القيادة ذاتها بذلك، حتى سجّلوا بذلك أكبر ملاحم الصبر والصمود في تاريخ النضالات التحررية للشعب الإيراني الممتدة إلى مائة عام».
وأكدت السيدة بارسايي لجميع أنصار مجاهدي خلق وقوى المقاومة الإيرانية أينما كانوا أنه وفور أن تم طرح أسئلة عليهم حول مقر عمل وإقامة قائد المقاومة فعليهم أن يعتبروا أن مصدرها ومقصدها الإرهابي هو «الولي الفقيه» في النظام الرجعي والحرسي المطلق ألف رصاص رحمة ورفسنجاني وخاتمي الذين وفي مرحلة انهيار وسقوط نظامهم يريدون في الدرجة الأولى وقبل كل شيء القضاء على البديل الديمقراطي الوحيد وقيادة هذه المقاومة.
وتابعت السيدة بارسايي قائلة: «لا شك في أنه سوف يحين يوم يعود فيه قائد المقاومة إلى صفوفنا، ولكن ولأسباب استخبارية وأمنية لا يعرف أحد مقره ومكان وجوده مع أنه وبالتأكيد وأينما كان فإن مواطنينا وبشعورهم وتحملهم كامل المسؤولية يتولون حراسته ليلاً ونهارًا وفي كل لحظة».